تشير دراسة جديدة إلى انه كلما كان وزن الطفل أقل عند مولده زادت أكثر احتمالات إصابته بضغط الدم المرتفع بعد البلوغ وان العلاقة تقوى مع التقدم في العمر.وتدرس الباحثة أنا ديفيز وزملاؤها في جامعة بريستول بالمملكة المتحدة مصادر ضغط الدم المرتفع عند البالغين مستخدمين قاعدة بيانات ضخمة خاصة بعدد 25 ألفا و874 موظفاً متوسط أعمارهم 38 عاما أخضعوا لفحوص قبل توظيفهم في شركة بريطانية كبرى.وجرى إثبات الوزن عند الولادة بالنسبة لمعظم الموظفين. وعموما فان ضغط الدم الانقباضي - الرقم الأعلى في قراءة ضغط الدم المعتادة - المعدل وفقا للعمر هبط 0,8 ملليمتر زئبقي مقابل كل زيادة قدرها كيلوغرام واحد في الوزن عن الولادة.ويفيد الباحثون انه بالنسبة لعدد 744 موظفا من الذين لهم سجلات بالوزن عن مولدهم فان ضغط الدم الانقباضي هبط 1,4 ملليمتر زئبقي لكل كيلوغرام واحد زيادة عند الولادة.
وبالنسبة للعينة المشاركة في الدراسة والذين تزيد أعمارهم على 55 عاما كان تغير ضغط الدم 33,9 ملليمتر زئبقياً لكل كيلوغرام واحد زيادة في الوزن عند الولادة. وبسبب الارتباط «القوي» بين الوزن عند الولادة وضغط الدم بالنسبة لعينة الدراسة في المملكة المتحدة الذين لهم سجلات بأوزانهم عند الولادة فان الباحثين يرون أن الدراسات الأخرى التي تظهر ارتباطاً أضعف قد تكون ناتجة عن استدعاء موجه لسجلات الوزن عند الولادة.وفي مقال افتتاحي صاحب الدراسة التي نشرت بدورية ضغط الدم المرتفع يعلق ديفيد بيكر من جامعة اوريجون للصحة والعلوم في بورتلاند بأن القوة المتزايدة للعلاقة «تتسق مع وجود الدوائر الدائمة ذاتيا لرفع ضغط الدم والتليف الكلوي»
العدد 1507 - السبت 21 أكتوبر 2006م الموافق 28 رمضان 1427هـ