العدد 3598 - الجمعة 13 يوليو 2012م الموافق 23 شعبان 1433هـ

الرئيسان المصري والتونسي يعلنان دعم الثورة السورية

الرئيس المصري مستقبلاً نظيره التونسي في القاهرة
الرئيس المصري مستقبلاً نظيره التونسي في القاهرة

أعلن الرئيسان المصري محمد مرسي والتونسي المنصف المرزوقي - اللذان وصلا إلى الحكم بفضل ثورة شعبية في كل من بلديهما - في مؤتمر صحافي أمس الجمعة (12 يوليو/ تموز 2012) دعمهما للشعب السوري ورفض تدخل عسكري خارجي ضد الرئيس السوري بشار الأسد.

وقال مرسي وهو أول رئيس مدني في مصر: «نحن مع الشعب السوري في كفاحه، وكذلك ضد التدخل العسكري الأجنبي في سورية. ويجب أن نتخذ خطوات لحقن دماء الشعب السوري». وهو الأمر الذي كرره المرزوقي الذي أجرى محادثات في السابق مع مرسي في مكتبه بالقاهرة، وقال: «نحن مع الشعب السوري في كفاحه وثورته وضد التدخل العسكري في الشأن السوري، وسنواصل الضغط من أجل حل سياسي للأزمة السورية».

وأوضح أن أي تدخل عسكري لوقف القمع الدامي الذي ينفذه النظام السوري ضد الثوار لن يؤدي سوى إلى تفاقم المشكلة.

من جانبها، قالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أمس إن هناك «دليلاً دامغاً» على أن النظام السوري «قد قتل المدنيين متعمداً» في مذبحة في قرية التريمسة وسط البلاد راح ضحيتها أكثر من 200 شخص.


الرئيسان المصري والتونسي يدعمان الثورة السورية ويرفضان «التدخل العسكري»

القاهرة - أ ف ب

أكد الرئيسان المصري محمد مرسي والتونسي المنصف المرزوقي - اللذان وصلا إلى الحكم بفضل ثورة شعبية في كل من بلديهما - في مؤتمر صحافي أمس الجمعة (12 يوليو/ تموز 2012) دعمهما للشعب السوري ورفض تدخل عسكري خارجي ضد الرئيس السوري بشار الأسد.

كما أكد مرسي القيادي السابق في جماعة الإخوان المسلمين - الذي انتخب في يونيو/ حزيران رئيساً لمصر - ونظيره التونسي على دعمهما للفلسطينيين ووجها دعوة إلى الفصيلين المتخاصمين «فتح» و «حماس» للمصالحة.

وقال مرسي وهو أول رئيس مدني في مصر: «نحن مع الشعب السوري في كفاحه، وكذلك ضد التدخل العسكري الأجنبي في سورية. ويجب أن نتخذ خطوات لحقن دماء الشعب السوري».

الأمر الذي كرره المرزوقي الذي أجرى محادثات في السابق مع مرسي في مكتبه بالقاهرة وقال: «نحن مع الشعب السوري في كفاحه وثورته وضد التدخل العسكري في الشأن السوري، وسنواصل الضغط من أجل حل سياسي للأزمة السورية».

وأوضح أن أي تدخل عسكري لوقف القمع الدامي الذي ينفذه النظام السوري ضد الثوار لن يؤدي سوى إلى تفاقم المشكلة.

وقال الرئيسان: «وافقنا في ما يخص القضية الفلسطينية وسنساعد في دفع المصالحة» بين حركتي «فتح» التي تسيطر على الضفة الغربية و «حماس» التي تسيطر على قطاع غزة والتي تربطها علاقات تاريخية بجماعة الإخوان المسلمين في مصر.

وشدد مرسي «أننا نقف على مسافة واحدة بين كل الفصائل الفلسطينية». لكنه لم يحدد إن كانت حكومته ستخفف القيود على الحدود بين مصر وقطاع غزة الخاضع منذ 2007 لحصار إسرائيلي مرفق بقيود على معبر رفح الوحيد غير الخاضع لإسرائيل بين القطاع والعالم الخارجي. غير أن المرزوقي أعرب عن سعادته لأن «مصر الجديدة ستفتح قلبها وحدودها أمام أشقائنا ولا سيما في غزة».

العدد 3598 - الجمعة 13 يوليو 2012م الموافق 23 شعبان 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 16 | 11:51 ص

      مساكين

      سبحان الله يهلك ملوك ويستخلف اخرين

    • زائر 15 | 11:50 ص

      يابو زيد كانك ماغزيت

      هالباب على هالخرابة هههههههههههههههههه

    • زائر 14 | 9:56 ص

      اللهم صلي على محمد و ال محمد

      الله ينصر الشعب السوري بجميع طوائفه

    • زائر 13 | 8:59 ص

      اي ثورة

      اي ثورة هذه اللتي تدعي السلمية وقد قطعت الجثث نحرت الرؤوس حرقت الجثث قتلت المواطنين واستولت على ممتلكاتهم!!!

    • زائر 11 | 8:57 ص

      ونتمنى فتح معبر رفح سريعا ودون انتظار اذن من احد. ونريد موقف واضح من اسرائيل العدو.

    • زائر 10 | 8:20 ص

      بشار وبس

      عاش بشار والى الامام يابشار العروبة سيعلم العالم من هو بشار اذاقامت الحرب وسيهرب .....

    • زائر 9 | 8:03 ص

      ههههههه

      امر مضحك من بعض المشاركين لايعجبهم الدعم المصري والتونسي لأنه الشعب السوري مت طائفه غير طائفتهم ويقولون ان بشار الاسد ضد اسرائيل ههههه

    • زائر 8 | 6:01 ص

      الثورات المسروقه

      ليستعد الشعب التونسي والمصري الى الاحكام المتطرفه التي سيفرضها الاسلاميون على الشعوب وبدل من توجههم الى القضيه الفلسطينيه سيحاربون الديانات الاخري

    • زائر 7 | 4:31 ص

      ديهاويه

      مشاالله عليكم , انتون حكام طلعتكم الثوارت المفروض تعدلون في كلامكم في ثورات في الدول العربيه غير سوريه مادكرتونها , لو بس عشان بشار ضد اسرائيل قامت الدنيا كلها عليه , نتمنى ان تنصفون الدول الباقيه او الشعوب الاخرى ليس لهم الحق في تقرير مصيرهم ,

    • زائر 5 | 2:58 ص

      علبهم الايغفلو عن القضيه الفلسظينيه

      علي الرئيسين المصري والتونسي ان يعلنا دعمهما للقضيه الفلسطينيه وانقاد الاقصي وكل مشاكل العرب ستحل اذا حلت القضيه المركزيه

    • زائر 4 | 2:23 ص

      وهل تقفون على مسافة واحدة مع الشعوب العربية المتطلعة الى الحرية والمساواة؟؟

      مرسي «أننا نقف على مسافة واحدة بين كل الفصائل الفلسطينية»..

    • زائر 2 | 12:59 ص

      و فقكما الله لكل ما فيه الخير و الصلاح ..

      ((دعمهما للشعب السوري ورفض تدخل عسكري خارجي ضد الرئيس السوري بشار الأسد)).

    • زائر 1 | 12:16 ص

      وماذا عن بقية التورات

      اليس لها حقوق?

اقرأ ايضاً