العدد 1516 - الإثنين 30 أكتوبر 2006م الموافق 07 شوال 1427هـ

النمري: دور كبير للإعلامي المثقف في جذب الجماهير

ختام ورشة عمل «تعاطي الإعلامي مع رياضة السيارات»

حلبة البحرين - نادي الإعلام 

30 أكتوبر 2006

أكد الإعلامي المتخصص في رياضة السيارات فراس النمري أن المهمة الرئيسية على الإعلاميين هي توعية القراء والمشاهدين والجماهير بأهمية رياضة السيارات والمساهمة في جعلها جزءا من حياتهم اليومية.

وقال في ورشة العمل التي قدمها في نادي حلبة البحرين الدولية للإعلام بعنوان: «تعاطي الإعلامي مع رياضة السيارات»: «إن رياضة السيارات هي رياضة حضارية وشريحة كبيرة من الشباب يحبها ومتعلق بها، والحضور على مدرجات سباق السرعة الذي أقيم الأسبوع المقبل والمتابعة هي أكبر دليل على حب الجماهير لهذه الرياضة».

وتحدث النمري عن تجربته الشخصية فقال: «بدأت العمل في رياضة السيارات إعلاميا منذ 20 عاما كهاو في البداية ثم مراسل ثم في إحدى أقدم مجلات رياضة السيارات في الشرق الأوسط (سبورت أوتو) في لبنان».

ويرى النمري أن ما قامت به البحرين من خلال وجود حلبة البحرين الدولية واستضافة سباقات الفورمولا 1 هو ما لم تستطع الدول الأخرى ذات الاقتصادات الأكبر والشأن السياسي الأكبر أن تقوم به، فهذه الرياضة تبلغ موازنتها السنوية أكثر من ثلاثة مليارات دولار منها 550 مليونا موازنة فريق الفيراري فقط.

وأضاف النمري: «بقية الدول اليوم تحذو حذو البحرين، فهناك حلبات في دولة قطر وإمارة دبي وإمارة أبوظبي ومدينة جدة، ووجود هذه الحلبات في المنطقة يكمل ما قامت به البحرين، فهناك حلبات لسباقات الجي تي وسباقات أيه ون والدراجات النارية وغيرها، وهذا الاهتمام جاء إيمانا بأن رياضة السيارات تضع البلد على الخريطة العالمية وتروج للبلاد وتجلب لها الاستثمارات وتجعل رياضة السيارات تنمو في الوطن العربي».

وأشار إلى أن الجائزة الكبرى في رياضة السيارات احتفلت حديثا بمرور مئة عام، أما خبرة الشرق الأوسط والبحرين فهي متواضعة بجانب هذا الكم الكبير من الخبرة، ودورنا في المنطقة كإعلاميين دور كبير للترويج لهذه الرياضة، فرياضة السيارات ليست كبقية الرياضات فهي رياضة متجددة وفيها قوانين جديدة والقوانين فيها تختلف من بطولة إلى أخرى ومن سباق إلى آخر لهذا على الإعلامي أن يتعب ويتثقف لتحصيل ثقافة رياضة السيارات.

وقال: «يجب أن يضع الإعلامي في المطبوعات في اعتباره أن القارئ يريد الوصول إلى النتائج والقراء ليسوا ضليعين بالبطولات والقوانين لهذا على الإعلامي أن يصل للقراء من محبي رياضة السيارات وغيرهم من محبي الرياضات الأخرى».

وأكد فراس أن الصحافي الذي يحب رياضة السيارات يكون ذلك أساسا لموضوعات ذات صدقية وشغف من خلالها يستطيع كسب قراء أكثر.

محمود نجيب من مجلة «أرابيا موتورز» تساءل عن كيفية خلق جمهور لسباقات الـ V8 في ظل سيطرة حب الفورمولا 1 على الجمهور لشهرتها حول العالم ووفي ظل حب الشعب البحريني لسباقات لسرعة «الدراغ».

أجابه النمري: إن حب البحرينيين لسباقات السرعة في الحلبة هي ظاهرة صحية، ودورنا كإعلاميين أن نبين دورنا بأنها تقام على منشأة فيها كل متطلبات السلامة والأمان في الحلبة نظامية وحضارية تمتص طاقة واحتقان الشباب، أما بطولة الـ V8 الاسترالية فتعتبر الأكبر في العالم للسيارات السياحية، ونستطيع من خلال تغطيتنا الإعلامية أن نخلق شعبية لرياضة الـ V8، على الإعلامي أن يذكر أن السيارات الموجودة في سباق الـ V8 هي ذاتها السيارات الموجودة في صالات العرض والشارع».

وأضاف «إن مشاركة 35 سيارة على متنها 35 من أفضل سائقي السيارات في العالم ومعها 72 شركة استرالية على حلبة البحرين الدولية هو إنجاز للحلبة آتية للبحرين مع آفاق جديدة».

وقال: «تلاءمت سباقات السرعة مع الشعب البحريني أكثر من السباقات الأوروبية لسهولة التعاطي معها، وسباقات الـ V8 الاسترالية ممكن التعاطي معها بسهولة أيضا بالإضافة الى كونها سباقات مليئة بالإثارة واحتدام المنافسة، كما أن حلبة البحرين الدولية عمدت إلى تنظيم فعاليات مصاحبة للسباق لتجعل منه مكانا عائليا».

ثم تحدث الصحافي أحمد العنزور عن تجربة مشاهدة السباق في باثرست الاسترالية فقال: «رياضة سباقات الـ V8 في باثرست هي ثقافة قبل أن تكون رياضة، يشارك فيها جميع أفراد العائلة والمدينة تنتعش بالسباق وتعود لرتمها الطبيعي من بعده».

وأشار النمري إلى أن شركة جنرال موتورز دشنت حديثا فرعا لرياضة السيارات في الشرق الأوسط ومنها البحرين، ولذلك علينا أن نركب القطار قبل أن يفوتنا وأن نستفيد من هذا الاهتمام العالمي بهذه الرياضة.

نائب رئيس نادي حلبة البحرين الدولية للإعلام محمد فخرالدين كانت له مداخلة قال فيها: «على الإعلاميين التركيز على الشركات المشاركة في السباق ثم على الجمهور ثم على السائقين بحيث يعيش الجمهور في أجواء الحدث قبل السباق».

ويرى النمري أن الرابح في نهاية المطاف هو الجمهور وليس السائقون وهذا هو الانتصار الحقيقي لرياضة السيارات في المنطقة، ودور الإعلام هو أن نحبب الجمهور أكثر وأن نبرز السباقات بطريقة سهلة وسلسة وليس بطريقة سيبويه «بحسب تعبيره»

العدد 1516 - الإثنين 30 أكتوبر 2006م الموافق 07 شوال 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً