بدأت مظاهر الحياة الاعتيادية تعود تدريجيا إلى السوق الشعبي «المقاصيص» الذي كان يقصده المئات من المواطنين والمقيمين والسياح يومي الجمعة والسبت من كل اسبوع قبل أن يندلع حريق هائل يوم الأحد (15 يوليو/ تموز 2012) في السوق الشعبي، وتسبب بخسائر فادحة في أكثر المحلات التجارية، وتعهدت الجهات المختصة بوزارة شئون البلديات والتخطيط العمراني بعد تلقيها أوامر مباشرة من رئاسة الوزراء بتوفير مكان بديل ريثما يتم العمل من جديد في السوق مع ضمان توفير كامل متطلبات الأمن والسلامة فيه.
وقال البائع الآسيوي شوكت «كان لي محل صغير داخل السوق الشعبي قبل أن تطاله ألسنة النيران، وقد انتقلنا إلى هذا الموقع البديل والذي يلاقي حتى الان عزوفا من المواطنين والمقيمين عن الحضور فيه، ونتمنى مع مرور الأيام أن تعود حركة البيع والشراء كما كانت بالسابق».
أما البائع البحريني أحمد، فقال لـ «الوسط»: «خسرت كل ما أملك إثر الحريق الذي اندلع بالسوق الشعبي، وعلى رغم توجيهات سمو رئيس الوزراء للمعنيين بالعمل سريعاً لتعويضنا عن الأضرار التي لحقت بنا إلا أن العملية تسير ببطء شديد جداً، بالاضافة إلى ان عملية بناء السوق من جديد بطيئة أيضاً، ونحن الان في الموقع البديل نعاني عزوف الزبائن عن الحضور على رغم تواجد العديد من البائعين في الموقع البديل».
العدد 3613 - السبت 28 يوليو 2012م الموافق 09 رمضان 1433هـ
بعضهم استغل الموقف ليسرق
يقولون انه في ناس استغلت الموقف وقامت تبوق العيش و السكر و ماجلة رمضان و الادوات الالكترونية والخ والشرطه تتفرج عليهم ليش غنيمة حرب هذي . انا كذبتهم بالبداية بس بعد مشاهدة الفيديو اتضحت لي الصورة كيف لهم يطعمون ابنائهم او اهاليهم من الحرام قبل دخول شهر الخير