العدد 3693 - الثلثاء 16 أكتوبر 2012م الموافق 30 ذي القعدة 1433هـ

الابراهيمي يحذر من ان الازمة في سوريا قد "تأكل الاخضر واليابس" في المنطقة

كتائب مقاتلة في سورية
كتائب مقاتلة في سورية

حذر الموفد الاممي والعربي الى سوريا الاخضر الابراهيمي الاربعاء (17 أكتوبر/تشرين الأول 2012) من ان الازمة السورية قد تأكل "الاخضر واليابس" في المنطقة، وذلك في تصريح ادلى به خلال زيارته الى بيروت.
وقال الابراهيمي ردا على سؤال عن دور دول الجوار في النزاع السوري "لا بد ان تدرك هذه الدول انه لا يمكن ان تبقى هذه الازمة داخل الحدود السورية الى الابد. اما ان تعالج او انها ستسوء وتنكب وتأكل الاخضر واليابس".
وأتت تصريحات الابراهيمي اثر لقائه رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي في السرايا الحكومية في بيروت التي وصلها الموفد الدولي الاربعاء في زيارة لم تكن معلنة، وتأتي ضمن جولة له في المنطقة شملت دولا معنية بالوضع في سوريا.
وجدد الابراهيمي التذكير بدعوته الى وقف لاطلاق النار خلال عيد الاضحى الذي يصادف الاسبوع المقبل، قائلا ان "الشعب السوري الآن من الطرفين يدفن مئة انسان كل يوم، فهل من المعيب الطلب في مناسبة العيد خفض عدد القتلى؟".
اضاف "لو تجاوبت معنا الحكومة والاشياء التي سمعناها تبشر بالخير، ولو ما قيل لنا من قبل المعارضة انهم سيتجاوبون مباشرة مع ذلك، تكون خطوة صغيرة نحو بناء وقف اطلاق نار اشمل، وحديث عن سحب الاسلحة الثقيلة ووقف تدفق السلاح من الخارج، ثم بناء مشروع حل سياسي للازمة السورية".
وألمح طرفا النزاع في سوريا الى انهما على استعداد للتجاوب مع اقتراح الابراهيمي بشرط ان يلتزم الطرف الآخر بذلك.
وكان الابراهيمي زار في الايام الماضية السعودية وايران وتركيا والعراق ومصر، في جولة تهدف للسعي الى التوصل لحل يوقف إراقة الدماء في سوريا، والمستمرة منذ بدء الاحتجاجات المطالبة بسقوط نظام الرئيس بشار الاسد منتصف آذار/مارس 2011.
وقال الموفد المشترك للامم المتحدة وجامعة الدول العربية ان "ما من احد في الدولة التي زرتها يقول ان الوضع في سوريا ممتاز وعظيم، ويجب ان يستمر. الكل متفق على ان شلال الدم خطير ومؤسف ويجب ايقافه، لكن كل واحد يلقي يلقي اللوم على الطرف الآخر ويحمله المسؤولية الاولى والاخيرة عما يجري".
واعتبر ان "هذه الازمة السياسية الواقعة بين السوريين يجب ان تحل من قبلهم بمساعدة دولية تقوم بها الامم المتحدة بالتعاون مع جامعة الدول العربية، ولكن اولا واخيرا هم المسؤولين (السوريون) عن ذلك".
اضاف "دعونا نفكر في الوسيلة التي يمكن ان تخرج سوريا من الحفرة التي وقعت فيها".
وسبق للابراهيمي التأكيد انه سيختم جولته في دمشق، من دون ان يحدد تاريخا لزيارة العاصمة السورية. وأبلغ وكالة فرانس برس في بيروت ان محطته المقبلة ستكون العاصمة الاردنية عمان.
وذكر الابراهيمي بخطة النقاط الست التي اقترحها سلفه كوفي انان، فضلا عن "اتفاق جنيف" الذي انبثقت منه هذه النقاط "واجمع عليه اعضاء مجلس الامن ومعظم دول المنطقة".
وكان تم تبني اتفاق جنيف لمبادىء الانتقال السياسي في سوريا في 30 حزيران/يونيو من قبل مجموعة العمل حول سوريا. ولا يتضمن اتفاق جنيف اي دعوة لتخلي الرئيس السوري بشار الاسد عن السلطة في الوقت الذي تصر فيه دول غربية وبعض الدول العربية والمعارضة السورية على رحيله.





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً