أكد رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، أن منجزات دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية هي نتاج سنوات طويلة من العمل والجهد، وينبغي المحافظة عليها وحمايتها، وعدم السماح لأي كان بتقويضها، وإنما الدفع بها وتنميتها والنهوض بها على جميع المستويات.
وقال سموه، خلال استقباله يوم امس الاربعاء (3 اكتوبر/ تشرين الاول 2012)، أعضاء جمعية «المحامون ولاء ووفاء» بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة برئاسة منصور لوتاه، إن دول مجلس التعاون تمتلك تاريخيا مشتركا وماضيا عريقا، وتتمتع بخصوصية فريدة تجمع بين شعوبها، مؤكدا سموه أن وحدة الشعوب الخليجية هي حقيقة تاريخية وواقع معاش، وأن هناك حاجة فعلية لتأطير هذه الوحدة في كيان خليجي موحد يزيد من زخمها ويطورها.
وقد قام أعضاء الجمعية بإهداء سموه درع «الوفاء والعرفان» كأول تكريم تقدمه الجمعية لشخصية خليجية خارج دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك عرفانًا منهم بما يحظى به سموه من احترام وتقدير إقليمي ودولي كبير، بالاضافة إلى ما يمثله من رمز خليجي اتسم بالحكمة والإخلاص في العمل الوطني.
وعبر سموه عن دعمه لأي تحرك يقوده المجتمع المدني لتقوية الروابط بين الشعوب الخليجية والحفاظ على ما حققته دولها من مكتسبات وإنجازات حضارية، معربا عن تطلعه إلى أن تكون تجربة الجمعية بداية لمزيد من العمل الأهلى المنظم والمثمر على مستوى دول الخليج بما يعود بالخير على شعوب ودول مجلس التعاون.
وقال سموه «إن وحدة المصير بين دولنا، وما يربطنا من أواصر ووشائج قربى هو الاساس الذي ننطلق منه نحو بناء منظومة خليجية للتكامل والوحدة تلبي متطلبات شعوبنا، وتحقق لدولنا مزيدًا من الأمن والاستقرار».
وأكد أن شعب وقيادة البحرين يقدرون الدور البارز لدولة الإمارات العربية المتحدة وشعبها الشقيق ومساندته ووقوفه دائما إلى جانب مملكة البحرين، ما يعكس بصدق قوة الروابط التي تجمع بين الشعبين الشقيقين.
وأشاد سموه بالمواقف الوطنية لجمعية «المحامون ولاء ووفاء» في وجه ما يحيط بدول المنطقة من مخاطر وما تتعرض له من حملات مضللة لتشوية الحقائق، والدفاع بقوة عن مكتسبات دول التعاون.
من جانبهم، عبر أعضاء الجمعية عن تقديرهم لدور صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء، في تقوية الروابط الخليجية ودعم التوجه نحو تعزيز الوحدة بين الشعوب الخليجية وتطوير العمل الخليجي المشترك، مشيدين بجهود سموه في تعزيز العلاقات بين دول مجلس التعاون، وما يتمتع به من رؤية وطنية وقومية تسعى إلى تحقيق الوحدة الشاملة بين دول المجلس.
تلقى رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة برقية شكر وتقدير من رئيس غرفة تجارة وصناعة البحرين عصام عبدالله فخرو ضمنها أسمى آيات الشكر والتقدير والعرفان على تفضل سموه بالموافقة على مشروع المرسوم بقانون رقم (48) للعام 2012 بشأن غرفة تجارة وصناعة البحرين، مثمناً ما يقدمه سموه من رعاية ودعم ومساندة دائمة لهذه المؤسسة العريقة وللقطاع الخاص الذي تمثله وللاهتمام بتعزيز دورهما في النشاط الاقتصادي.
العدد 3680 - الأربعاء 03 أكتوبر 2012م الموافق 17 ذي القعدة 1433هـ