حريق يندلع في شقة إسكانية ويتسبب بأضرار كبيرة... وصاحبها يناشد مساعدة أهل الخير
خلال هذا الشهر الفضيل الجميع يسعى إلى فعل الخير وبث أعماله الحسنة حتى تصل منفعتها إلى الكل دون تمييز، بين الفقير أو الغني، الأبيض أو الأسود، طالما أبواب الجنان مفتوحة على مصراعيها ونيران جهنم محكمة الإغلاق، فيبادر التاجر إلى مد يد العون إلى أخيه المسلم المحتاج. فيما تجد الشخص المقتدر يقدم على توفير وتجهيز موائد الرحمن للفئة الفقيرة التي لاتجد قوت يومها، ولأجل كسب الأجر والثواب في هذا الشهر الكريم الجميع يسارع لكسب وقطف ثمار الخيرات... وبناءً على ذلك نستعرض في هذه العجالة إحدى الحالات المحتاجة إلى مبادرة أهل الخير التي وقع لها حادث لم يكن متوقعاً، بأن يتسرب فجأة غاز من إحدى الاسطوانات ويقع مايقع من حريق كبير يطال كل أركان شقة صاحب المشكلة، كي تقضي ألسنة النيران على كل محتوياتها وحاجياتهم الخاصة من ملبس ومأكل ومستلزمات وأجهزة كهربائية، ليبقى منذ اندلاع الحريق بشقته في تاريخ 23 يوليو /تموز 2012 بلا مأوى يحتضنه عدا مظلة يستظل بها على قارعة الطريق بجانب المبنى السكني!
وعلى ضوء كل ماحصل يناشد صاحب الشكوى (العاطل عن العمل) أهل الخير والإحسان والبر والجود أن يقدموا ماتجود به أيديهم السخية في مد وتقديم يد المساعدة في هذا الشهر، سواء عبر توفير حاجيات له ولأولاده الثلاثة، أو مأكل يأكله خلال وقت الإفطار بعد يوم طويل مجهد من الصيام، مع جو مشحون بحرارة الصيف، أو مكان بديل يضمه مع أسرته لحين الانتهاء من أعمال الصيانة التي تقوم بها وزارة الإسكان حالياً داخل شقته الإسكانية، أو حتى الملابس التي احترقت بفعل النيران المضرمة بداخل الشقة.
«إذ اضطررت على إثر ذلك الحريق الكبير أن أقبل على نفسي بأخذ كل مايجود به جيراني الذين يقطنون معي بنفس المبنى السكني من طعام أوملبس أو حتى إشاركهم في المأوى، ولكن العجب من كل ذلك أين موقع الجمعيات الخيرية من كل ذلك؟ ألا تعلم بحجم الكارثة الإنسانية التي طالتنا؟ ألم يصل إليها نبأ الحريق الذي اندلع في شقتنا وألحق بنا خسائر كبيرة وأضراراً دون أن نجد لأنفسنا شيئاً نستظل به ونحتمي به من غدر الأيام؟ ندائي أرسله على عجالة إلى كل يد تطمح إلى كسب الأجر والثواب، وتسعى إلى تقديم وفعل الخيرات بماتجود به ضمائرهم من مساعدة عاجلة تؤمن لنا كأسرة تعيش كالمشردة حياة كريمة مستقرة آمنة عفيفة في هذا الشهر الكريم».
(الاسم والعنوان لدى المحرر)
جاء اليوم الذي لم يكن مدرجاً في أجندة التوقع والحسبان بأن يجد فيه الطالب نفسه يتحسر على ضياع جل جهده وتبخره مع أدراج الرياح، وتلاشى مقدار تعبه وسهره في أيام طوال، كي يظفر في نهاية المطاف بمرتبة بمعدل كبير يحقق له بلوغ ما عجز آخرون عن بلوغه، ولكن لأن الأمور تدار بطرق مبهمة وغير معلومة؛ فإن القدر رسم لثلة من هؤلاء الطلبة طريقاً مغايراً كلياًّ عما رسموه لأنفسهم، وما كانوا يتيقنوا في لحظة من اللحظات بسهولة بلوغ تلك القمة التي كانوا يصبُون اليها، فجأة يستيقظون على وقع أمور معيارية متخبطة تدار من وراء العيون، وخلف الكواليس كي تحدد استحقاقية فئة من دون اخرى للتخصص الذي كان هو أساساً محط عيون الطامحين اليه، وفي ضوئه سعوا دوماً إلى كسر الصعاب وسهر الليالي لبلوغ تلك النتيجة المرضية ولكن لم يدُر بخلدهم لحظة ما، أن تنقلب الأمور رأساً على عقب ويصبح فيها الطموح القريب، حلماً بعيد المنال لكونه فقط لم يرقَ لقبول تلك الجهة الرسمية (وزارة التربية) التي نظرت اليهم بنظرة عوراء ولم تحسب فيها جدارة تلك الفئة من غيرها وفقاً لأمور علمية خالصة ولم تخضع سلوكها لآلية تقييم معينة شفافة أو معايير راسخة عند العالمين، كما انها لم تراعِ فيها المعايير الثابتة في التقييم بل خضعت لمزاجية الانتقاء بأن تقصي فرصة نيل المستحقين الحقيقيين لمجال (الطب) الذي يطمحون إلى نيله... وامام تلك العقبات والتحديات يقف طموح إحدى الطالبات المتفوقات في الثانوية العامة وقد حققت نسبة بلغت 98.1 في المئة قسم العلوم والرياضيات / علمي على المحك لأجل دراسة الطب الذي كان هو حلمها الملازم لها منذ طفولتها وبسبب كلفة الدراسة الباهظة مقارنة بالمستوى المادي البسيط الذي تعيشة أسرة الطالبة ناهيك عن فشلها في نيل بعثة من قبل وزارة التربية في أي مجال يدور في فلك الطب سواء إن كان مقتصرا على الداخل المحلي (جامعات داخلية) أم في الخارج عوضا عن ذلك فإنها حظيت بقبول لدى إحد الجامعات المحلية لدراسة الطب ولكن العقبة التي تحول دون استمرارية التسجيل هي كلفة الدراسة التي تعجز عن سدادها... ومن خلال هذه الأسطر تأمل هذه الطالبة أن تحصل على مساعدة من إحدى الجهات التي تتكفل وتتبنى تدريسها طب في إحدى الجامعات سواء تلك التي نالت قبولاً لديها (كلية البحرين الطبية (RCSI)) أم في الجامعات التي سجلتها خلال ترتيب جدول البعثات لدى «التربية» سواء جامعة الخليج العربي أم كلية طب القصر العيني بجامعة القاهرة، أم جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، كما أنها تأمل أن تحظى هذه المساعدة المطلوبة في أسرع وقت ممكن ومحسوب أجرها عند رب العباد. ولكم جزيل الشكر والتقدير.
(الاسم والعنوان لدى المحرر)
يستخدم مفهوم النظام الدولي بشكل كبير عندما يتم الحديث عن العلاقات الدولية، فما هو هذا النظام؟
النظام الدولي يعد إطاراً نظرياً ابتكره علماء السياسة حتى يساعد المحللين والدول على فهم نظام القوة السياسية في العلاقات الدولية، وشكل القوة بين الدول حتى يمكن تصنيفها. ولذلك فإن النظام الدولي ليس نظاماً مكتوباً أو نظاماً رسمياً أو قانوناً ينظم العلاقات بين الدول، بل هو إطار يساعد على تحليل شكل العلاقات بين الدول، ومعرفة الأطراف الأكثر قوة والأكثر نفوذاً مقارنة بغيرها.
وبالتالي، يمكن القول إن النظام الدولي هو نمط التفاعل بين الفاعلين الدوليين في مختلف المجالات. والتفاعل المقصود هنا هو طبيعة العلاقات بين الدول، أما الفاعلون الدوليون فهم مجموعة من الأطراف، وهي: الدول، والمنظمات الدولية، والشركات متعددة الجنسيات، بالإضافة إلى الأشخاص الذين يلعبون أدواراً دولية، كما هو الحال بالنسبة لقادة المنظمات الإرهابية أو تجار السلاح أو بعض الأشخاص الذين يملكون نفوذاً عالمياً بحكم طبيعة نشاطهم.
نخرج من هذا التعريف المبسط للنظام الدولي بأنه هو الأداة التي تساعدنا على فهم علاقات القوة بين دول العالم، وتوزيع هذه القوة فيما بينها. وتكمن أهمية النظام الدولي في أنه يعد البيئة التي تتم فيها العلاقات الدولية، وهي مهمة للغاية عندما يتم وضع السياسة الخارجية، إذ لا يمكن وضع هذه السياسة دون فهم البيئة الدولية المحيطة بالدولة والتي يمثلها النظام الدولي.
في ضوء هذا التعريف يمكن تصنيف القوة السياسية في النظام الدولي إلى ثلاثة أنواع:
أولاً: النظام متعدد القطبية:
يقوم هذا النظام على توازن القوى (الأقطاب)، حيث لا توجد فيه قوة سياسية واحدة تقوم بوظيفة القيادة داخل النظام الدولي. وتتم العلاقات بين القوى على أنها علاقات صراع وتنافس في الغالب بسبب غياب القوة القائدة.
ثانياً: النظام ثنائي القطبية:
يقوم هذا النظام على وجود قوتين سياسيتين تلعبان دور القيادة في النظام الدولي لأنهما تمثلان القوة الأعظم في النظام نفسه. واللافت في هذا النوع من النظام الدولي أن القوى السياسية المختلفة تتمحوران حول القوتين العظميين اللتين تحاولان استقطاب كافة القوى السياسية في العالم.
ثالثاً: النظام أحادي القطبية:
يقوم هذا النظام على سيطرة قوة سياسية واحدة فقط على كافة تفاعلات النظام الدولي، بمعنى احتكار طرف واحد للقوة السياسية في العالم. ويملك هذا الطرف نفوذاً سياسياً واقتصادياً وعسكرياً هائلاً بحيث يجعل من الصعوبة بمكان منافسته من قبل الأطراف الأخرى لفترة من الزمن.
ودائماً ما يتم تصنيف الدول في النظام الدولي إلى دول من ثلاثة أصناف: دول عظمى، ودول كبرى، ودول تابعة. والدولة العظمى هي الدولة التي تملك القوة السياسية وتستفرد بالنفوذ على النظام الدولي بأكمله. أما الدولة الكبرى فهي الدولة التي تملك نفوذاً كبيراً، ولكن ليست لديها القدرة على تبوء القوة الأولى على مستوى العالم، ورغم ذلك فإنها مرشحة لأن تكون قوة عظمى مستقبلاً. والدول التابعة هي مجموعة الدول التي لا تملك القوة السياسية لأن تكون دولاً كبرى، وعادة ما تتوزع هذه الدول في تبعيتها بين الدول العظمى والدول الكبرى.
بعد هذه المقدمة البسيطة فإنه من المهم فهم تطور النظام الدولي المعاصر الذي يؤرخه علماء السياسة والعلاقات الدولية بأنه بدأ في العام 1648 عندما تم توقيع معاهدة ويستفاليا التي أنهت الحروب الدينية التي كانت دائرة في القارة الأوروبية، وساهمت في تكوين الدول القومية في أوروبا بالشكل الذي صارت عليه الآن.
خلال الفترة الممتدة من معاهدة ويستفاليا وحتى الحرب العالمية الثانية اتسم النظام الدولي بالتعددية القطبية حيث كانت هناك مجموعة من القوى السياسية التي تتنافس وتتصارع فيما بينها للسيطرة على القوة السياسية في العالم، مثل الدولة العثمانية، وإمبراطورية النمسا والمجر، وغيرها من القوى الأوروبية.
ولكن بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية في العام 1945 تغيّر النظام الدولي وتحوّل إلى نظام الثنائية القطبية عندما دار الصراع في السيطرة على القوة بين الاتحاد السوفياتي السابق والولايات المتحدة الأميركية وهو الصراع الذي يطلق عليه الحرب الباردة. واتسم الصراع نفسه باستقطاب القوتين الأعظم (موسكو، وواشنطن) لكافة دول العالم التي صارت تابعة لأحد القطبين الرئيسين.
في العام 1991 شهد العالم تحولاً مهماً عندما سقط الاتحاد السوفياتي والمعسكر الاشتراكي، وعلى الفور تغيّر النظام الدولي من نظام الثنائية القطبية إلى النظام أحادي القطبية الذي تسيطر عليه الولايات المتحدة، وهي الحالة التي لا تزال سائدة في النظام حتى اليوم. إذ لا يوجد طرف دولي ينافس الولايات المتحدة، ولذلك يطلق عليها لدى خبراء العلاقات الدولية وعلماء السياسة بأنها القوة الأعظم في العالم.
ولا يزال الجدل دائراً بين الباحثين بشأن مستقبل النظام الدولي، ومدى إمكانية استمرار حالة الأحادية القطبية مستقبلاً مع ظهور الكثير من التوقعات بتحول النظام الدولي إلى نظام متعدد الأقطاب من جديد خلال العقود المقبلة وسط وجود مجموعة من المؤشرات التي تشير إلى احتمال تراجع نفوذ القوة الأعظم، وظهور قوى سياسية جديدة في عدد من القارات.
معهد البحرين للتنمية السياسية
رداً على الموضوع المنشور في صحيفة «الوسط» بعنوان «موظف بوزارة الداخلية يحال إلى التقاعد بسبب إصابة عمل ولكن بلا راتب» بتاريخ 22 يوليو 2012 ، أكد اللواء خالد سالم العبسي وكيل وزارة الداخلية أن المذكور أعلاه قد أحيل إلى التقاعد اعتباراً من تاريخ 31 ديسمبر/كانون الأول 2009 لأسباب صحية، حيث رأت اللجنة الطبية بوزارة الصحة أن حالته الصحية لا تمكنه من الاستمرار في العمل ونصحت بإحالته إلى التقاعد.
وأوضح أن إدارة شئون الموظفين المدنيين قامت باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة حسب الأنظمة المعمول بها، وبعد مخاطبة الهيئة العامة للتأمين الاجتماعي لمعرفة سبب عدم حصول المذكور على المعاش التقاعدي أفادت بأن نظام التقاعد ينص على أن الموظف يستحق راتباً تقاعدياً في حالة انتهاء خدمته، وبناءً على طلبه الاستقالة لأسباب صحية أن تتوفر مدة خدمة محسوبة في التقاعد 15 سنة، والمذكور لديه خدمة فعلية 10 سنوات فقط، فإنه غير مستحق للراتب التقاعدي.
وزارة الداخلية
العدد 3613 - السبت 28 يوليو 2012م الموافق 09 رمضان 1433هـ
احد يفسر لنا رد الداخلية و التقاعد
احد يفهمني رد الداخلية مو فاهمه انا شخص لاسباب صحية يحال للتقاعد اشلون مايستحق راتب تقاعدي