بدأ الجيش السوري النظامي أمس السبت (28 يوليو/ تموز 2012) هجومه لاستعادة السيطرة على مدينة حلب، التي تشهد نزوحاً للأهالي من الأحياء التي تشهد معارك عنيفة مع المقاتلين، بينما بلغت حصيلة أمس 145 قتيلاً، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
من جانبه، أعلن الجيش السوري الحر وقف الهجوم الذي بدأه الجيش النظامي، مؤكداً في الوقت نفسه تواصل القصف المدفعي الذي أدى إلى نزوح كبير للسكان.
دوليّاً، دعا الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند مجلس الأمن إلى التدخل بشكل سريع لوقف إراقة الدماء في سورية. أما وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، فقال: «قريباً سيكون لدينا بعض الاتصالات المقررة» مع معارضين سوريين «سواء في سورية أو في الخارج».
من جهة أخرى، وردّاً على سؤال عن إمكانية منح حق اللجوء إلى بشار الأسد، قال لافروف: «إننا لا نفكر حتى في هذا الأمر».
وفي السعودية، جرى جمع أكثر من 72.3 مليون دولار في غضون خمسة أيام في إطار حملة لجمع التبرعات «لنصرة الشعب السوري» افتتحها الملك عبدالله الإثنين الماضي، وفقاً لأرقام رسمية نشرت أمس.
دمشق - أ ف ب
بدأ الجيش السوري النظامي أمس السبت (28 يوليو/ تموز 2012) هجومه لاستعادة السيطرة على مدينة حلب التي تشهد نزوحاً للأهالي من الأحياء التي تشهد معارك عنيفة مع المقاتلين المعارضين وخصوصاً في جنوب وجنوب غرب المدينة، بينما بلغت حصيلة أمس 145 قتيلاً، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
من جانبه، أعلن الجيش السوري الحر وقف الهجوم الذي بدأه الجيش السوري النظامي صباح أمس لاستعادة بعض أحياء مدينة حلب، من دون تحقيق أي تقدم، مؤكداً في الوقت نفسه تواصل القصف المدفعي الذي أدى إلى نزوح كبير للسكان.
وفي حين حصدت أعمال العنف في سورية أمس 145 قتيلاً، دعا الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند مجلس الأمن إلى التدخل بشكل سريع لوقف إراقة الدماء في سورية.
وأكد قائد المجلس العسكري لمدينة حلب في الجيش السوري الحر، العقيد عبد الجبار العكيدي في اتصال هاتفي مع وكالة «فرانس برس» أن «الجيش الحر أوقف هجوم القوات النظامية بعدما تكبدت خسائر كبيرة»، مشيراً إلى «تدمير خمس دبابات وعربات وآليات عسكرية ومقتل عشرات الجنود بالإضافة إلى انشقاق طاقمي دبابتين».
وأكد العكيدي أن «الهجوم الذي بدأ منذ نحو 12 ساعة (أمس) توقف ولم تحقق القوات النظامية أي تقدم لا بل هي تراجعت إلى مواقعها السابقة في حي الحمدانية»، موضحاً أن «اوتوسترادا يفصل بين حي الحمدانية (الذي يسيطر عليه الجيش النظامي) وحي صلاح الدين (الذي يتحصن فيه الثوار)».
ولفت إلى أن الوضع مساء السبت «كان يقتصر على قيام قوات النظام بقصف الأحياء الخارجة عن سيطرتها بالمدفعية والدبابات والمروحيات انطلاقاً من حي الحمدانية وكلية المدفعية».
وأشار العكيدي إلى أن «استراتيجية الجيش الحر في حلب تقوم على سياسة التقدم من حي إلى حي، أي السيطرة على حي وتنظيفه من الأمن والشبيحة ومن ثم الانتقال إلى الحي الآخر».
من ناحيته، أفاد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن «فرانس برس» أن «معركة حلب بدأت وقد يكون وقف الاقتحامات إجراء تكتيكياً» من قبل الجيش النظامي، معتبراً أن «توقف التقدم في حي صلاح الدين لا يعني بالضرورة انكفاء».
وأوضح أن «سياسة القوات النظامية تقوم على محاولة التقدم في حي ما وقصفه ما يؤدي إلى نزوح المواطنين وبعدها يتم الاقتحام بشراسة أكبر»، لافتاً إلى أن هذا الأسلوب «اعتمدته القوات النظامية في دمشق».
وقال عبد الرحمن «إن الوضع في حلب حالياً أكثر هدوءاً مما كان عليه صباحاً مع استمرار القصف المتقطع وانتشار القناصة».
وأكد ناشطون في حلب صباح أمس بدء الهجوم على المدينة.
وقال عبد الرحمن إن «اشتباكات هي الأعنف منذ بدء الثورة تدور في عدة أحياء»، مشيراً إلى استقدام الجيش تعزيزات إلى محيط حي صلاح الدين الذي يضم العدد الأكبر من المقاتلين جنوب غرب العاصمة الاقتصادية للبلاد.
وأشار إلى «سقوط قذائف واشتباكات في حي السكري الذي يشهد حركة نزوح، واشتباكات عنيفة في الحمدانية استمرت لنحو ساعتين».
ورأى عبد الرحمن في وقت سابق أمس أن «الوضع في حلب جيد بالنسبة للثوار حتى الآن لأنه على الرغم من استخدام الدبابات فإن الجيش النظامي لم يحرز أي تقدم منذ الصباح ودمرت له خمس دبابات». وأفادت معلومات جمعها مراسل لـ «فرانس برس» أن المدينة تعاني انقطاع المياه والكهرباء، بينما يواجه الذين بقوا فيها صعوبات كبيرة في الحصول على الخبز.
وأفاد عامر، وهو متحدث باسم ناشطين في حلب، وكالة «فرانس برس» عبر «سكايب» أن «آلاف الناس خرجوا إلى الشوارع هرباً من القصف، وهم في حالة ذعر من قصف المروحيات التي كانت تحلق على علو منخفض».
ولفت إلى أن «عدداً كبيراً من المدنيين لجأوا إلى الحدائق العامة، ومعظمهم احتمى في المدارس»، موضحاً أن هؤلاء «لا يمكنهم مغادرة المنطقة ولا توجد لديهم أماكن آمنة تحميهم من القصف».
ويتحصن المعارضون المسلحون خصوصاً في الأحياء الجنوبية والجنوبية الغربية لحلب.
في هذا السياق، ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن الأجهزة الامنية المختصة اشتبكت السبت مع «مجموعات إرهابية مسلحة» في كل من أحياء الفرقان وسليمان الحلبي والأنصاري الشرقي في مدينة حلب.
وأفادت «سانا» السبت أيضاً أن القوات السورية «حررت» خبيرين إيطاليين كانا يعملان لشركة فرعية لمجموعة «أنسالدو» الإيطالية للطاقة في سورية، بعد أن فقدا قبل أسبوع.
دولياً، تواصلت المواقف من الأزمة السورية على انقسامها بين الغرب من جهة، وروسيا من جهة ثانية.
وقال الرئيس الفرنسي أمس خلال زيارة إلى مدينة مونلوزان في جنوب غرب فرنسا «إن دور دول مجلس الأمن هو التدخل في أسرع وقت ممكن» لوقف إراقة الدماء في سورية.
وأضاف الرئيس الفرنسي «أتوجه مرة أخرى إلى روسيا والصين لكي تأخذا في الاعتبار أن سورية ستكون عرضة للفوضى والحرب الأهلية في حال لم يتم وقف بشار الأسد في أسرع وقت».
وتابع هولاند «الوقت لم يفت بعد إلا أن كل يوم يمر يحدث فيه قمع واحتجاجات وبالتالي مجازر».
من ناحيته، قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف (السبت) للصحافيين، كما نقلت عنه وكالات الأنباء الروسية، «قريباً سيكون لدينا بعض الاتصالات المقررة» مع معارضين سوريين «سواء في سورية أو في الخارج».
من جهة أخرى ورداً على سؤال عن إمكانية منح حق اللجؤ إلى بشار الأسد قال لافروف «إننا لا نفكر حتى في هذا الأمر».
وكان لافروف حذر (السبت) في مؤتمر صحافي عقده في سوتشي ونقله التلفزيون الحكومي من وقوع «مأساة» في حلب، معتبراً في الوقت نفسه أنه «من غير الواقعي» تصور أن تبقى الحكومة السورية مكتوفة الأيدي فيما يحتل مسلحون معارضون المدن الكبرى. وفي هذا الإطار، أكدت روسيا (السبت) أنها لن تتعاون في تنفيذ سلسلة العقوبات الأوروبية الجديدة ضد سورية مشددة على أنها لن تقبل بإجراء أي تفتيش لسفنها.
العدد 3613 - السبت 28 يوليو 2012م الموافق 09 رمضان 1433هـ
الله ينصر الجيش العربي السوري
على الارهابين التكفيرين أشد على ايدي الجيش السوري وأتمنى زوال الارهابين الجش الخر.
صراحه
شالهالسالفه معارضين بهاي القوة حشه ما شفنا عالشي في العراق ايام صدام المجرم محد حاربه هالشكل ما طلعو المجرمين اللي يوم طاح صدام الدموي في حد يفسر لي زين بس بعد ما يوصلون لينه القناه الظاهر انه............الله يستر