سلّم أهالي الدير وسماهيج وزارة الإسكان، عريضة رفض واحتجاج لتوزيع المرحلة الثالثة من مشروعهم الإسكاني على أصحاب طلبات إسكانية من خارج القريتين، مؤكدين أنهم لن يسمحوا لأحد بالسكن في مشروعهم الإسكاني.
وذكر أهالي الدير وسماهيج أنهم سلموا أحد كبار المسئولين في وزارة الإسكان عريضة تضم أسماء أكثر من 400 صاحب طلب إسكاني، ومن بينهم من كانوا يتأملون الحصول على وحدات سكنية في المشروع، بعد أن انتظروا الحصول عليها عدة سنوات.
وأشاروا إلى أنهم أرفقوا كل المستندات والوثائق التي تؤكد أحقيتهم في المشروع الإسكاني، وخصوصاً أنه جاء بتوجيهات ملكية صدرت بعد زيارة وفد من أهالي القريتين لجلالة الملك في شهر فبراير/ شباط من العام 2005.
وقالوا: «وعدنا المسئول بالنظر في الأمر، وعرض الأوراق والمستندات القانونية على المستشار القانوني لوزارة الإسكان».
وبيّنوا أن «المرحلة الثالثة تضم 104 وحدات سكنية، بيد أن وزارة الإسكان لم تمنح أصحاب الطلبات الإسكانية في الدير وسماهيج سوى 20 وحدة فقط، فيما قامت بتوزيع الوحدات الأخرى على أصحاب طلبات من خارج القريتين». وأوضحوا «بحسب المعلومات التي وصلت إلينا، فإن 30 بيتاً وزعت على أصحاب طلبات إسكانية في إحدى مناطق المحرق»، مبدين استغرابهم من «قيام الوزارة بمنح وحدات إسكانية لأصحاب طلبات من خارج القريتين، في الوقت الذي تشهد فيها مناطق أصحاب الطلبات، مشاريع سكنية ضخمة تابعة للوزارة». وتساءلوا: «لماذا لا تلبي الوزارة الطلبات الإسكانية القديمة بمحافظة المحرق، من خلال المشاريع العامة الموجودة في المحافظة، والتي بها عدد وحدات سكنية أكثر من العدد الموجود لدينا في مشروعنا الإسكاني».
وكانت «الوسط» قد نشرت مستندات رسمية تؤكد أحقية أهالي الدير وسماهيج في مشروعهم الإسكاني، الذي تعمل وزارة الإسكان على إنشاء المرحلة الثالثة منه. وأشارت المستندات إلى أن الأرض التي أمر بها جلالة الملك لإنشاء مشروع إسكاني لأهالي القريتين، مساحتها الإجمالية تصل إلى نحو 46 هكتاراً، وهي المساحة التي تقلصت إلى 36 هكتاراً، بحسب ما يؤكد الأهالي والنائب السابق علي العشيري، بعد اقتطاع مساحة من الأرض لجهات متنفذة.
وفي خطاب من وزير الأشغال والإسكان السابق فهمي الجودر إلى وزير شئون البلديات والزراعة السابق علي صالح الصالح، وذلك بشأن المخطط العام لتطوير قريتي الدير وسماهيج، والمؤرخ بتاريخ 27 مايو/ أيار 2006، قال فيه: «أفيد سعادتكم علماً بأن وزارة الأشغال والإسكان، وضمن برنامج المشروعات الإسكانية للعام 2006، ستقوم ببناء 78 بيتاً في قريتي الدير وسماهيج، تم رصد الموازنة اللازمة لتنفيذ هذا المشروع».
وذكر الخطاب «وقد تبيّن من خلال المعلومات الواردة من الديوان الملكي، تفضل صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، بالتوجيه بتخصيص الأرض الواقعة شمالي قريتي الدير، والبالغة مساحتها 46 هكتاراً، لاستخدامها للمشاريع الإسكانية، وتوفير الخدمات الضرورية اللازمة للأهالي». من جانبه، قال النائب عباس الماضي إنه طلب لقاءً مع وزير الإسكان باسم الحمر، للمناقشة حول مشروع الدير وسماهيج الإسكاني. وذكر أنه «شهدت توزيع المرحلة الثانية من المشروع، لكنني لا أعرف شيئاً عن التوزيع الذي تم بالمرحلة الثالثة».
ويأتي تسليم وزارة الإسكان عريضة من أهالي الدير وسماهيج، في الوقت الذي اعتصم فيه الأهالي قبل نحو أسبوعين، وشكلوا في فعالية أخرى سلسلة بشرية، طوّقوا بها المساحة المقرر إنشاء المرحلة الثالثة من مشروعهم الإسكاني عليها.
العدد 3672 - الثلثاء 25 سبتمبر 2012م الموافق 09 ذي القعدة 1433هـ
بلد الاحلام بدرجة 100 في المئة هي البحرين
يمر عام بعد عام ونحن نعيش احلام التصريحات الوهمية التي لا ولن ترى النور والطلبات تبلغ 60 الف طلب اسكاني نموت بغصصنا لاعمل ولا بيت بامراضنا التي لا علاج لها الى ان نرى اسماءنا في ذمة الله5
الوزير يسكن الجرح والألمبوعود كأنها سراب وهي بالفعل سراب
بالأمس قال سنبني 57 الف وحدة والطلبات ستبلغ 60 الف طلب اسكاني انه يطي المواطن جرعات مسكنة مخدرة الى ان يموت بحلمه الموعود كفى وعودا صبرنا 20 و25 سنة على طلبات انكم لا تستعرون بنا مادامت حياتكم رفاه ونعيم
عفوا سعادت النائب
لا اعلم شئ كلمة معيبه لنائب يفترض به ان يكون ممثلا لنا ، حتى لو كنت لا تعلم يجب ان تبحث وتتحرى ، وماذا كنت تنتظر طيلة هذه المدة ، ولماذا اخذتك الحمية والنخوة لطلب لقاء مع سعادت الوزير الآن ؟ اقول ان هذا باب لفتح صفحة جديدة لك مع الأهالي لا تغلقه على نفسك وشكرا لمساعيكم الصادقة ؟!.
.
حالكم من حال اهالي قلالي في البداية خصصت الارض لأهالي قلالي ثم وزعت على سكان محافظة المحرق
والقسائم
هل نسيتموهم؟ ألم تنشروا اسماءنا سنة 2008م ووعدتم باعطائنا مرات ولم نر منكم تنقذا لوعودكم؟ انا طلبي سنة 1993 م والى اليوم لم تستدعون احد وقلتم شهر 9 الجاري ستعطون ولا شيء ماذا نسمي وعودكم ؟وعود صادقة ام ......ضاقت صدورنا لا نريد شيئا صعبا مجرد قسيمة -قطعة ارض
لم يتغير شيء
لم يتغير شيء حتى تغير الوزارة الية التوزيع خلافا لما كانت عليه في تلمرجلتين الاولى والثانية، بل على العكس، لم يتوفر حينها مشروع اسكاني في عراد ولا مشروع عام لاهالي المحرق كمشروع شرق الحد الذي هو قيد الانشاء.
مع العلم بان مشروع سماهيج غير مدرج في موقع هيئة المناقصات ضمن مناقصات وزارة الاسكان ويمكنكم التأكد من ذلك!