لم يسجل في مركز الترشح في المحافظة الوسطى مساء أمس سوى مترشح واحد وأربعة آخرين جاءوا لاستكمال إجراءات تسجيلهم، فيما يبدو نتيجةً لتزامن إجازة عيد الفطر المبارك مع استمرار فتح مراكز الترشح للبلدي.
والمترشح الوحيد هو عضو المجلس البلدي الجديد - الذي حلّ محل رئيس مجلس بلدي الوسطى إبراهيم حسين - حسن سرحان (وعد)، الذي أعرب عن أمله في أن تدعمه جمعية «الوفاق» وبقية الجمعيات الأخرى في الانتخابات المقبلة، مبدياً عدم تخوفه من منافسة أي من المترشحين الآخرين طالما كانت هناك المنافسة الشريفة فيما بينهم.
أما عن مسألة ترشحه لرئاسة المجلس أسوة بسلفه المرحوم حسين، فقال: «الترشح للرئاسة ليس في الحسبان».
وانتقد مسألة دمج الدوائر الانتخابية، وخصوصاً فيما يتعلق بدائرته التي كانت تضم مناطق المعامير والعكر وسند والنويدرات، غير أنها أصبحت تضم في الوقت الحالي منطقتي الحجيات والكورة، الأمر الذي اعتبره سيلقي عليه عبئاً كمترشح إذ ستستغرق المسألة فترة طويلة إلى أن يثق به الناخبون في هاتين المنطقتين.
وقال: «لا يمكن للناخبين أن يتعرفوا إلى مترشحهم من خلال حملة انتخابية ستستمر مدة شهر واحد فقط، وكان من المفترض الإبقاء على الدوائر الانتخابية كما هي عليه، فكيف يمكن على سبيل المثال تقسيم منطقة النويدرات إلى قسمين؟».
كما أشار إلى أنه من الصعوبة بمكان أن يتمكن من تحقيق مطالب أهالي المنطقة الكثيرة في الفترة القصيرة التي عين فيها في المجلس البلدي الحالي، وخصوصاً في ظل ما اعتبره من وجود عدة ملفات بلدية مازالت عالقة، من بينها البيوت الآيلة للسقوط والشوارع، مشيراً بذلك إلى الحاجة إلى وجود دوار بين منطقتي المعامير والعكر وجسر مشاة بين النويدرات والعكر والمعامير.
وأضاف إلى ذلك الحاجة إلى معالجة التلوث البيئي في المنطقة الذي يتسبب فيه انتشار المصانع والشركات، التي اتهمها بعدم مراعاتها المعايير الدولية للبيئة والسواحل والأراضي، ناهيك عن مشكلة الأراضي التي أخذتها وزارة الأشغال والإسكان من دون تعويض أصحاب هذه الأراضي.
وكان مترشح الدائرة الأولى في الوسطى سعيد حسين (مستقل) أول من جاء إلى مركز الترشح لاستكمال إجراءات تسجيله بعد مرور الساعة على فتح مركز الترشح أبوابه، وأشار حسن الذي ينافسه في دائرته مترشحان مدعومان من جمعيات سياسية من بينها جمعية «الوفاق»، إلى أنه سيترشح في الدائرة مدعوما من أهالي المنطقة الذين شجعوه على القيام بخطوة الترشح للمجلس البلدي.
وأكد أن أولويات برنامجه البلدي تتمثل في توفير الخدمات العامة لأهالي المنطقة من بينها الشوارع والمرافق العامة والأسواق والبيئة والسواحل. ووصف التجربة البلدية السابقة بغير الناجحة نظرا إلى سوء الآليات المتبعة في العمل البلدي، مشيرا إلى أنه لا يرى أي مآخذ على مراكز الانتخاب العامة طالما أنها تعمل في خدمة المواطن وتسهل عليه العملية الانتخابية.
ومن جهته، ذكر المترشح البلدي عن الدائرة الثالثة حسين الحلواجي («أمل» ومدعوم من «الوفاق») أنه يرى حظوظا كبيرة في الفوز في الانتخابات، على اعتبار كونه مدعوماً من جمعيتي «أمل» و»الوفاق»، متوقعا أن تمثل القاعدة التي ستدعمه في الدائرة ما لا يقل عن 48 في المئة من أهالي الدائرة ويمثلون التيار الشيعي.
كما أكد أيضا انه ليس من الصعب كسب ثقة أهالي المنطقة في الدائرة على رغم كونه يمثل تيارا انقطع فترة طويلة عن المجتمع البحريني، معولا على ما قدمه التيار في فترة الثمانينات.
كما أنه أشار إلى أنه سيعمل على أن يضع أهالي دائرته برنامجه الانتخابي، منوها إلى انه سيعمل من أجل ذلك على أخذ آراء الناخبين في دائرته، مؤكدا أهمية أخذ آراء الناخبين على اعتبار أن معظم برامج وأقوال المترشحين تعتبر متشابهة.
ويأمل الحلواجي في أن يحقق ما لم يستطع تحقيقه المجلس البلدي السابق، وأضاف أن «وضع برنامج انتخابي من قبل الأهالي من شأنه أن يسهم بشكل إيجابي في التجربة البلدية المقبلة»، وقال إنه قطع على نفسه قسما بأنه سيستقيل من العمل البلدي في حال فوزه وعدم تمكنه من تحقيق ما يطمح إليه أهالي دائرته.
الرفاع - فرح العوض
سيطر الهدوء على المركز الإشرافي التابع للمحافظة الجنوبية مساء أمس (الاثنين)، إذ لم يشهد تسجيل أي مترشح للانتخابات البلدية سوى أن المترشح عن الدائرة الأولى سعود النعيمي أتى بعد افتتاح المركز بدقائق لاستكمال إجراءات تسجيله التي بدأها مساء الأحد الماضي.
وفي هذا الجانب توقع رئيس اللجنة الإشرافية في المركز القاضي سعيد الحايكي ألا يشهد المركز تسجيل أي مترشح اليوم، عازياً ذلك إلى «انه أول يوم من أيام عيد الفطر المبارك».
وعلى صعيد متصل قال الحايكي إن «عدد المترشحين للانتخابات النيابية الذين استلموا كشوفات أسماء الناخبين حتى مساء أمس الأول 18 مترشحاً من أصل 23 مترشحاً».
يذكر أن عدد المترشحين إلى الانتخابات البلدية في المحافظة الجنوبية وصل 28 مترشحاً من جميع دوائر المحافظة
العدد 1509 - الإثنين 23 أكتوبر 2006م الموافق 30 رمضان 1427هـ