تراجعت الأسهم اليابانية بنسبة 1.6 في المئة أمس الجمعة (31 أغسطس/آب 2012) متأثرة بخسائر وول ستريت الليلة الماضية، وارتفاع الين الذي أضر بالمصدرين اليابانيين.
وخسر مؤشر نيكي القياسي المؤلف من 225 سهماً 143.87 نقطة من قيمته أو ما يوازي 1.6 في المئة، لينهي تعاملات أمس على 8839.91 نقطة، بينما انخفض مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بمقدار 12.15 نقطة أو بنسبة 1.63 في المئة، ليغلق على 731.64 نقطة.
وبالنسبة لتعاملات الأسبوع، انخفض نيكي بنسبة 2.54 في المئة وتوبكس بنسبة 3.38 في المئة. أما خلال تعاملات الشهر، فقد ارتفع نيكي بنسبة 1.67 في المئة وتراجع توبكس بنسبة 0.67 في المئة.
وتم التداول على أسهم شركات التصدير على انخفاض بشكل عام، إذ ارتفع الين بشكل أكبر أمام العملات الرئيسية الأخرى في الجلسة المسائية.
وتتسبب قوة الين في جعل السلع اليابانية أكثر تكلفة في الخارج، وتقلص أرباح الشركات اليابانية عند تحويلها لداخل البلاد.
وانخفض سهم باناسونيك كورب بنسبة 3.1 في المئة، وسوني كورب بنسبة 2.76 في المئة، وكانون بنسبة 2.59 في المئة، وهوندا موتور بنسبة 2.41 في المئة، وتويوتا موتور كورب بنسبة 2.37 في المئة.
وهوى سهم شارب كورب بنسبة 12.78 في المئة، بعد أن عجزت الشركة وشركة هون هاي بريسيشان أندرستري التايوانية والمعروفة باسم «فوكسكون» عن التوصل لاتفاق بشأن تعديلات على تحالفهما الاستثماري. ووفقا للحكومة، تراجع الإنتاج الصناعي لليابان بنسبة 1.2 في المئة بعد أخذ المتغيرات الموسمية في الاعتبار في يوليو/ تموز عن الشهر السابق عليه، في أول تراجع منذ شهرين وسط تباطؤ اقتصادي عالمي وارتفاع الين.
العدد 3647 - الجمعة 31 أغسطس 2012م الموافق 13 شوال 1433هـ