أعربت قيادة مصرف «دويتشه بنك» الألماني عن اعتقادها بأن التكاليف الضخمة لإنقاذ اليورو ستؤدي بأوروبا إلى التضخم.
وفي مقابلة مع صحيفة «فيلت آم زونتاج» الألمانية الصادرة اليوم (الأحد) قال رئيس أكبر مصرف تجاري في ألمانيا أنشو جين إن هذا «ثمن سيتعين علينا دفعه لأجل أوروبا»، مشيراً إلى أن هذه الإجراءات سيكون لها نفعها على المدى البعيد.
وفي مقابلة أجريت مع يورجن فيتشن شريك جين في قيادة «دويتشه بنك» قال فيتشن إن من الضروري إنقاذ اليورو.
تجدر الإشارة إلى أن البنك المركزي الأوروبي كان قد أعلن مؤخراً عن برنامج لشراء سندات حكومية لدول متأزمة في منطقة اليورو بدون حد أقصى، ولكن مقابل شروط صارمة.
ورأت القيادة الثنائية الجديدة للدويتشه بنك أن مثل هذا البرنامج يمكن أن يخفف من ارتفاع أسعار الفائدة على سندات الدول المتأزمة ذات الثقل في منطقة اليورو مثل إسبانيا وإيطاليا.
غير أن هذه السندات سيتم تمويلها عملياً من خلال طابعة النقود في البنك المركزي، الأمر الذي جعل منتقدين لهذا الإجراء يتخوفون من إمكانية أن يزيد هذا الإجراء من حدوث تضخم على المدى البعيد، وذلك عبر إغراق الأسواق بالنقد.
من جانبه، أكد جين أن عملية إنقاذ أوروبا مرتبطة بتكاليف باهظة، مضيفاً «أشعر بتعاطف كبير تجاه منتقدي سياسة الإنقاذ، لأن النتيجة ستكون في النهاية هي التضخم، وسيتعين على أوروبا أن تدفع هذا الثمن».
العدد 3662 - السبت 15 سبتمبر 2012م الموافق 28 شوال 1433هـ