العدد 3691 - الأحد 14 أكتوبر 2012م الموافق 28 ذي القعدة 1433هـ

لا أعارض التجنيس إذا كان غير عشوائي و«الأحمر» يحتاج للوقت

أكد أن منتخبنا يحتاج للأسماء «الثقيلة»... سيدمحمد عدنان:

أكد مدافع منتخبنا الوطني ولاعب النادي العربي الكويتي سيدمحمد عدنان أن (الأحمر) يمر حالياً بفترة تجديد بعد الفترة الذهبية التي استمرت قرابة العشر سنوات ما بين سنتي 2000 و2010 بحكم اعتزال البعض، وضم بعض اللاعبين الشباب للمنتخب، ولكن رغم ذلك توجد أسماء مميَّزة، مثل إسماعيل عبداللطيف، الذي يعد من أفضل مهاجمي المنطقة، لكن يبقى ثقل أسماء اللاعبين هو ما يفتقده المنتخب البحريني وهو ما سيكسبه مع الوقت، فالمنتخب يمر بمرحلة تجديد، ويحتاج للوقت فقط كي يعود كما كان، واستشهد سيدعدنان بالمنتخب الأرجنتيني إذ على سبيل المثال لم يتوقع أحد تعويض لاعب كبير مثل مارادونا، لكن مع الوقت تم تعويضه بلاعبين مثل ميسي وغيره، المنتخب البحريني حاليا يمر بالحالة نفسها.

المدرب المحلي والأجنبي

جاء ذلك في حديثه لجريدة (الطليعة) الكويتية والذي تحدث فيه أيضاً عن رأيه عن الأفضل في قيادة المنتخب وهل ما إذا كان المدرب المحلي أو الأجنبي فقال: «هناك مدربون بحرينيون أكفاء وقادرون على قيادة المنتخب لأفضل المستويات، لكن من الممكن أن يتأثروا بالشارع الرياضي، بحُكم أنه في بعض الأحيان يلقي باللوم على المدرب في حال الخسارة، أما عند الفوز، فيمتدح اللاعبين فقط، لكن الأجنبي يتجنب هذا الكلام الجانبي، وأيضا في بعض الأحيان يضم المحلي لاعبين من نادٍ معين، ويكون لاعبا مميَّزاً، لكن يتم اتهامه بتبعية هذا النادي، وتفضيله على غيره لهذا السبب، ويتناسى أنه لاعب رائع، وحتى اللاعب لو أبقاه المدرب على مقاعد الاحتياط وأشرك مكانه لاعبا آخر. وعلى الجانب الآخر، من المستحيل التفكير بالأجنبي بهذه الطريقة، وخصوصاً الجديد».

التجنيس للحاجة

ورداً على سؤال للصحيفة الكويتية عن رأيه في التجنيس الرياضي بالخليج، أوضح سيدعدنان «التجنيس الرياضي إذا كان للحاجة فلم لا؟، ويضر الفريق إذا كان عشوائيا ولا يخدمه، فعلى سبيل المثال المنتخب البحريني في 2007 كان هناك فائض في المدافعين، فمن الظلم تجنيس مدافع، فلو أتينا لفوزي بشير وعبدالله عمر، نشعر في بعض الأحيان بغيرتهما على الفريق، أما فتاي وجيسي جون فيبقى حاجز اللغة والعادات والتقاليد سببا في عدم انخراطهما مع المنتخب، على الرغم من أنهما لاعبان ممتازان، وحتى الآن لم يقدما المطلوب منهما من وجهة نظري، لعدة أسباب، لكن في فترة من الفترات كانت هنالك حاجة لهما».

احتراف أستراليا يختلف

وعن الجوانب السلبية والإيجابية لانتقاله لناديه الحالي العربي الكويتي مقارنةً بمسيرته الاحترافية قال (البرج) عدنان « من أول الإيجابيات، أن العربي ناد جماهيري، لكن يبقى الدوري الاسترالي مختلفاً تماماً، فالاحتراف مطبَّق بشكل كامل وواضح، من خلال اللاعبين والإدارة، فضلاً عن الحضور الجماهيري الكبير، وفي الكويت لم يصل بعض اللاعبين إلى العقلية الاحترافية، فهناك المزاجي والبعض منهم دخل المجال الرياضي للشهرة فقط، متناسيا الكثير من الأمور، مثل البطولات والإنجازات وصناعة اسم يسجل بالتاريخ، فلا يلتزم بالتمارين، مقدما أعذارا تعد مرفوضة، لو قارنتها بالدوري الأسترالي مثلا، على الرغم من وجود الكثير من الخامات المميَّزة، ليس في الفرق الكبيرة فقط، بل حتى في فرق تعد أقل مستوى، فالكل يرى ما يفعله فريق الجهراء وإحراجه بعض الفرق الكبيرة في الكويت، ويبقى الاحتراف الكلي الحل لتطبيق نظام الثواب والعقاب، فاللاعب يُحاسب على الإنذار الأصفر والأحمر، والراتب يختلف بين اللاعب الأساسي والاحتياط».

العدد 3691 - الأحد 14 أكتوبر 2012م الموافق 28 ذي القعدة 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 8:59 ص

      كوبي بيست

      فلو أتينا لفوزي بشير وعبدالله عمر، نشعر في بعض
      المفروض يتم مراقبة نقل المعلومات
      بتنقل انقل بس حط بالك على الاخطاء والاغلاط

اقرأ ايضاً