العدد 1509 - الإثنين 23 أكتوبر 2006م الموافق 30 رمضان 1427هـ

تكسير المقر الانتخابي لمترشحة برلمانية في «الوسطى»

ثاني حادث من نوعه خلال 48 ساعة

استقبلت المترشحة للانتخابات النيابية المقبلة عن الدائرة السابعة في المحافظة الوسطى فوزية زينل أول أيام عيد الفطر المبارك بتعرض مقرها الانتخابي، المتمثل في خيمة نصبتها خلال شهر رمضان المبارك إلى تخريب وتكسير مصابيح (الفلوريسنت) الموضوعة خارج الخيمة وتمزيق صورها، في حين لم يتم التعرف على الجناة.

وهذا الحادث الثاني من نوعه خلال 48 ساعة، بعد تعرض الخيمة الانتخابية للمترشح عن الدائرة الأولى في محافظة المحرق الشيخ عادل المعاودة لحريق في فجر يوم (الأحد).

إلى ذلك تقدمت زينل ظهر أمس ببلاغ إلى شرطة المحافظة الوسطى لمتابعة إجراءات التحقيق، في حين أشارت إلى «انني انتهيت من تزيين ووضع التعديلات الأخيرة والمصابيح عند الساعة الواحدة والنصف من فجر الاثنين».


مقر زينل الانتخابي يتعرض للتكسير وتمزيق صورها

الوسط - فرح العوض

تعرض المقر الانتخابي للمترشحة عن الدائرة الثامنة للانتخابات النيابية في المحافظة الوسطى فوزية زينل في أول يوم من أيام عيد الفطر المبارك الى تخريب وتكسير مصابيح (الفلورسنت) الموضوعة خارج الخيمة وتمزيق صورها، في حين لم يتم التعرف على الجناة.

وكانت الخيمة الانتخابية للمترشح عن الدائرة الأولى في محافظة المحرق الشيخ عادل المعاودة تعرضت لحريق فجر يوم الأحد، وبذلك يعتبر تكسير مقر زينل الحادث الثاني بعد حريق مقر المعاودة.

وتعليقاً على ذلك قالت المترشحة زينل: «إنني أحمد الله انه لا توجد أضرار بشرية، لكني اعتبر هذا السلوك غير طبيعي»، موضحة أن «العملية التنافسية يجب أن تتجه نحو الشفافية والنزاهة، وأن تكون بعيدة عن هذه السلوكات التي هي في الأساس بعيدة عن تصرفات شعب البحرين».

وأمّلت زينل أن يكون هذا الحادث وما قبله آخر حادثين يتعرض لهما أي مترشح، مؤكدة أن «ما حدث لن يقلل من عزيمتي، بل سيزيدني قوة وإرادة»، لافتة إلى «أنني انتهيت من تزيين ووضع التعديلات الأخيرة والمصابيح عند الساعة الواحدة والنصف فجر أمس (الاثنين)».

وتقدمت زينل ظهر أمس ببلاغ إلى شرطة المحافظة الوسطى لمتابعة إجراءات التحقيق، في حين استبعدت أن يحدث لها ذلك، مؤكدة «أنني لا أتهم أحدًا، لكنني أقول إن هذا تصرف غير متوقع من قبل البحرينيين».

كما استبعدت زينل أن يكون الجاني قاصداً المرأة تحديداً قائلة: «لا أستطيع ربط الموضوع بمن يقفون ضد المرأة، لأن الموقف نفسه تعرض له رجل».


رصدت حوادث قلالي والرفاع والحد

«حقوق الإنسان»: سنشهد معارك انتخابية غير شريفة

الوسط - هاني الفردان

قال نائب الأمين العام للجمعية البحرينية لحقوق الإنسان عبدالله الدرازي إن الفترة المتبقية على موعد الانتخابات النيابية ستشهد حملات انتخابية «غير شريفة» في بعض الدوائر - على حد وصفه - من قبل بعض المترشحين نتيجة هاجس خسارة المعركة في ظل المنافسة الشديدة على مقاعد المجلس النيابي المقبل.

وكشف الدرازي عن رصد جمعيته بعض حالات العنف في بعض الدوائر الانتخابية ضمن الحملات الدعائية الانتخابية، متوقعاً أن تشهد بعض الدوائر «معارك انتخابية غير شريفة» وذلك في ضوء ما حدث يوم أمس الأول وأمس من حرق للخيمة الانتخابية للمترشح السلفي الشيخ عادل المعاودة وتعرض المقر الانتخابي للمترشحة عن الدائرة الثامنة للانتخابات النيابية في المحافظة الوسطى (الرفاع) فوزية زينل للتخريب والتكسير، بالإضافة إلى تمزيق صور المترشح المستقل عيسى أبوالفتح عن الدائرة الرابعة في محافظة المحرق (قلالي).

وقال الدرازي: « قبل شهر توقعنا للانتخابات المقبلة أن تشهد حملات انتخابية غير شريفة في بعض المناطق وهي نتيجة لأمور كثيرة منها النتائج التي حققها برلمان 2002 ومستوى أداء النواب الذين كانوا فيه، معللاً أسباب عدم وجود مثل هذا العنف في 2002 إلى غياب المنافسة الشديدة على مقاعد المجلس.

ودعا الدرازي كل القوى السياسية والوطنية إلى التصدي لهذه الظاهرة والتي قد تضر بسمعة الديمقراطية في المملكة وقد تؤدي إلى عدم نجاح التجربة الانتخابية.


أكدت رصدها بعض الحالات... وحوادث الحد والرفاع وقلالي شاهد

«حقوق الإنسان»: معارك انتخابية غير شريفة في بعض الدوائر

الوسط - هاني الفردان

أكد نائب الأمين العام للجمعية البحرينية لحقوق الإنسان عبدالله الدرازي رصد بعض حالات العنف في بعض الدوائر الانتخابية ضمن الحملات الدعائية الانتخابية، متوقعاً أن تشهد بعض الدوائر «معارك انتخابية غير شريفة» نتيجة هاجس خسارة المعركة في ظل المنافسة الشديدة على مقاعد المجلس النيابي المقبل.

وأشار الدرازي إلى الحوادث التي شهدتها دوائر في مناطق الرفاع والحد وقلالي من حرق الخيمة الانتخابية لنائب رئيس مجلس النواب السابق والمترشح السلفي الشيخ عادل المعاودة وتعرض المقر الانتخابي للمترشحة عن الدائرة الثامنة للانتخابات النيابية في المحافظة الوسطى (الرفاع) فوزية زينل في أول يوم من أيام عيد الفطر المبارك، لتخريب وتكسير مصابيح (الفلورسنت) الموضوعة خارج الخيمة وتمزيق صورها، بالإضافة إلى تمزيق صور النائب السابق والمترشح الحالي المستقل عن الدائرة الرابعة في محافظة المحرق (قلالي) عيسى أبوالفتح، موضحاً أنها تشكل دليلاً على توجه بعض المترشحين أو مناصريهم إلى استغلال العنف ضمن الحملات الانتخابية.

وقال الدرازي: «قبل شهر توقعنا للانتخابات المقبلة أن تشهد حملات انتخابية غير شريفة في بعض المناطق وهي نتيجة لأمور كثيرة منها النتائج التي حققها برلمان 2002 ومستوى أداء النواب الذين كانوا فيه»، معللاً أسباب عدم وجود مثل ذلك العنف في انتخابات 2002 إلى غياب المنافسة الشديدة على مقاعد المجلس.

وأشار الدرازي إلى أن الناخب البحريني وبعد تجربة انتخابات 2002 ومستوى النواب والنتائج التي خرج بها المجلس أصبح أكثر وعياً لما يحدث، ولا يمكن أن تنطلي عليه الكثير من الأمور ومنها الدعايات الانتخابية غير الشريفة التي يلجأ إليها بعض المترشحين الذين يسعون إلى الفوز بأية طريقة بعيداً عن مبدأ الديمقراطية وإفساح المجال للناخب والصناديق في تحديد الإرادة الشعبية.

وتوقع الدرازي أن تشهد المملكة خلال الفترة المقبلة وقبل يوم التصويت المحدد في 25 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، حوادث شبيهة بالحوادث التي وقعت أمس الأول وأمس في مناطق الحد وقلالي والرفاع، مشيراً إلى أن العنف الحاصل قد يؤدي إلى عنف مضاد ليس فقط من بعض النواب بل حتى من المناصرين لهم كردات فعل لما يحدث، ما قد يجر بعض الدوائر إلى حوادث عنف لم تشهدها البلاد من قبل في الانتخابات.

ودعا الدرازي كل القوى السياسية والوطنية إلى التصدي لهذه الظاهرة التي قد تضر بسمعة الديمقراطية في المملكة وقد تؤدي إلى عدم نجاح التجربة الانتخابية، وحث مناصريها على التزام الهدوء وضبط النفس والتمتع بروح المنافسة الشريفة.

ويرى الدرازي أن الحوادث التي وقعت خلال اليومين الماضيين تنبئ عن معارك انتخابية قوية وبعضها قد يلجأ فيها إلى أساليب «غير شريفة»، وخصوصاً أنه لم تمضِ على فتح باب الحملات الانتخابية سوى أربعة أيام فقط شهدنا فيها ثلاثة حوادث، فماذا سيحدث عندما تسخن المعركة ويقترب موعد التصويت؟ داعياً العقلاء والمسئولين إلى البدء في التركيز على عدم اللجوء إلى العنف والعنف المضاد كأسلوب في الحملات الانتخابية.

وأشار الدرازي إلى أن المناطق التي شهدت حوادث عنف قد تشهد أيضاً حوادث عنف مضاد كردات فعل، ما قد ينسحب على بعض الدوائر الأخرى التي يوجد فيها مترشحون عن تيارات أو جمعيات أو تكتلات أخرى.

يذكر أن التجربة الانتخابية في العام 2002 شهدت عدداً من أعمال التكسير والتخريب لصور مترشحين، كما شهدت أن أحد النواب السابقين ومترشحاً حالياً قد عرض جائزة 10 آلاف دينار لمن يكشف عن هوية من يعمل على تخريب صوره وإتلافها، وأشار تقرير اللجنة الأهلية للرقابة على الانتخابات النيابية للعام 2002 إلى معاناة الكثير من المترشحين من تشويه وتمزيق وتكسير إعلاناتهم الانتخابية، إلا أنه لم يشر إلى عددها ومناطق وقوعها.


رئيس «الأصالة» يستنكر الاعتداء على «مقر المعاودة»

المحرق - جمعية الأصالة الإسلامية

استنكر رئيس جمعية الأصالة غانم البوعينين الحادث الذي وقع فجر أمس الأول في المقر الانتخابي للشيخ عادل المعاودة بالبسيتين. وقال: نحن نستنكر وندين مثل هذه الأعمال الإجرامية غير المسئولة التي لا ترقى إلى أي فعل حضاري أو إنساني أو وازع من ضمير وتجافي العقل والمنطق.

وقال البوعينين: إننا جميعا نبحر في سفينة واحدة ونسير نحو الغد المشرق الواعد لنسطر بأيدينا عهداً جديد من الديمقراطية رسمه لنا جلالة الملك المفدى وسينتخب كل مواطن من يمثله ومن يشرع له ومن يدافع عن حقوقه، وعلينا كمواطنين أن نحافظ على سلامة هذا المركب ليرسو بنا إلى شاطئ الأمان، وأن نستجيب لنداء الحق والواجب

العدد 1509 - الإثنين 23 أكتوبر 2006م الموافق 30 رمضان 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً