نفى المتمردون الطوارق من حركة تحرير أزواد أمس الإثنين (22 أكتوبر/ تشرين الأول 2012) «رسمياً» وصول مقاتلين إسلاميين أجانب سودانيين وصحراويين إلى شمال مالي واعتبروا ذلك «تضليلاً» يهدف إلى إحباط تدخل عسكري دولي.
وصرح إبراهيم آغ محمد الصالح أحد قادة الحركة المقيم في واغادوغو لـ «فرانس برس» أن «وصول قوافل مقاتلين إسلاميين من السودان والصحراء الغربية خبر غير صحيح تماماً، إننا ننفي رسمياً».
وقبل ذلك أفادت شهادات أكدها مصدر أمني مالي عن وصول «مئات» المقاتلين الإسلاميين الأجانب نهاية الأسبوع إلى شمال مالي الذي تحتله حركات إسلامية مسلحة منذ نحو سبعة أشهر، للقتال إلى جانب رفاقهم في حال حصول تدخل عسكري دولي لمساعدة سلطات باماكو في استعادة المنطقة.
من جهة أخرى، أعلن دبلوماسي فرنسي لوكالة «فرانس برس» أن فرنسا قررت استئناف تعاونها العسكري مع مالي الذي قطع منذ انقلاب مارس/ آذار، بينما يجري الإعداد لإرسال قوة أجنبية لاستعادة شمال البلاد التي يسيطر عليه إسلاميون مسلحون.
وقال الموفد الفرنسي الخاص الى منطقة الساحل، جان فيليكس باغانون قبل مغادرته باماكو مساء الأحد «فيما يتعلق بالمسألة العسكرية، أكدت فرنسا استعدادها للتعاون مع مالي في هذا المجال».
العدد 3699 - الإثنين 22 أكتوبر 2012م الموافق 06 ذي الحجة 1433هـ
حرب ابادة ضد طوارق
مجزرة جديدة 51 شخص قتلوا يوم العيد كأضحية عيد الأضحى حي كامل بما فيه النساء والأطفال من البدو الرحل من قبائل الطوارق- مقطع فيديو مسرب عن فرقة للجيش المالي وهو يقوم بتقيد الضحايا المدنين الطوارق في قرية ديبالي ومدينة موبتي المالية قبل عملية اعدامهم رميآ برصاص ويظهر في الفيديو قائد الفرقة التي نفذت عملية الاعدام وهو يأخذ تعليمات مباشرة من قائده بأعدام المدنين وهذه العملية راح ضحيتها 51 مدني من الطوارق بينهم نساء واطفال وشيوخ كبار في السن ويظهر في الفيديو احد الجنود وهو يقوم