عاد إلى البلاد وفد وزارة الأشغال والإسكان بعد مشاركته في مؤتمر أنظمة النقل الذكية الثالث عشر الذي عقد في العاصمة البريطانية لندن خلال الفترة 8 - 12 أكتوبر/ تشرين الأول 2006. وضم الوفد كلا من وكيل الوزارة لشئون الأشغال العامة نايف عمر الكلالي ومهندس أول كهربائي بإدارة تخطيط وتصميم الطرق عبدالكريم جاسم المعراج.
وفي تصريح لدى عودته أشار وكيل الوزارة إلى أنه شارك في هذا المؤتمر الدولي نحو ثلاثة آلاف، وطرحت فيه أوراق عمل ومحاضرات وأبحاث خاصة بالأنظمة الذكية في 18 مسارا مختلفا في مجال أنظمة النقل الذكية التي قام بإعدادها عدد من الشركات العالمية العاملة في هذا المجال وأكد المختصن والمراقبون أن هذا المؤتمر يعد من أنجح المؤتمرات في هذا المجال.
وتهدف مشاركة الوزارة في هذا المؤتمر والمعرض المصاحب له للاطلاع على أحدث الأساليب المتعلقة بالاستخدام الأمثل لشبكات الطرق من خلال تطوير نظام التحكم المروري على الشبكات لتخفيف الازدحامات المرورية والارتقاء بمستوى السلامة المرورية، وتطوير أنظمة المراقبة للالتزام بالانظمة والقواعد المرورية، واستحداث أنظمة للارشادات المرورية لمستخدمي الطريق على الطرق الرئيسية، وتطوير الأنظمة المتعلقة باستخدام وسائل النقل الجماعي وسيارات الاسعاف والحريق لاعطائها الأولوية وخصوصا عند التقاطعات، واستحداث وسائل كاللوحات الارشادية القابلة للتغيير (الالكترونية) كنظام للتحكم المروري على الطرق الرئيسية ومواقف السيارات، وذلك لمساعدة سائقي السيارات على اتخاذ القرار المناسب في حال الحوادث العرضية وربط هذه الوسائل بشبكة الانترنت والرسائل الهاتفية القصيرة المرتبطة بمركز تحكم مروري مقترح.
يذكر أنه تم أخيراً إرساء مناقصة دراسة أنظمة النقل الذكية على شركتي «هايدر كونسلتنج ميدل إيست» و»آيزز»، وهما شركتان استشاريتان متخصصتان في هذا المجال. وستقوم هاتان الشركتان وتحت إشراف إدارة تخطيط وتصميم الطرق في الوزارة وبالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة بهذا المشروع الاستراتيجي المهم بدراسة جدوى وكيفية تطبيق أنظمة النقل الذكية التي تعتمد على تقنيات عالية الدقة ومجربة عالمياً على شبكة الطرق في مملكة البحرين، إذ بدأ العمل على هذه الدراسة في شهر يونيو/ حزيران من هذا العام والمؤمل أن تنتهي في نوفمبر/ تشرين الأول 2007
العدد 1502 - الإثنين 16 أكتوبر 2006م الموافق 23 رمضان 1427هـ