العدد 3701 - الأربعاء 24 أكتوبر 2012م الموافق 08 ذي الحجة 1433هـ

كشكول مشاركات ورسائل القراء

«مجلس البيئة» يصرف مستحقات منظمي «التقنية الخضراء» في الأيام المقبلة

إشارة إلى الموضوع المنشور في صحيفتكم العدد (رقم 3699) يوم الثلثاء الموافق (23 أكتوبر/ تشرين الأول 2012) الموافــق (7 ذو الحجة 1433هـ) الصفحة رقم 12 (كشكول)، بخصوص تغاضي المجلس الأعلى للبيئة عن دفع مستحقات أكثر من 30 منظماً لمعرض التقنية الخضراء؛ يود المجلس الأعلى للبيئة أولاً تقديم الشكر الجزيل لجميع المتطوعين من غير استثناء والذين بلغ عددهم الفعلي 55 متطوعاً من الجنسين، على عملهم المتقن ومساعدتهم للمجلس الأعلى للبيئة خلال إقامة معرض ومنتدى البحرين الدولي للتقنيات الخضراء خلال مارس/ آذار الماضي.

وقد قام المجلس بالإجراءات المالية لصرف مستحقات المتطوعين؛ ونظراً إلى تأخر هذه الإجراءات؛ فقد أمتعض أصحاب هذه المستحقات (المتطوعين) من تأخرها، نود أن نؤكد أن صرفها سيكون خلال الأيام القليلة المقبلة بحسب الاجراءات المتبعة. ويؤكد المجلس الأعلى للبيئة على حقوق الجميع ولا يسلب حق أحد وخصوصاً من تعاون وعمل معه بكل اخلاص وتفاني. كما يود المجلس أن يؤكد أيضاً أن كلمة متطوع تنطبق على من يعمل من غير أجر.

المجلس الأعلى للبيئة


من أزهق روحك وروح طفلتك؟

كانت فتاة طموح ومجدة، أفنت عمرها في حصد ثمار العلم فكان التوفيق حليفها إذ تبوأت مقعد الصدارة على دفعتها في الجامعة في تخصصي الإدارة المكتبية وعلم النفس التربوي، عملت في ميدان التربية والتعليم كاختصاصية صعوبات التعلم، ولله الحمد لم تضِع جهودها سدى بل كانت محط تقدير من قبل قسم التربية الخاصة بوزارة التربية والتعليم، ومديرة مدرستها التي لم تبخل عليها بتقدير مرتفع عند تقييم أدائها الوظيفي في آخر العام، إلى أن قادها القدر إلى إحدى المدارس الابتدائية للبنات في العام الدراسي 2011-2012م إذ بليت بمديرة لا تقيم للعدالة وزناً لتصعق الفتاة بتقييم مجحف يصل إلى 57 في المئة؟!

ولم تنتهِ أذية هذه المديرة فقادها ذلك لابتعاث لجنة مكونة من أربعة أشخاص للتحقيق مع الفتاة مع علمها بحالتها الصحية الحرجة ولكن لم تتحقق لها بغيتها إذ فارقت الحياة في ذلك اليوم نفسه في الثلاثين من سبتمبر/ أيلول 2012.

نعم لقد كانت هند تحمل في جيناتها مرض فقر الدم المنجلي ولكنه كان «SF» وهذه الفئة من المصابين تكون أقرب لحمل المرض منها من الإصابة به، حيث لم تعانِ من نوبات المرض طوال حياتها وحتى في فترة حملها!، فعندما دخلت هند أسبوعها الثامن والثلاثين وقاب قوسين أو أدنى ويصير حلم الأمومة حقيقة لكنها لم تدرِ أنها ستسمع من حولها صرخات ثكل وفقد قريب، ووأد لحلم كان للواقع وشيك، فقد كان للقدر مفاجآته القاسية إذ تغير وضع الجنين وأصبح رأسه في أعلى الرحم بدلاً من أسفله.

لقد تدهورت صحتها ووجدت صعوبة في تنفسها ومع ذلك فقد كانت نسبة دمها جيدة، أدخلت لغرفة الولادة وجاءت الطبيبات اللاتي كنّ على دراية تامة بوضعية الجنين وبالحالة الصحية لهند ولكنهنّ جازفن مجازفة أحالت هنداً جثة هامدة فقد حاولن توليدها طبيعياً بدلاً من إجراء العملية مع علمهن بصعوبة إخراج الجنين وهو في هذه الوضعية، ولكنهن كنّ على ثقة عمياء بقدراتهن التي أودت بحياتها وحياة جنينها.

وما أبشعهن حين خيّرن زوجها ببقائها أو بقاء وليدتهما، جازفن في فعلتهن هذه وباشرن بتوليدها طبيعياً فبعد معاناة كبيرة خرجت الطفلة من رجلها ولكن رأسها ظل منحشراً وقد فشلت كل محاولاتهن لإخراجه فاضطررن لإجراء عملية قيصرية، هذه العملية التي كان من المفترض إجراؤها منذ أسبوع، ولكن أيعقل أن تظل الطفلة بعد كل هذا الوقت وهي منحشرة فقد فارقت الحياة مختنقة، أمّا عن أمها فقد ظلت تنزف كثيراً إذ إن الرحم مفتوح من الطرفين، أخبرن زوجها بغايتهن حيث عجزت أحلامهن عن الوصول إلى قرار صائب وفشلت الحلول في أيديهن الماهرة، أخبرنه أن إزالة الرحم سيضمن بقاءها حية، فوافق الزوج وأزلن الرحم، فبعد جولات مريرة من المعاناة والنزف والاستئصال توقف قلبها عن النبض، تداركن الأمر فأدخلنها غرفة العناية لإنعاش قلبها وفعلاً استعاد نبضه مرة أخرى.

سُمح لأهلها برؤيتها ولكن على أية حال رأوها؟!! لقد تغير كل شيء فيها وما هي إلا ساعات قلائل حتى توقف النبض نهائياً، والتحقت بطفلتها إلى رحمة البارئ، أين وزير الصحة عن هذه الجناية؟! فما حصل لهند قابل للحدوث لأخريات مادام هؤلاء في مناصبهن من دون سؤال أو رقيب.

سميحة حيدر


اليوم العالمي للطفل

21 من شهر أكتوبر في كل عام جعلته الأمم المتحدة عيداً لنا حسب توصيات الجمعية العامة في عام 1954 ومن حقنا أن ندعو جميع البلدان وخصوصاً التي انتهكتنا وسلبتنا حقوقنا في جعل هذا اليوم يوماً عالمياً لنا وفي أن يحتفي العالم بنا بوصفه يوماً تاريخياً على النطاق العالمي. إننا نؤكد حريتنا وحقوقنا ونعيد ونقول للأمم المتحدة إن الحبر الذي كتب آنذاك قد جف من زمن بعيد ولم يعد له مكان في دساتير بعض الدول وأن نداءات وتصريحات جميع أمناء الجمعية العمومية السابقين قد قذفت في سلة المهملات! اليوم نتطلع إلى إعادة الأمن والسلام لنا بدليل أن التاريخ نقل لنا وعلى المدى البعيد أن أطفال وأبناء الأنبياء لم يسلموا وقد طالتهم فؤوس فرعون مصر السابق والحالي وأن هولاكو إسرائيل بصواريخه قد شبع من تقطيع جثثنا!

إننا وعلى مر التاريخ القديم عانينا الويلات والمصائب! فأطفال الأنبياء والرسل يقذف بهم كما تقذف الحيوانات كما فعل بنبينا موسى الذي طارده فرعون مصر حتى قذفته أمه وهو طفل رضيع في نهر النيل (يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِّي وَعَدُوٌّ لَّهُ)، أما نبينا يوسف فقد لقي المصير نفسه وهو الرمي أو القذف! (لا تقتلوا يوسف وألقوه في غيابت الجب) وهو غلام لا يتجاوز عشر سنوات! وهكذا فإذا أبناء الأنبياء تتلاعبهم أيد السفاحين والطغاة ولم يسلموا، فكيف نحن سنسلم من نيران وصواريخ الأباتشي ومن دوي المدافع وقاذفات الصواريخ ومن سموم مسيل الدموع والشوزن!

إننا يا إخواني سنبقى ندفع فواتيرالديمقراطية والحرية! وإلى اليوم فالتاريخ شاهد لنا على صور وقصص مروعة وليس في إهانتهم فقط، بل زجُّنا في السجون والتعذيب وحرماننا من التعلم والضرب المبرح وبيعنا في سوق النخاسين وتسخيرنا في العمل ولساعات طوال كما في الهند وبنغلاديش، ولنا في قصة ملالا الباكستانية الداعية المسلمة المطالبة بنصرة المرأة وحقها في التعلم نظرة تأمل وحسرة على مصيرها وأطلب من البارئ أن يحفظها ويشل أيدي من أطلق النار عليها! ومن عذب وأهان أي طفل منا!

إننا اليوم نقف جنباً إلى جنب مع أطفال العالم وبالأخص العالم العربي، ونجدد نداءاتنا إلى قادة الدول العربية أن يوقفوا معنا ضد الظلم والاضطهاد والمساومة على البيع والشغل في الأماكن القذرة والساعات الطوال والضرب والإهانة، فالدرب طويل وصعب علينا وحسب الإحصائيات لايزال هناك عشرة ملايين طفل عربي محرومين من التعليم، وإن هناك 20 مليون طفل معوق لا يلقى العناية من بينهم سوى 25 في المئة.

مهدي خليل


الحقيبة المدرسية ثقلها يقصم ظهور طلابنا

قد أثرنا هذا الموضوع لأكثر من مرة في الصحف خلال العام الماضي وما قبله ولكن ما يزيد الليل ظلاماً، أعتقد أن الأمر بسيط جداً ولا يحتاج لدراسة معمقة وموسعة في ظل هذه الطفرة التكنولوجية والتطور العلمي المذهل للتخلص من الحمل الثقيل.

زهرات يانعة ذوو 7 إلى 12 ربيعاً أجسامهم لينة وعظامهم هشة حُمِّلوا أثقالاً فوق ظهورهم لا يستطيع الشاب البالغ حملها، لدرجة أن الآباء والأمهات يضطرون لقطع جزء من أوقاتهم لحمل الحقيبة، عوضاً عن أبنائهم الذين قصمت ظهورهم تلك الأحمال الثقيلة المتمثلة في الحقيبة واحدودبت ظهورهم، كم من حقيبة يستهلك الطالب في العام الدراسي الواحد؟ ومن الذي يقوم بشراء حقيبة جديدة غير الأب؟ وهو بين مطرقة إرضاء فضول ابنه وسندان بلايا المعيشة وغلائها وأرزائها.

الحقيبة أيضاً لم تستمر عند الطالب أكثر من شهر حتى تتمزق ويُتلف (جرارها) وتتآكل وذلك كله ناتج عن الكم الهائل من الكتب لجميع المواد المتلبدة في الحقيبة حتى فاق وزنها أكثر من 8 كيلو!

في الحقيقة منظر يفطر القلب ويندى له الجبين حينما نرى فلذات أكبادنا وهم يرتدون الحقيبة ويعلقونها فوق ظهورهم اللينة، وهناك النحيفة أيضاً ويتمايلون في مشيتهم يمنة ويسره من هول الحمل الثقيل ولكن عليه تحملها مكرهاً وتحمل المسئولية الكبرى على صغر سنة ملتزماً الصمت.

فنحن نهيب بالإخوة الكرام في وزارة التربية والتعليم بأن يجدوا حلاً سريعاً لهذه المعضلة التي أرهقت أبناءنا وبناتنا وباتوا لا يطيقون سماع اسم (حقيبة الصباح) فهوناً هوناً على ورود المستقبل وروّاده، وتلبية ما يصبو إليه الطلبة ونرغب فيه نحن أولياء الأمور.

مصطفى الخوخي


الصداقة

إهداء للمعلمة: أمينة الشرقي

امطري زلاتي حين الانسكاب

وارشدي الأخطاء فيني للصواب

امسحي عثراتي في بسمة شفاكِ

طبطبي ظهري إذا اشتد المُصاب

واحضنيني في شتاتي وامسكيني

صدقي بوحي إذا يحوي السراب

ولو وقف هالعالم ابوجهي تعالي

امسكي يدي ونتخطى الصّعاب

لأنك إنتِ ابكفه والدنيا بكفه

أصدق الأشخاص لي حين العِتاب

ولو غلط قلبي بحقك سامحيني

حقي أغلط وتفتحين الصَفح باب

وإن حكولك قالوا اتبالغ في قربكِ

كذبيهم وصدقيني في الغيّاب

ولو ما كنتي حويتي كل هذا

يا صديقة هالصداقة اغتراب

عالمي إن أظلم وما شفت شمسك

تطرق الأبواب من دون احتساب

يعني ما فادت صداقتنا الصداقة

يعني ما سخرّنا هالشوق انسياب

اسرحي في صفحتي بيدك حروفي

واكتبيها لين تِملين الكتاب

الصداقة يعني نتمازج أمينة

نشتبك في عالمينا ما نهاب

يعني أسرد حرف ونبضاتك تِكمله

يعني حرفك ينسرد فيني انجذاب

يعني يومي قبلي تحيينه بدورك

وأحيا أيامك في فرحك والعذاب

الصداقة يا أمينة نبض خالد

ما تهزه الريح ويعميه الضباب

معنى في عالمنا لو نجمع (+) واحد لواحد

واحد يساوي (=) له واحد في الحساب

بنت المرخي

العدد 3701 - الأربعاء 24 أكتوبر 2012م الموافق 08 ذي الحجة 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً