توصلت دراسة أميركية إلى أن عدم إعطاء الأطفال المضادات الحيوية عند إصابتهم بالتهاب الأذن الوسطى مباشرة قد يجنبهم اخذ هذه المضادات والشفاء من دونها. وأوضحت الدراسة التي أجراها فريق من الباحثين من كلية الطب في جامعة «يال» في الولايات المتحدة أن الانتظار لمدة 48 ساعة منذ ظهور الأعراض الأولى لالتهاب الأذن الوسطى لدى الأطفال قد لا يضطرهم لأخذ مضادات حيوية.
وبينت الدراسة التي نشرتها صحيفة (لو غورنال سانتيه) الفرنسية أن التهاب الأذن الوسطى من أكثر الأمراض شيوعا لدى الأطفال و«علاجها بالمضادات الحيوية قد تكون له مضاعفات خطيرة ولكنها نادرة مثل الإصابة بمرض السحايا».
وتابع الباحثون 283 طفلا تتراوح أعمارهم بين الـ 6 شهور و12 عاما أصيبوا بالتهاب الأذن الوسطى تم تقسيمهم إلى مجموعتين بحيث تم إعطاء المجموعة الأولى مضاداً حيوياً مباشرة في حين تم الانتظار في المجموعة الثانية لمدة 48 ساعة قبل إعطاء المضاد الحيوي ليتبين.
أن 62 في المئة من الأطفال الذين انتظروا لمدة 48 ساعة لم يحتاجوا لإعطائهم المضاد الحيوي كما أن الحرارة توقفت لديهم وزالت آلام الأذن. ونصحت الدراسة بالانتظار قليلا لمعرفة إذا كان الطفل بحاجة فعلا لأخذ مضادات حيوية وذلك لتجنب حدوث مشكلات بالجهاز الهضمي الأمر الذي يصاحب أخذ المضادات وكذلك لعدم ظهور مقاومة لدى البكتيريا المسببة للأمراض
العدد 1507 - السبت 21 أكتوبر 2006م الموافق 28 رمضان 1427هـ