العدد 3679 - الثلثاء 02 أكتوبر 2012م الموافق 16 ذي القعدة 1433هـ

"زعيم حربي في سوريا": الشباب يطلقون علي بن لادن حلب

بعضهم كان معارضا منذ فترة طويلة واكثر هؤلاء من الاسلاميين، فيما كان البعض الآخر من التجار الاثرياء او كبار ضباط الجيش من المستفيدين من النظام. وبعد اندلاع الانتفاضة في سوريا، شكلوا الويتهم من أجل هدف مشترك هو اسقاط الرئيس السوري بشار الاسد.
أبو سومار كان رجل اعمال ناجح يملك مكاتب في مختلف انحاء سوريا، لكنه استبدل بدلته الرسمية بالبزة العسكرية.
بفضل اعماله في الاستيراد والتصدير كان "رجلا ثريا جدا ليست لديه اي مصلحة في سقوط النظام". لكن الرجل الذي بات قائدا لكتيبة كبيرة في حلب (شمال) اكد اختيار معسكر "ثورة الكرامة".
لم يشمل حديثه استشهادا باحاديث نبوية او ايات قرانية على عكس الشيخ محمود يطلق لحيته ويرتدى اللباس الافغاني.
ويبرز الشيخ محمود بفخر صورة له على هاتفه المحمول يبدو فيها برداء ابيض فيما احاطت صدره احزمة الرصاص. وقال مبتسما "الشباب يطلقون علي بن لادن حلب".

واكد ضاحكا ان راسه مطلوب لدى النظام وان من يسلمه حيا سيتلقى خمسة ملايين ليرة سورية مكافأة.
في اثناء الحديث معه شذب لحيته عدة مرات بمشط صغير يضعه في جيب على صدره، ويشدد على انه يتبع الاسلام المعتدل ويرفض افكار تنظيم القاعدة المتطرف.
أبو عمار ايضا يأتي من خلفية اسلامية. فقد امضى عشر سنوات في زنازين نظام الاسد لانتمائه الى جماعة الاخوان المسلمين. لكن الرجل الذي كان يؤيد الكفاح السياسي غير المسلح بات اليوم يضع خطط المعارك على مكتبه الزهري.
في مقره العام الذي كان صالون تصفيف شعر للسيدات حيث ما زالت قوارير العطور وعبوات الرذاذ المثبت للشعر مبعثرة هنا وهناك، جلس ابو عمار يشرح اساليب التعذيب التي تعرض لها في السجن.
وقال "قتل عدد من السجناء تحت الضرب. كما نقل واحد من السجناء الى قاعة امام تلفزيون يبث صورا حية تصورها كاميرا في الغرفة المجاورة".
وتابع "على الشاشة شاهد زوجته محاطة بسجان يهدد بتركها وحيدة بين عشرة سجناء. اعترف في لحظتها بكل ما ارادوه".
في حي آخر في حلب يستقبل قائد كتيبة محلية زواره في مكتب مديرة مدرسة حيث استقر مع رجاله.
بعد السؤال عن جنسية الصحافيين يتطرق مع كل منهم الى تفاصيل نتائج بطولات كرة القدم الوطنية الاوروبية والعربية معا.
في اثناء الحديث لا يرد على اي اتصال هاتفي، باستثناء رقم زوجته. ويبتعد لمحادثتها وقد احمرت وجنتاه خجلا ليعود بعدها مبتسما وهو يقول مازحا "انه اتصال من +وزارة الداخلية+".
وبالرغم من انه يؤكد انه توقف عن التدخين والكحول حاليا بسبب ظروف الحرب فان بامكانه الاسهاب في الحديث عن ملذات مختلف انواع البيرة المكسيكية.
على الجبهة او على متن شاحنات هادرة ليس نادرا الالتقاء بشخصيات طريفة مثل هذا القيادي الذي انشق عن الجيش النظامي وحاول تنظيم عناصره المؤلفين بالاجمال من مدنيين بلا خبرة عسكرية في اجواء يسودها نوع من المرح.
ومع شغفه بالكلام المعسول قد تفلت منه احيانا دعابات بذيئة بعض الشيء، لكن ليس ابدا امام مقاتليه الذين يحمسهم مرارا مكبرا "الله اكبر".





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 6 | 2:55 م

      الجهاد

      الله يقويك على (بشار )

    • زائر 5 | 9:23 ص

      حقاني

      مستانس يسمونه بشار يادافع البلاء احد يتشرف بهالتسميه , لا تستعجل بجيب اجلك بشار خخخخ

    • زائر 4 | 8:22 ص

      توجهوا لفلسطين أبرك لكم

      من انتم؟ وماهو الدافع الذي دفعكم لتمتلكوا السلاح و القتال؟ ضد من؟ ضد الشعب الاعزل تعرض عضلاتك على شعب مظلوم؟ اذا كنت تبي تسقط بشار روح بس اترك الشعب ماله ذنب و روح فلسطين قاتل اهناك احسن لك ع الاقل بتقتل يهود موب مسلمين

    • زائر 3 | 8:09 ص

      عابر سبيل

      طيب يا بن لادن حلب، الله ياخذ روحك مثل ما اخذ روحه، هو أكلت جيفته حيتان البحر، وانت ان شاء الله تاكل جيفتك كلاب البر، كلكم إرهابيين ومرتزقة دخلتم في لعبة إقليمية لن تنالوا منهى الا الخزي في الدنيا والعذاب في الآخرة

    • زائر 2 | 7:58 ص

      الارهاب

      الارهاب لا دين له

    • زائر 1 | 6:56 ص

      الله ياخذه

      أخذ عزيز مقتدر

اقرأ ايضاً