وجه رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة بعثة الحج البحرينية لضرورة العمل على تطوير خدماتها والاستمرار في تحسينها أولاً بأول، بالشكل الذي يكفل تقديم أفضل أوجه الرعاية والخدمات للحاج البحريني، بما يمكنه من إتمام أداء فريضة الحج بكل يسر وسهولة، مؤكداً أن الحكومة ترعى مواطنها أينما كان، وتحرص على حصوله على خدماتها لتكون مكملة للرعاية والخدمة والتسهيلات التي تقدمها حكومة خادم الحرمين الشريفين عاهل المملكة العربية السعودية الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود لحجاج بيت الله الحرام، وحث سموه البعثة على الاستمرار في تقييم برامجها وتلافي أي نواقص، والاستفادة من تجاربها في مواسم الحج السابقة.
وكان سمو رئيس الوزراء استقبل بديوان سموه أمس الثلثاء (9 أكتوبر/ تشرين الأول 2012) وزير العدل والشئون الإسلامية والأوقاف رئيس اللجنة العليا للحج الشيخ خالد بن علي آل خليفة وأعضاء اللجنة وبعثة الحج البحرينية برئاسة الشيخ عدنان القطان، وذلك للاستئذان من سموه قبل السفر إلى الأراضي المقدسة لاستقبال أفواج الحجاج البحرينيين.
وأعرب سموه خلال اللقاء عن شكره وتقديره للجنة العليا للحج، وبعثة الحج رئيساً وأعضاء ومنتسبين على الجهود الطيبة التي تبذلها البعثة في توفير الخدمات التي يحتاجها الحاج البحريني، وتمنى للبعثة كل التوفيق والنجاح، داعياً المولى جلّت قدرته أن يتقبل من حجاج بيت الله الحرام طاعاتهم، وأن يسهل عليهم أداء شعائر الحج.
وأشار سموه إلى أن ما تقوم به حكومة خادم الحرمين الشريفين عاهل المملكة العربية السعودية الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود من جهود خيرة من أجل توفير الراحة والحماية والأمن والأمان لضيوف الرحمن ورعايتهم والتسهيل عليهم في أداء كافة فروض ومناسك الحج هي جهود تقدرها البحرين والعالم الإسلامي، ومنها مشاريع التوسعة التي تقوم بها حكومة المملكة العربية السعودية للحرمين الشريفين، والتي كان آخرها مشروع توسعة الحرم المدني.
ونوه صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء بما تقوم به حكومة المملكة العربية السعودية من أعمال جليلة لتطوير الخدمات التي تقدم إلى حجاج بيت الله الحرام، في إطار حرصها على راحة الحجاج وتمكينهم من أداء مناسكهم بكل راحة وسهولة.
من جانبه، أشاد وزير العدل والشئون الإسلامية والأوقاف بالدعم الذي تحظى به البعثة من لدن صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء، وبتوجيهات سموه بشأن التسهيل على الحجاج، وتقديم كافة الخدمات لهم، وهي توجيهات ستكون برنامج عمل للبعثة في أداء مهامها في خدمة الحجاج البحرينيين.
أكد رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة دور الكتل النيابية في إثراء العمل البرلماني والممارسة النيابية، مشيداً بإسهامات كتلة البحرين البرلمانية وببصماتها الملموسة في المسيرة الوطنية، مشدداً على أهمية الحفاظ على الإنجاز الوطني والبناء عليه بالتعاون المثمر الذي يرتقي بالوطن ويزيد من مكاسب المواطنين.
وأكد خلال استقباله أعضاء كتلة البحرين النيابية برئاسة النائب أحمد الساعاتي أمس الثلثاء (9 أكتوبر/ تشرين الاول 2012) أن الحكومة وفي حدود مواردها وإمكانياتها تحرص على دعم النائب في تحقيق برنامجه الانتخابي، لأنها تعتبر هذا البرنامج الذي أوصل النائب إلى قبة البرلمان هو قائمة باحتياجات المواطن.
وتبادل سموه خلال اللقاء مع كتلة البحرين البرلمانية الأفكار والرؤى التي تتلاقى عليها السلطتان التنفيذية والتشريعية نحو تحسين المستوى الحياتي للمواطنين، والارتقاء بجودة الخدمات التي تنعكس إيجابياً على معيشتهم، منوهاً بأن البحرين مقبلة على طفرة تنموية وخدمية ستتعزز من خلال برنامج الدعم الخليجي، وستكون لها انعكاسات إيجابية على خلق فرص عمل جديدة، وزيادة وتيرة نشاط المؤسسات، وتحسين الخدمات والبنية التحتية.
وأكد ضرورة أن تتحمل الكتل البرلمانية مسئولياتها في العمل على تعزيز الأمن والاستقرار من خلال دعم سياسة الحكومة واستراتيجياتها في هذا الشأن باعتبار أن الأمن مطلب الجميع، وتحقيقه يتطلب شراكة الجميع، مثنياً على المبادرات المشكورة التي تبنتها كتلة البحرين البرلمانية في تصحيح المعلومات المشوشة والمغلوطة عن البحرين وبإسهاماتها في إبراز الحقائق، وتفنيد التضليل والأكاذيب في حقها.
من جهتها، أشادت كتلة البحرين البرلمانية بالدعم الكبير والملموس لسمو رئيس الوزراء في دفع التعاون الحكومي البرلماني، كما أشادت بالاهتمام والمساندة الذي يوليه سموه للعمل البرلماني والكتل النيابية، وتوجيهات سموه للوزراء والجهات الحكومية بالتعاون البناء الذي يدفع بمسيرة التعاون بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، مشيدة بالإنجازات التي تحققت في البحرين بفضل رؤية وقيادة سمو رئيس الوزراء للعمل الحكومي ما جعل التكريم العالمي يتوالى على سموه تقديراً لما يبذله من جهود متواصلة على صعيد التنمية المستدامة، وبناء مجتمع عصري، جعل من البحرين صاحبة ريادة ونموذجاً يحتذى به في مختلف المجالات.
تلقى رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رسالة شكر وتقدير وعرفان من رئيس غرفة تجارة وصناعة البحرين عصام عبدالله فخرو باسمه ونيابة عن أعضاء مجلس إدارة الغرفة، على توجيهات سموه الكريمة والسديدة لمختلف الوزارات والدوائر والهيئات الحكومية بإبداء المزيد من التواصل والتعاون مع القطاع التجاري لمعالجة جميع المعوقات والمشاكل التي يواجهها هذا القطاع والعمل سويّاً من أجل الارتقاء بالأوضاع الاقتصادية في مملكة البحرين.
وأكد رئيس غرفة تجارة وصناعة البحرين أن دعم سموه المستمر للقطاع التجاري البحريني أسهم ويسهم بشكل أكبر في تمكين هذا القطاع للنهوض بمسئولياته وأدواره الريادية والتنافسية للمساهمة في تحريك عجلة الاقتصاد الوطني.
وأشار إلى أن توجيهات سموه كان لها أكبر الأثر والذي انعكس بما حققه اللقاء التشاوري الأخير الذي نظمته الغرفة من خلال لجنة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وبحضور وزير شئون البلديات والتخطيط العمراني جمعة أحمد الكعبي من نجاح كبير وتفاعل إيجابي، حيث تمكن هذا اللقاء، بفضل توجيهات سموه، من تسليط الضوء على العديد من المشاكل والتحديات التي تؤرق القطاع الخاص، وخاصة هذه الفئة، كما تم اقتراح الكثير من الحلول والأفكار للنهوض بواقع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
ونوه إلى أنهم في الغرفة يقدرون عالياً ما يقدمه سموه من دعم لا محدود ومساندة كبيرة لهذه المؤسسة وللقطاع التجاري الذي تمثله، وأنهم على إيمان ويقين بأن كل ما تحقق للغرفة من إنجازات ومكانة مرموقة، وللقطاع الخاص من مكتسبات قد تحقق بفضل ما تحظى به من رعاية واهتمام من لدن سموه.
وأكد أن الغرفة في الوقت الذي تقدر فيه توجيهات سموه الكريمة؛ فإنها تتطلع إلى المزيد من التواصل بينها وبين مختلف الوزارات والهيئات الرسمية في سبيل النهوض بالواقع الاقتصادي في مملكة البحرين، لأن الظروف والأوضاع الحالية تستدعي تقديم المزيد من الدعم إلى مختلف قطاعات الأعمال.
وأعرب عن أمله في أن تسهم مثل هذه اللقاءات المباشرة بين كبار المسئولين والشارع التجاري في تحقيق ما ننشده، واستعراض الأعمال المنجزة والخطط والمشاريع التطويرية المستقبلية، ولحل المشاكل والمعوقات التي يواجهها القطاع الخاص البحريني.
وجدد رئيس غرفة تجارة وصناعة البحرين الحب والولاء والتقدير لسموه، سائلا المولى عز وجل أن يحفظ سموه وأن يعينه ويوفقه لتحقيق كل ما يصبو إليه، وأن يرعى ويبارك الله في مسيرة الخير والتحديث والتطوير والمنجزات الحضارية والاقتصادية والتنموية التي حققها سموه للبحرين بعطائه وجهوده المباركة والتي جعلت من البحرين مضرباً للأمثال في مواجهة التحديات والصعاب والرقي والنهوض إلى مستوى الآمال والطموحات.
العدد 3686 - الثلثاء 09 أكتوبر 2012م الموافق 23 ذي القعدة 1433هـ