العدد 3653 - الخميس 06 سبتمبر 2012م الموافق 19 شوال 1433هـ

نائب رئيس الأركان الأميركي يلتقي باراك في تل أبيب

فلسطينيون يشيعون جثمان نشطاء في غزة
فلسطينيون يشيعون جثمان نشطاء في غزة

التقى وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك أمس الخميس (6 سبتمبر/ أيلول 2012) في تل أبيب نائب رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيوش الأميركية الأدميرال جيمس وينفيلد، وذلك في الوقت الذي تتزايد فيه التوترات حول البرنامج النووي الإيراني.

وقالت وزارة الدفاع الإسرائيلية في بيان أرفقته بصور ومشاهد فيديو إن اللقاء جرى في مكتب باراك في تل أبيب، دون المزيد من التفاصيل.


القوات الإسرائيلية تقتل ثلاثة مقاومين في غزة

نائب رئيس الأركان الأميركي في زيارة سرية إلى إسرائيل

القدس المحتلة - أ ف ب، رويترز

ذكرت الإذاعة العسكرية الإسرائيلية أمس الخميس (6 سبتمبر/ أيلول 2012) أن نائب رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيوش الأميركية الأدميرال جيمس وينفيلد موجود حالياً في إسرائيل في زيارة سرية، وذلك في الوقت الذي تتزايد فيه التوترات بشأن البرنامج النووي الإيراني.

ولم يؤكد الجيش الإسرائيلي على الفور هذه الزيارة التي قالت الإذاعة إنها تجري بدعوة من نائب رئيس الأركان الإسرائيلي، الجنرال يائير نافيه.

وأضافت الإذاعة إن الزيارة التي بدأت قبل أيام قليلة وتنتهي الخميس تم التكتم عليها بسبب الحساسية السياسية للمفاوضات الجارية بين إسرائيل والولايات المتحدة حول الطريق الواجب اتباعها لمنع إيران من حيازة السلاح النووي. وأكدت الإذاعة أن وينفيلد زار الأربعاء موقعاً لبطارية نظام القبة الحديدية المضاد للصواريخ التي نشرت بالقرب من عسقلان جنوب تل أبيب.

وإسرائيل، القوة النووية الوحيدة في الشرق الأوسط ولكن غير المعلنة، تشتبه على غرار الغرب بسعي إيران لامتلاك السلاح النووي تحت ستار برنامج مدني، الأمر الذي تنفيه طهران.

وحذرت الدولة العبرية من إنها لا تستبعد شن هجوم عسكري على المنشآت النووية الإيرانية لمنع طهران من حيازة القنبلة النووية سواء وافقت واشنطن على مثل هكذا هجوم أم لم توافق.

وبحسب موقع صحيفة «يديعوت أحرونوت» الالكتروني فإنه من المتوقع قيام ضباط أميركيين آخرين رفيعي المستوى بزيارة إسرائيل قريباً. وأشار الموقع إلى أنه من المتوقع قدوم الجنرال كريغ فرانكلين، القائد الأعلى للقوة الجوية الثالثة الأميركية، إلى إسرائيل قبل تدريب عسكري مشترك بين الجيشين سيجري في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.

وكانت مجلة «تايم» الأميركية ذكرت الأسبوع الماضي أن الولايات المتحدة خفضت بشكل ملحوظ التدريبات العسكرية المشتركة مع إسرائيل في خطوة قد تكون مرتبطة بالخلاف بين البلدين حول كيفية التعامل مع الطموحات النووية الإيرانية.

من جانب آخر، قتلت القوات الإسرائيلية ثلاثة نشطاء فلسطينيين بشمال قطاع غزة الخميس وقال الجيش الإسرائيلي إنهم كانوا يحاولون زرع متفجرات قرب سياج حدودي.

وجاء ذلك بعد يوم واحد من مقتل ثلاثة نشطاء في غارة جوية قال الجيش إنها أحبطت محاولتهم إطلاق صواريخ من القطاع على إسرائيل. وقال سكان إن الثلاثة الذين قتلوا اليوم ينتمون لفصيل إسلامي صغير هو حماة الأقصى. ونقلت جثثهم إلى مستشفى محلي.

وأصدر الجيش الاسرائيلي بيانا قال فيه «استهدف الجنود فرقة إرهابية كانت تزرع عبوة ناسفة قرب السياج الأمني في شمال قطاع غزة». وأكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تدير قطاع غزة مقتل الثلاثة وقالت إن أحدهم استخدم هاتفه المحمول إثر إصابته لاستدعاء سيارة إسعاف لكن النيران الإسرائيلية منعت السيارة من الاقتراب إلى أن فارق الحياة.


«بيلد»: إسرائيل تشكو برلين بسبب صفقة غواصات مع مصر

برلين، تل أبيب - د ب أ

شكت إسرائيل الحكومة الألمانية بسبب خطط توريد غواصتين ألمانيتين لمصر،بحسب تقرير لصحيفة «بيلد» الألمانية الصادرة أمس (الخميس).

ونقلت الصحيفة عن مسئول في الحكومة الإسرائيلية قوله: «إننا نشعر بقلق بالغ حيال هذا الأمر»، مضيفاً أن مصر اليوم باتت بلدا آخر غير الذي كان تحت حكم الرئيس (المخلوع) حسني مبارك.

وترفض الحكومة الألمانية والإسرائيلية حتى الآن التعليق بشكل رسمي على هذه الصفقة مع مصر.وطالب ساسة ألمان حكومة بلادهم خلال الأيام الماضية بالكشف عن تفاصيل الصفقة المحتملة مع مصر.

يذكر أن إتمام هذه الصفقة مرهون بموافقة مجلس الأمن الاتحادي (القومي) الذي يعقد جلساته سراً والذي تنشر قراراته بعد وقت طويل في تقرير عن صادرات السلاح الألماني.

وكان المتحدث باسم الحكومة الألمانية، شتيفن زايبرت، نفى الاثنين الماضي صحة تقارير صحفية تحدثت عن توتر في العلاقات مع إسرائيل بسبب ما تردد عن اتفاق بين برلين والقاهرة لتوريد غواصتين ألمانيتين للبحرية المصرية. وقال زايبرت: «لم يتغير شيء في الموقف الألماني تجاه إسرائيل والالتزام الذي تشعر به الحكومة الألمانية تجاه أمن إسرائيل».


نتنياهو يدرس إخضاع وزرائه للاختبار بواسطة جهاز كشف الكذب

ذكرت صحف إسرائيلية أمس الخميس (6 سبتمبر/ أيلول 2012) أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يدرس إخضاع وزرائه للاختبار بواسطة جهاز كشف الكذب، وذلك على خلفية تسرب تفاصيل اجتماع سري للمجلس الوزاري الأمني بشأن إيران.

وصرح مسئول إسرائيلي لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أمس (الخميس) بأن نتنياهو كان «غاضباً» من تسرب التفاصيل. ولكنه لم يدلِ بتعليقات بشأن التقارير بأنه يفكر في إخضاع هؤلاء المسئولين لاختبار كشف الكذب.

وقرر نتنياهو تأجيل اجتماع المجلس الوزاري الأمني أمس الأول (الأربعاء) وأعرب عن غضبه الشديد من تسرب التفاصيل.

وكان المجلس الوزاري الأمني المصغر قد اجتمع الثلثاء الماضي لمدة سبع ساعات للاستماع إلى التقييم الاستخباراتي السنوي للتحديات الأمنية التي تواجهها إسرائيل، بما في ذلك برنامج الأسلحة النووية الإيراني المزعوم.

وقال المسئول، الذي طلب عدم ذكر اسمه، لوكالة الأنباء الألمانية إنه كان من المفترض أن يستمر الاجتماع يومين على الأقل. وكانت صحيفة «يديعوت أحرونوت»، الأكثر مبيعاً في إسرائيل نقلت عن مصدر شارك في الاجتماع القول إن وكالات الاستخبارات الإسرائيلية اختلفت بشأن الوقت الذي ستصبح بعده الغارات الإسرائيلية ضد المواقع النووية الإيرانية غير فعالة ولا تؤدي إلى إلحاق ضرر ذي معنى.

العدد 3653 - الخميس 06 سبتمبر 2012م الموافق 19 شوال 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً