أحال الجيش التركي 40 ضابطاً كبيراً في القوات البرية والبحرية من المعتقلين حالياً بتهمة التآمر ضد الحكومة للتقاعد في مؤشر جديد على سيطرة مدنية أكبر على الجيش القوي. وذكرت هيئة الأركان العامة للجيش على موقعها على الإنترنت أن الرئيس عبد الله غول صدق على قرار تقاعد 55 ضابطاً كبيراً في نهاية اجتماع المجلس العسكري الأعلى الذي استمر أربعة أيام. ونشرت صحيفة «حريت» أن القائمة شملت 40 ضابطاً معتقلاً لصلتهم بما يعرف بمحاكمات «أرجينكون» التي تخص مئات المتهمين بمحاولة إسقاط حكومة رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان ذات الجذور الإسلامية.
والقرار يمثل تغييراً جذرياً عن اجتماع المجلس العسكري الأعلى العاصف في العام الماضي حين استقال أربعة من قادة الجيش حتى قبل أن يبدأ احتجاجاً على حبس مئات العسكريين من بينهم 20 في المئة من كبار ضباط الجيش.والقرار يمثل تغييرا جذريا عن اجتماع المجلس العسكري الاعلى العاصف في العام الماضي حين استقال اربعة من قادة الجيش حتى قبل ان يبدأ احتجاجا على حبس مئات العسكريين من بينهم 20 في المئة من كبار ضباط الجيش.
وعين المجلس قائداً جديداً للجيش الثاني الذي يشرف على دفاعات تركيا في مواجهة أي هجوم محتمل من سورية وإيران والعراق. مع وجود عدد كبير من الضباط المخضرمين في الجيش في السجن شكك محللون في مدى استعداد تركيا من الوجهة الدفاعية مع تصاعد التوتر مع سورية المجاورة.
ونشر الجيش أسلحة وقوات على طول الحدود مع سورية التي تمتد لمسافة 916 كيلومتراً بعدما أسقطت سورية طائرة تركية في البحر المتوسط في يونيو/ حزيران.
العدد 3620 - السبت 04 أغسطس 2012م الموافق 16 رمضان 1433هـ
هاذي حوبة سوريا
وأنا أقول ليش تركيا طالعة فيها هالأيام ! طلعت تبي تغطي على خراب بيتها من الداخل بالهجوم "الإعلامي" على سوريا بالخارج
40 ضابط؟
عدد الضباط الذين انشقو عن الاسد اقل من ذلك بكثير! اقول يا اردوغان انصحك بالتنحي احسن لك خربتها وبتقعد على تلها ...ترا بيصيبك من النار شرر ولو بعد حين.
أصلح بيتك أول يا أردوغان
بعدين صلح تدخل في بيت جيرانك