يتسابق ثمانية مرشحين على منصب رئاسة الوزراء الليبية ومن بين هؤلاء رئيس تحالف الليبراليين محمود جبريل ومرشح الإسلاميين وزير الكهرباء الحالي عوض البرعصي، كما أفاد مصدر رسمي أمس الخميس (6 سبتمبر/ أيلول 2012).
وينتخب رئيس الوزراء في 12 سبتمبر في تصويت يجريه الأعضاء الـ 200 في المؤتمر الوطني العام وهو السلطة السياسية الأعلى في البلاد المنبثقة عن انتخابات 7 يوليو/ تموز.
كما ترشح نائب رئيس الوزراء الحالي مصطفى بو شاقور الذي يعتبر مقربا من الإسلاميين لخلافة رئيس الحكومة الانتقالية عبد الرحيم الكيب، كما أعلنت الهيئة العليا لتطبيق معايير النزاهة والوطنية.
وتقوم اللجنة بتحديد أهلية المرشحين من خلال التحقق من عدم ضلوعهم في قضايا فساد أو في قمع ثورة 2011 في ليبيا.
ويملك تحالف القوى الوطنية الذي يرأسه محمود جبريل ويضم نحو 60 حزباً ليبرالياً صغيراً يقودها مهندسون لثورة 2011 ضد معمر القذافي 39 مقعداً من أصل المقاعد الـ 80 المخصصة لأحزاب سياسية.
ويأتي حزب «العدالة والبناء» المنبثق من حركة الإخوان المسلمين ثانياً في المؤتمر الوطني ويحتل 17 مقعداً. وخصصت المقاعد الـ 120 الباقية لمرشحين مستقلين مازال ولاؤهم وقناعاتهم غامضة.
وقد يعطي انتخاب رئيس الوزراء فكرة أفضل عن نفوذ كل كتلة في المؤتمر العام وحتى لو تقدم مستقلون بترشحهم على غرار رئيس حزب الوسط الليبي الصغير عبد الحميد النعيمي.
ومنذ سقوط نظام القذافي والإعلان عن «تحرير» البلاد في أكتوبر/ تشرين الأول 2011 اقتصرت مهمة الحكومة الانتقالية على تصريف الأعمال. وستتولى الحكومة المقبلة بشكل خاص مسئولية تحسين الوضع الأمني وبدء إعادة اعمار البلاد الغنية بالنفط الخارجة من نزاع دام عدة أشهر.
العدد 3653 - الخميس 06 سبتمبر 2012م الموافق 19 شوال 1433هـ
ليبي غيور
والله محمود جبريل الانسب بس الاسلاميون ايخلوه؟ ياودي لالا هما قاعدين ايخططو كيف يبعدوه خساره ياليبيا وين ماشيه من الاسلاميين المتشددين؟اكيد ماشيه للخراب ااااااااااه ياليبيا
الرئيس بدون منازعه
محمود جبريل الشخص المفضل لدي لانه الوحيد الدي مشروعه واضح و متميز بامؤهلات العلمية و الخبرة الميدانية