قال شهود عيان إن شرطة مكافحة الشغب الإيرانية اشتبكت اليوم الأربعاء (3 أكتوبر/ تشرين الأول 2012) مع متظاهرين وتجار عملة في العاصمة طهران بسبب انهيار الريال الذي فقد 40 في المئة من قيمته مقابل الدولار خلال أسبوع.
وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين الغاضبين من الانخفاض الشديد في قيمة الريال.
وردد المحتجون شعارات مناهضة للرئيس محمود احمدي نجاد قائلين ان سياساته لاقتصادية أججت الازمة الاقتصادية.
ويسجل الريال مستويات قياسية منخفضة امام الدولار بصفة شبه يومية حيث قلصت العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة على ايران بسبب برنامجها النووي ايرادات الصادرات الايرانية من النفط الامر الذي اضعف قدرة البنك المركزي على دعم العملة. وهرع الايرانيون المذعورون لشراء العملة الصعبة مما دفع الريال الى الانخفاض.
ومع بلوغ معدل التضخم الرسمي في ايران نحو 25 في المئة يضر ضعف العملة بمستوى المعيشة ويهدد الوظائف.
وتنحي الحكومة باللائمة على المضاربين في انهيار الريال وامرت اجهزة الامن باتخاذ اجراءات ضدهم.
وقال دبلوماسي غربي مقيم في طهران "الجميع يريدون شراء الدولار ومن الواضح ان هناك تدافعا بعض الشيء على البنوك (لتغيير عملات). "
إعلان احمدي نجاد عن استخدام الشرطة ضد تجار العملة والمضاربين لم ينفع على الإطلاق. بل ان الناس باتوا أكثر فزعا الآن."
ويقول متابعون عن كثب للشأن الايراني ان الاحتجاجات تمثل تهديدا لاحمدي نجاد وليس للحكومة لكن فترته ستنتهي في يونيو/ حزيران وهو الموعد المقرر لانتخابات رئاسية ولا يمكنه الترشح لفترة ثالثة على اي حال.
ويتوقعون ان توقف الحكومة التعامل في سوق النقد الاجنبي وتضخ اموالا لدعم استقرار العملة ومنع انتشار الاحتجاجات.
وقال شهود ان السوق الرئيسية في طهران والتي لعب تجارها دورا كبيرا في الثورة الايرانية عام 1979 اغلقت اليوم.
وقال صاحب متجر يبيع السلع المنزلية هناك لرويترز ان عدم استقرار الريال يمنع التجار من تحديد اسعار دقيقة.
وذكر موقع كلمة المعارض على الانترنت ان الاحتجاجات تركزت حول السوق وامتدت الى ساحة الامام الخميني وطريق فردوسي الذي شهد احتجاجات دامية ضد انتخاب احمدي نجاد لفترة ثانية في 2009.
وقال الموقع ان المحتجين رددوا شعارات مثل "محمود يا خائن .. لقد دمرت البلد" و "لا تخافوا لا تخافوا.. نحن معا".
ولا تسمح السلطات الايرانية حاليا لرويترز بالعمل داخل البلاد. وقال تجار عملة في طهران ان العملة الوطنية إن الريال سجلت مستوى قياسيا منخفضا امس الثلثاء عند 37500 ريال مقابل الدولار في السوق الحرة انخفاضا من نحو 34200 ريال في اليوم السابق. وجرى تداولها يوم الاثنين من الاسبوع الماضي عند نحو 24600 ريال.
والقى احمدي نجاد امس باللائمة في الازمة على العقوبات الاقتصادية التي تقودها الولايات المتحدة وأكد ان بلاده قادرة على التكيف مع الازمة.
وحث الايرانيين على الا يحولوا اموالهم إلى الدولار وقال ان قوات الامن يجب ان تتخذ اجراءات ضد 22 "زعيم عصابة" في سوق العملة.
ويشير انخفاض الريال الى ان العقوبات الغربية لها تأثير شديد على ايران.
وقال وزير المالية الاسرائيلي يوفال شتاينتز يوم الاحد ان الاقتصاد الايراني "على شفا الانهيار".
ويقول كثير من رجال الاعمال والمواطنين العاديين ان الحكومة تتحمل على الأقل جزءا من المسؤولية عن ازمة العملة وتعرض احمدي نجاد لانتقادات من جانب خصومه في البرلمان.
وفقد الريال نحو ثلثي قيمته منذ يونيو/ حزيران 2011.
وتسارعت وتيرة خسائره في الاسبوع الماضي بعدما دشنت الحكومة مركزا للصرافة لتوفير الدولارات لمستوردي بعض السلع الاساسية.
وشكا رجال اعمال من ان المركز فشل في سد الطلب على الدولار.
ونقلت وكالة الانباء البرلمانية الايرانية عن محمد بياتيان عضو لجنة الصناعة والمناجم في البرلمان قوله انه تم جمع ما يكفي من التوقيعات لدعوة احمدي نجاد للبرلمان لمساءلته بشأن انخفاض الريال.
حرب الدولار
انها كلفه دعم النظام السوري بالمليارات في ضل حصار خانق ....انها نتيجه انفراد الملالي بالسلطه .
.نموذج سياسي خارج العصر ...ونموذج اقتصادي فاشل
فمن يطالب باالحريه والديمقراطيه يجب ان لا يساند هذا النظام
المنامي
لقد إقتربت نهاية حكم .....التي تحكم بالحديد والنار تحت إسم الدين
هللي يا بلادي
الحمد لله ونقول هللي يا بلادي، لقد إنقلب السحر على الساحر فلا قيمة للتومان الايراني ، وعلى الشعوب الايرانية أن تحمل خياشا من العملة لشراء خبز واحد، الحمد لله على كل حال.
المظاهرات
المظاهرات شي طبيعي في كل الدول المتقدمة، مو معناتها انقلاب،
الى الزائر رقم واحد
قصدك مو نفس البحرين اللي .....
عشم ابليس في الجنة
زائر رقم 1 ... روح نام وبسك احلام وردية
فاعل خير
يعني الربيع العربي حرام في البحرين وحلال في ايران ...
ناس تطالب بحقوقها ومو شايلة مولتوف ولا صيخ تقمع بهذه الطريقة ؟
وهنا قنابل وماعرف ايش واذا تم التعامل بمسيل دموع تقام الدنيا ولا تقعد
عجبي
النصر للشعب الإيراني المظلوم على الطغاة الإيرانيين
نجاد بالامس يقول
لدينا مايكفي من العملة الصعبة مايكفي لسد حاجة السوق ومرة يقولون العقوبات لن تؤثر هذة بداية المشوار بعض العقوبات لم تبدأ بعد ماهو الحل هل الحل هو طباعة عملة ورقية فئة المليون وفئة المليار الحل صعب ايران تحلول ان تقاوم العالم كلة وقد فشلت وان حاولت التكابر فستفشل لا احد يستطيع مقاومة العالم وخصوصا الدول من العالم الثالث تضخم واقتصاد متدهور
راحت عليهم
بنشوف اي حقوق انسان بتمارسها ايران
بحريني
قصدكم الغازات السامه وليس مسيل الدموع ، صح ؟ اللهم لا شمأته ءوشكله الربيع الايراني على الابواب