العدد 3676 - السبت 29 سبتمبر 2012م الموافق 13 ذي القعدة 1433هـ

اشتباكات عنيفة جنوب دمشق وأحياء حلب تُخلّف 49 قتيلاً

قوات تابعة للجيش السوري خلال المعارك في مدينة حلب
قوات تابعة للجيش السوري خلال المعارك في مدينة حلب

شهدت أحياء في العاصمة السورية (دمشق) اشتباكات أمس السبت (29 سبتمبر/ أيلول 2012) وخصوصاً في جنوبها، تزامناً مع تصعيد القوات النظامية هجماتها على مناطق في ريف دمشق قريبة من شرق العاصمة عزز المقاتلون المعارضون وجودهم فيها، فيما استمر القصف والاشتباكات في أحياء عدة من حلب، ما خلف 49 قتيلاً بحسب المرصد السوري.


أنقرة تحتج على سقوط قذيفة سورية على بلدة تركية

اشتباكات في جنوب دمشق وأحياء في حلب تخلف 49 قتيلاً أمس

دمشق - أ ف ب

شهدت أحياء في العاصمة السورية (دمشق) أمس السبت (29 سبتمبر/أيلول 2012) وخصوصاً في جنوبها اشتباكات عنيفة، تزامناً مع تصعيد القوات النظامية هجماتها على مناطق في ريف دمشق قريبة من شرق العاصمة عزز المقاتلون المعارضون تواجدهم فيها.

كما استمر القصف والاشتباكات في أحياء عدة من حلب كبرى مدن شمال البلاد أمس، بعد اشتباكات ليل الجمعة تركزت في الجنوب الغربي، وهو اليوم الذي شهد معارك على نطاق «غير مسبوق» في العاصمة الاقتصادية لسورية.

وتزامنت هذا الأحداث مع تباينات إضافية في الموقفين الأميركي والروسي من النزاع المستمر في سورية منذ أكثر من 18 شهراً، إذ أعلنت وزيرة الخارجية الأميركية تقديم مساعدات إضافية «للمعارضة غير المسلحة»، بينما اتهم نظيرها الروسي الغرب بتعميق الأزمة في سورية.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس (السبت) عن «اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية ومقاتلي الكتائب الثائرة في حي العسالي» جنوب دمشق، بعدما شهد حي التضامن في جنوب العاصمة اشتباكات مماثلة صباحاً «تبعها انتشار للقوات النظامية في الحي وحملة مداهمات».

وقال مدير المرصد، رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة «فرانس برس» إن استمرار الاشتباكات في الأحياء الجنوبية للعاصمة يدل على أن المقاتلين المعارضين «يحاولون أن يثبتوا للنظام أنهم قادرون على التحرك في دمشق رغم الحملات الأمنية، وأن النظام غير قادر على إنهاء وجودهم».

ورغم إعلان القوات النظامية في يوليو/ تموز الماضي سيطرتها على مجمل أحياء العاصمة، لا يزال بعضها وخصوصاً في الجنوب، يشهد اشتباكات في جيوب مقاومة للمقاتلين المعارضين.

كما شهدت الأطراف الشمالية والشرقية للعاصمة قصفاً ومداهمات نفذتها القوات النظامية، إذ تعرض حي القابون (شمال) «لحملة هدم للمنازل من قبل القوات النظامية»، التي قامت أيضاً بحملة «دهم واعتقالات عشوائية في منطقة بساتين برزة (شمال)»، بحسب المرصد الذي أفاد أن حي برزة يشهد «حالة نزوح بين الأهالي خلال الاقتحام».

من جهتها أشارت الهيئة العامة للثورة السورية إلى «اقتحام الحي بالدبابات من قبل قوات الأمن والشبيحة وكسر أقفال أحد المحال التجارية مقابل جامع السلام وسرقتها بالتزامن مع حركة نزوح للأهالي».

وأورد عبد الرحمن أن القوات النظامية صعدت من حملتها في هذه المناطق بعدما «عزز مقاتلو الكتائب الثائرة وجودهم فيها».

وفي حلب كبرى مدن شمال سورية، دارت اشتباكات صباح السبت «بين القوات النظامية ومقاتلين من الكتائب الثائرة المقاتلة في أحياء باب أنطاكيا والجلوم وباب جنين ومحيط حيي الشيخ خضر وبستان الباشا وحي الميدان وحي الإذاعة الذي تعرض للقصف»، بحسب المرصد.

كما وقعت «اشتباكات عنيفة في حي صلاح الدين (جنوب غرب) إثر الهجوم الذي نفذه مقاتلون من الكتائب الثائرة المقاتلة على نقطة عسكرية للقوات النظامية للحي»، وفق المصدر نفسه.

وأدت الاشتباكات إلى اشتعال النيران «في المحال التجارية بسوق المدينة الشهير الذي يعتبر من أهم الأسواق التجاربة بمدينة حلب»، بحسب المرصد.

كما أفاد المرصد عن تعرض حيي الصاخور وباب الحديد شرق المدينة للقصف.

وأدت أعمال العنف في المناطق السورية المختلفة أمس (السبت) إلى سقوط 49 قتيلاً هم 23 مدنياً و18 جندياً نظامياً وثمانية مقاتلين معارضين، بحسب المرصد الذي أحصى مقتل أكثر من 30 ألف قتيل منذ منتصف مارس/ آذار 2011.

من جانب آخر أعلن وزير الخارجية التركي، أحمد داود أوغلو أمس (السبت) أن تركيا قدمت احتجاجاً لسورية بعد سقوط قذيفة أطلقت الجمعة من الجانب السوري للحدود في بلدة على الجانب التركي ما أدى إلى إصابة مواطن وأضرار مادية.

وكان محافظ إقليم سانليورفا، جلال الدين غوفينتش أعلن الجمعة أن قذيفة أطلقت من مركز تل الأبيض الحدودي السوري أصابت بلدة اكتشكال التركية ما ألحق أضراراً بمبنيين وإصابة مواطن من سكانها بجروح طفيفة.

وأكد داود أوغلو للصحافيين في نيويورك في تصريحات نقلتها شبكة تلفزيون «سي.إن.إن تورك» أنه «تم اتخاذ كل الإجراءات اللازمة في اكاتشكال وباقي المدن الحدودية ... وتم توجيه مذكرة (دبلوماسية) إلى سورية. وجرى إبلاغ الأمم المتحدة والحلف الأطلسي» بالأمر.

وحذر الوزير من أن تركيا ستتخذ إجراءات في حال إطلاق قذائف جديدة من سورية و»ستمارس كل حقوقها طالما استمرت الانتهاكات الحدودية».

العدد 3676 - السبت 29 سبتمبر 2012م الموافق 13 ذي القعدة 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 2 | 11:30 ص

      حقاني

      وأدت أعمال العنف في المناطق السورية المختلفة أمس (السبت) إلى سقوط 49 قتيلاً هم 23 مدنياً و18 جندياً نظامياً وثمانية مقاتلين معارضين، بالله عليكم يامتابعين تغيرت الاحصائيه ؟؟ لازم عدد جنود بشار مقتول منهم اكثر من الارهابيين , طبعا لرفع المعنويات , خلو عدكم مصداقيه شوي عاد يوم واحد قولو انا راح من المقاتلين اكثر من الجيش العربي السوري

اقرأ ايضاً