زارت وزيرة الصحة ندى حفاظ صباح أمس مجمع السلمانية الطبي للقاء الأطفال العراقيين البالغ عددهم 45طفلا وذويهم وأطبائهم الذين حضروا الأسبوع الماضي إلى المملكة لتلقي العلاج بعد المكرمة الملكية لعلاجهم في مستشفيات المملكة بحضور مسئولي المجمع الطبي، واستمعت حفاظ إلى المسئولين الذين استعرضوا بعض الحالات المرضية للأطفال ومنها حالات لإعاقات سمعية وأخرى تشوهات خلقية وأمراض القلب وعدد آخر لإعاقات جراء الإرهاب وظروف الحرب.
ووجهت الوزيرة المسئولين في السلمانية إلى الاستمرار في توفير ما يلزم المرضى من تجهيزات واطلعت على سير أمور الأطفال وذويهم منذ وصولهم.
من جانبه أشار رئيس اللجنة الطبية لوفد مرضى العراق حسين ناصر إلى أن الطاقم الطبي بالمملكة باشر اتخاذ اللازم منذ لحظة وصولهم ووفر المستلزمات من تنسيق المواعيد وإجراء فحوصات للتأهيل لإجراء العمليات اللازمة والعلاجات الضرورية، وأبدى جميع القائمين في المجمع رغبتهم في المساعدة والتدخل للمساندة سواء طبية أو معنوية وقدم شكره للقيادة الرشيدة وشعب البحرين الشقيق.
وقالت مسئولة علاقات المرضى بمجمع السلمانية الطبي ومنسق مواعيد أطفال مرضى العراق ليلى اصبعي إن عملية ترتيب الإجراءات والمواعيد للأطفال أعطت الأولوية ورتبت بحسب الحالات الضرورية التي تحتاج إلى تدخل سريع، وذكر رئيس الأطباء بمجمع السلمانية عادل الجشي ان الفريق المخصص لمساعدة الأطفال العراقيين بدأ في علاج حالات الاعتلال السمعي التي تستغرق ثلاثة أشهر وتم طلب ثمانية أجهزة لزراعة القوقعة، ويجري الترتيب حاليا لعلاج أحد الأطفال وهو يعاني من تشوهات جلدية وخلقية ويحتاج لإجراء عدة عمليات جراحية وعمليات تكميلية لتمكنه من ممارسة حياته الطبيعية، بالإضافة إلى مريضة في17 من عمرها فقدت رجليها بعد تعرضها لقذيفة في الحرب ويجري حاليا الترتيب لتركيب أطراف صناعية لها كما يتطلب التأهيل ما يقارب الشهر حتى تتمكن من استخدامها
العدد 1502 - الإثنين 16 أكتوبر 2006م الموافق 23 رمضان 1427هـ