العدد 3657 - الإثنين 10 سبتمبر 2012م الموافق 23 شوال 1433هـ

مباحثات رباعية باشتراك السعودية وإيران بشأن سورية

مقاتلو «الجيش الحر» ينقلون أحد المصابين إثر اشتباكات في حلب
مقاتلو «الجيش الحر» ينقلون أحد المصابين إثر اشتباكات في حلب

القاهرة، بيروت - د ب أ، أ ف ب 

10 سبتمبر 2012

اجتمعت في القاهرة بمقر وزارة الخارجية المصرية أمس الإثنين (10 سبتمبر/ أيلول 2012) وفود من وزارات خارجية دول مصر وتركيا وإيران والسعودية في إطار مجموعة الاتصال لحل الأزمة السورية التي اقترحتها مصر في محاولة لمواجهة تدهور الأوضاع في سورية. وقال بيان أصدرته وزارة الخارجية المصرية إنه «تفعيلاً للمبادرة الرباعية التي أطلقها الرئيس محمد مرسى بشأن الأزمة السورية بمشاركة كل من تركيا، وإيران، والسعودية... تجتمع بمقر وزارة الخارجية المصرية وفود من وزارات خارجية الدول الأربع برئاسة كبار المسئولين فيها».

جاء ذلك فيما أطلق الموفد الدولي والعربي الخاص بسورية الأخضر الإبراهيمي في القاهرة أمس مهمته «الصعبة جداً».


الإبراهيمي يطلق مهمته «الصعبة جداً»... وبيلاي تدعو للتحقيق في مجزرة داريا

مباحثات رباعية تضم إيران في القاهرة بشأن الأزمة السورية

القاهرة، بيروت - د ب أ، أ ف ب

اجتمعت في القاهرة بمقر وزارة الخارجية المصرية أمس الاثنين (10 سبتمبر/ أيلول 2012) وفود من وزارات خارجية دول مصر وتركيا وإيران والسعودية في إطار مجموعة الاتصال لحل الأزمة السورية التي اقترحتها مصر في محاولة لمواجهة تدهور الأوضاع في سورية.

وقال بيان أصدرته وزارة الخارجية المصرية تلقت وكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) نسخة منه أمس إنه «تفعيلاً للمبادرة الرباعية التي أطلقها الرئيس محمد مرسى بشأن الأزمة السورية بمشاركة كل من تركيا، وإيران، والسعودية، والهادفة لمواجهة تدهور الأوضاع في سورية ووضع حد لمعاناة الشعب السوري وإيقاف نزيف الدم من خلال إطلاق عملية سياسية تهدف لتحقيق تطلعات الشعب السوري في الحرية والكرامة والانتقال لمجتمع ديمقراطي تعددي، تجتمع بمقر وزارة الخارجية المصرية وفود من وزارات خارجية الدول الأربع برئاسة كبار المسئولين فيها». جاء ذلك فيما أطلق الموفد الدولي والعربي الخاص بسورية الأخضر الإبراهيمي في القاهرة أمس مهمته «الصعبة جداً» وسط دعوات للتحقيق في «جرائم حرب» قد تكون ارتبكت في هذا البلد.

وفي أول زيارة له للمنطقة منذ توليه منصبه مطلع سبتمبر الجاري خلفاً للأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان، قال الإبراهيمي «أدرك تمام الإدراك بأن المهمة صعبة جداً، إلا أنني رأيت أن من حقي أن أحاول قدر المستطاع أن أقدم مساعدة للشعب السوري».

وأضاف للصحافيين بعد محادثات مع الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي «إنني في خدمة الشعب السوري وحده». وتابع الإبراهيمي انه سيذهب إلى دمشق خلال «الأيام القليلة المقبلة للقاء المسئولين هناك وعدد من مؤسسات المجتمع المدني والمثقفين»، معبراً عن أمله في لقاء الرئيس السوري بشار الأسد خلال الزيارة إذ قال «آمل ولكن لا أعرف».

في الأثناء، تواصلت أعمال العنف أمس حيث قتل 13 شخصاً هم 11 مدنياً ومقاتلان مناهضان للنظام غداة يوم دام قتل فيه 160 شخصاً بينهم 27 في تفجير في حي الملعب البلدي في حلب (شمال)، وفقاً للمرصد الذي يتخذ من بريطانيا مقراً له ويعتمد على شبكة من الناشطين والشهود العيان. ودفعت أعمال العنف الدامية الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون للدعوة أمس أمام مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة إلى محاكمة المتورطين بارتكاب «جرائم حرب» في هذا البلد. وقال بان كي مون في افتتاح الدورة الحادية والعشرين لمجلس حقوق الإنسان في جنيف والتي تستمر ثلاثة أسابيع «علينا أن نتأكد من أن أي شخص، من كلا الطرفين، ارتكب جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية أو انتهاكات أخرى للحقوق العالمية للإنسان أو للقانون الدولي الإنساني، سيساق إلى المحاكمة».

بدورها، أدانت المفوضة العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة نافي بيلاي «جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية» في سورية وطلبت إجراء «تحقيق فوري» في مجزرة داريا حيث عثر على أكثر من 500 جثة قرب العاصمة السورية. وقالت بيلاي «أشعر بصدمة عميقة من التقارير بشأن مجزرة داريا وأطلب تحقيقاً فورياً ومعمقاً في هذا الحادث وأطلب من الحكومة تأمين وصول لجنة التحقيق المستقلة (التابعة للأمم المتحدة) بشكل كامل ومن دون عراقيل».

كما أدانت بيلاي انعكاسات النزاع على المدنيين و «استخدام أسلحة ثقيلة من قبل الحكومة وقصف مناطق مأهولة». وأضافت «أخشى أن يكون ذلك يعد جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية»، معبرة في موازاة ذلك عن «القلق من الانتهاكات التي ترتكبها القوات المعادية للحكومة بما في ذلك الاغتيالات والإعدامات خارج إطار القضاء والتعذيب واستخدام العبوات الناسفة اليدوية لصنع». جاء ذلك في وقت أقدم مسلحون مناهضون للنظام السوري على إعدام أكثر من 20 عسكرياً نظامياً في مدينة حلب، بحسب ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان. وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن إن «20 عنصراً من القوات النظامية السورية أعدموا على أيدي مقاتلين من الكتائب الثائرة في حلب». وذكر أن المقاتلين المعارضين للنظام اختطفوا العسكريين من ثكنة للجيش السوري في هنانو في شرق حلب خلال محاولتهم اقتحامها الأسبوع الماضي، مشيراً إلى أن عملية الإعدام وقعت بين يومي الجمعة والسبت الماضيين.

العدد 3657 - الإثنين 10 سبتمبر 2012م الموافق 23 شوال 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً