تظاهر أمس الثلثاء (31 يوليو/ تموز 2012) مئات التونسيين أمام مقر المجلس الوطني التأسيسي احتجاجاً على اعتزام الحكومة التي تقودها حركة النهضة الإسلامية استصدار قانون يحصل بموجبه المساجين السياسيون في عهد الرئيس المخلوع، زين العابدين بن علي على تعويضات مادية.
وردد المتظاهرون شعارات معادية لحركة النهضة من قبيل «يا شعب فيق... فيق النهضاوي يسرق فيك» و «لا تعويض لا نفاق يا عصابة السراق» و «الشعب...فد...فد ...(أصيب بالقرف) من الطرابلسية الجدد»، في إشارة إلى عائلة ليلى الطرابلسي زوجة بن علي التي تعتبر رمزاً للفساد في عهد الرئيس المخلوع.
ورفعوا لافتات كتب عليها «الشعب الزوالي (الفقير) أحق بالتعويض يا حكومة العمالة» و «منتهى الإهانة أن يثمن نضالك بالمال» و «من كان يناضل من أجل المال فهو مرتزق دجال» و «أنا لم أعذب أحداً ولن أعوض لأحد». وشارك في المظاهرة التي تمت الدعوة إليها عبر مواقع التواصل الاجتماعي أعضاء في «اتحاد أصحاب الشهائد (العليا) المعطلين عن العمل» ومدونون وأعضاء في «جمعية مفكري تونس الأحرار». وأطلق نشطاء إنترنت منذ يوم الجمعة الماضي حملة إلكترونية ضد حركة النهضة ورئيسها، راشد الغنوشي على إثر إعلان وزير المالية حسين الديماسي استقالته في نفس اليوم احتجاجاً على اعتزام الحكومة تقديم تعويضات لمساجين سياسيين سابقين شملهم العفو التشريعي العام الذي أقرته الدولة في 19 فبراير/ شباط 2011.
العدد 3616 - الثلثاء 31 يوليو 2012م الموافق 12 رمضان 1433هـ