أصبحت كوسوفو دولة تامة السيادة أمس الإثنين (10 سبتمبر/ أيلول 2012) مع إعلان حل «مجموعة المراقبة الدولية» التي شكلتها الدول التي دعمت استقلال الإقليم الصربي السابق وفي مقدمها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وتركيا.
وقال الدبلوماسي الهولندي بيرتر فيث باسم المجموعة أمام الصحافيين إن «المراقبة في كوسوفو انتهت. سوف نتوجه إلى البرلمان لنبلغ النواب بأن مجموعة التوجيه حول كوسوفو قررت إنهاء مهمة مراقبة استقلال» كوسوفو.
وكان إنهاء «المراقبة الدولية» على كوسوفو تقرر مطلع يوليو من قبل مجموعة المراقبة نفسها خلال اجتماع عقد في فيينا.
وتتألف هذه المجموعة من 25 دولة بينها الولايات المتحدة وتركيا. وعلى الرغم من اعتراض صربيا، أيدت هذه الدول استقلال الإقليم الصربي السابق الذي يشكل الألبان غالبية سكانه.
وعشية إعلان حل مجموعة المراقبة، بدأ جدل جديد بين بلغراد وبريشتينا بعدما كشف المدعي الصربي المكلف جرائم الحرب لوكالة «فرانس برس» أن لديه شاهداً شارك في تهريب أعضاء استؤصلت من صرب خلال الحرب في كوسوفو، في قضية يوجه فيها أصبع الاتهام إلى المتمردين الكوسوفيين.
وتشكل هذه القضية محور تحقيق دولي يقوده المدعي الأميركي جون كلينت وليامسون.
العدد 3657 - الإثنين 10 سبتمبر 2012م الموافق 23 شوال 1433هـ