قال ولي العهد نائب القائد الأعلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، إن رسالة أهل البحرين واضحة نحو السعي إلى إيجاد حل يلتقي فيه الجميع بتوافق للانتقال بالوطن إلى ما يصبو إليه من تعافٍ من آثار الفترة الماضية، وتحقيق المزيد من المكتسبات والتقدم، تأسيساً على ما عمل أهل البحرين سوياً، قيادة وشعباً، على إنجازه.
وفي زيارة سموه إلى مجلس فيصل جواد أمس (الخميس)، قال سموه إن «وضع الاحترام المتبادل والقيم الاجتماعية التي تعارفنا عليها نصب أعيننا، عامل لابد منه، لضمان أن يحقق التواصل المطلوب بين أشقاء الوطن نتائج إيجابية تصون الوطن ومستقبله، فحالة الانشقاق والانعزال لا تخدم ولا تفيد، بل تؤجج التحديات».
المنامة - بنا
قال ولي العهد نائب القائد الأعلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ان «وضع الاحترام المتبادل والقيم الاجتماعية التي تعارفنا عليها نصب أعيننا عامل لابد منه لضمان أن يحقق التواصل المطلوب بين أشقاء الوطن نتائج إيجابية تصون الوطن ومستقبله، فحالة الانشقاق والانعزال لا تخدم ولا تفيد بل تؤجج التحديات».
وفي زيارة سموه الى مجلس فيصل جواد مساء يوم امس الخميس (2 اغسطس/ اب 2012)، قال سموه ان رسالة أهل البحرين واضحة نحو السعي الى ايجاد حل يلتقي فيه الجميع بتوافق للانتقال بالوطن الى ما يصبو اليه من تعافٍ من آثار الفترة الماضية وتحقيق المزيد من المكتسبات والتقدم تأسيسا على ما عمل أهل البحرين سويا، قيادة وشعبا، على إنجازه.
وحث سموه الجميع على بذل الجهود للحفاظ على المجتمع والنأي به عما لم نعهده من سلبيات ليعود كما كان وأفضل ولتثبيت مصالحه وبناء مستقبل قوي لأبنائه.
من جانبه شكر فيصل جواد سموه على زيارته لمجلسه، مشيدا بما يقوم به سموه من مواقف وجهود تحت قيادة جلالة الملك للنهوض بالوطن.
وفي مجلس عائلة البنعلي، قال سموه ان قوة المجتمع البحريني تكمن في ترابطه وتواصل الجميع على مختلف المستويات.
وأشار سموه الى أن «زياراته التي يحرص عليها تأتي استمرارا للنهج الذي يؤكد عليه جلالة الملك الوالد من ضرورة ترسيخ عادات الآباء والأجداد في الالتقاء بالجميع وفق عاداتنا وتقاليدنا التي تعظم شأن التماسك والتآخي والتراحم».
وأضاف أن هذه السمات التي عرفنا بها كان لها دور كبير فيما حققه الوطن، مذكرا بأن البناء صعب والهدم سهل ويجب ألا نتساهل في الحفاظ على ما حققناه سويا.
وشكر سموه لعائلة البنعلي مواقفهم وعطاءهم للوطن في مختلف المواقع.
من جانبهم، عبر الحضور بمجلس البنعلي عن تقديرهم وامتنانهم لزيارة سمو ولي العهد، وخاصة أن لحديث سموه أهمية نظرا لما يشكله من قيمة وطنية.
ثم توجه سموه الى مجلس عائلة المحمود حيث قال ان «نواة تحقيق ما نراه اليوم في البلاد كان عبر حرص الأجيال على التشاور والتباحث فيما بينهم، ولن يكون من الحكمة عدم الاستمرار على هذا النهج، فعلينا مواصلة هذا الدرب الذي اختطته العديد من التجارب الناجحة لتبادل الأفكار بفاعلية وإيجابية».
ونوه سموه «بحكمة جلالة الملك الوالد في التعامل مع المرحلة الصعبة التي مرت بها البحرين»، مشيرا الى أن فتح الباب أمام الآراء والأفكار جاء جليا من خلال عدد من المبادرات والخطوات ومن أبرزها اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق التي شهدها العالم.
وحث سموه القيادات المجتمعية على التصرف بمسئولية وشجاعة لتوعية الشباب، فلدى الجميع واجب وطني للحفاظ على البلد وأن نكون درعا يحميه ويحول دون أي ضرر يمسه.
وثمن سموه دور عائلة المحمود ومواقفها الطيبة تجاه الوطن.
من جانبه، أعرب فضيلة الشيخ عبداللطيف المحمود عن شكره واعتزازه بزيارة سمو ولي العهد، وقال ان «البحرين وبفضل الله قد اجتازت الأصعب بفضل تكاتف الجميع تحت قيادة جلالة الملك»، مضيفا ان «معدن أهل البحرين الطيب لا يرضى على بلاده ولحمته بالسوء أبدا».
رافق سموه خلال الزيارات مستشار الشئون السياسية والاقتصادية بديوان سمو ولي العهد الشيخ محمد بن عيسى آل خليفة ورئيس ديوان ولي العهد الشيخ خليفة بن دعيج آل خليفة ومستشار سمو ولي العهد الشيخ أحمد بن خليفة آل خليفة.
العدد 3618 - الخميس 02 أغسطس 2012م الموافق 14 رمضان 1433هـ