توفيت طبيبة باكستانية وأربعة من أطفالها في وقت مبكر اليوم الاثنين (15 أكتوبر/ تشرين الأول إثر حريق يشتبه بأنه متعمد شب في منزلهم في بريطانيا.
وذكرت الشرطة ورجال الإطفاء أن الجيران استغاثوا بعدما أيقظتهم الأدخنة المنبعثة من شرفة المنزل في مدينة هارلو بمقاطعة إسيكس جنوب بريطانيا في وقت مبكر اليوم.
وأفادت التقارير بأنه عثر على صباح عثماني وهي طبيبة وثلاثة من أطفالها (6 و11 و13 عاما) وقد فارقوا الحياة في المنزل.
وتوفي طفل رابع (9 أعوام ) بعد نقله إلى المستشفى ، بينما ترقد طفلة خامسة وعمرها ثلاثة أعوام في حالة حرجة.
وكشفت الشرطة أن عبد الشكور والد الأطفال الخمسة ويعمل طبيبا أيضا كان في المنزل عندما شب الحريق في ساعة مبكرة من صباح اليوم وتمكن من الهرب.
وقال مساعد قائد الشرطة جاري بيوترديج إن والد الأطفال كان في المنزل وقت الحريق وكافح جاهدا لإنقاذ أسرته في ظروف بالغة السوء.
وقدم عبد الشكور إلى باكستان مع أسرته في عام 2009 وتولى منصبا في مستشفى كوين ألكسندرا في مدينة هارلو في عام 2011 .
وقال مدير إدارة الحرائق ديفيد جونسون إن الحريق اشتد "بشكل لا يصدق". وذكر جونسون :"نحاول أن التأكد مما إذا كان عملا متعمدا حيث تطور سريعا بشكل عادي".
وجرى العثور على سيارة على مسافة قريبة من المنزل.
ولم تكن السيارة تابعة للأسرة وينظر إلى الحريق باعتباره عملا متعمدا. وقال بيوترديج :"نعتقد أن الإجابة على هذا التحقيق تقع على عاتق المجتمع المحلي في هارلو. في تاريخ شرطة إسيكس ، نادرا ما يوجد حادث بهذه الخطورة".
وقالت الشرطة إنه لم توجد مشاكل سابقة مع العنصرية في المنطقة رغم أنه وقعت هجمات متعمدة في وقت سابق على سيارات. ويشير التحقيق إلى أن العائلة لم تكن هدفا للهجوم.