العدد 1507 - السبت 21 أكتوبر 2006م الموافق 28 رمضان 1427هـ

آباء الغرب ينصدمون عندما يبدأ أبناؤهم في المواعدة

تصاب الأم في المجتمعات الغربية بالفزع عندما تعود ابنتها البالغة من العمر 14 عاما إلى المنزل برفقة صديقها الأول ليتعرف بعائلتها. لكن بعيدا عن المشاعر الداخلية التي تعتري الوالدين في مثل هذه المواقف يتعين عدم توجيه أي انتقادات عنيفة أو تساؤلات مكثفة للأبناء.

وأظهرت دراسة ألمانية أن المرة الأولى التي تعود فيها الفتاة إلى منزلها برفقة صديقها ليتعرف على والديها مهمة للغاية. ويقول الطبيب النفسي نيلز شولتز إن الفتاة كأنما تبعث إلى والديها في هذه الحال برسالة مفادها «لقد كبرت وأصبح لي صديق وأود أن أجعلكما تدركان هذا الأمر».

وتقول خبيرة علم النفس الألمانية مارجريت شنايدر إن الأمر يشكل صدمة للوالدين إذ يدركان أن شخصا آخر حل محلهما وعليهما تقبل أن طفلهما الصغير قد كبر على رغم أنه لم ينضج بعد. وتنصح شنايدر الوالدين بالاستعداد لهذه اللحظة فعندما تكون الفتاة ذاهبة إلى حفل على سبيل المثال يمكن سؤالها عن الأولاد الذين سيكونون موجودين في الحفل وعن إمكان أن تواعد أحدهم وبهذا «ستخففون من وقع الصدمة عندما تجلب الفتاة صديقها لتتعرفا عليه».

والمهم هنا هو كما يقول الخبراء أن يشعر الأبناء أن بمقدورهم مناقشة قضايا حميمية مع آبائهم بغض النظر عما إذا كانوا سيطرحون تلك الموضوعات للمناقشة فعلاً

العدد 1507 - السبت 21 أكتوبر 2006م الموافق 28 رمضان 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً