العدد 3702 - الخميس 25 أكتوبر 2012م الموافق 09 ذي الحجة 1433هـ

كشكول مشاركات ورسائل القراء

الأمم المتحدة تحذر من أزمة غذاء عالمية في 2013

ألم يستيقظ العالم العربي من استسلامه وسباته ويتجه إلى إنقاذ شعبه من المجاعة والفاقة وجهله ويجعله يعيش في سعة ورفاهية بموارده الطبيعية التي وهبها الله له بدلاً من دفع فواتير ترليونات السلاح إلى الغرب ليعيش في رغد من العيش على حساب شعوب الوطن العربي والإسلامي. هذا ما أريد نقله من صحيفة «الغارديان» البريطانية في عدد 13 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري بقلم مراسلها جون فيدال (John Vidal)الذي يقول: «إن الأمم المتحدة تحذر من أزمة غذائية عالمية ومجاعة تلوح في الأفق وبالتحديد العام 2012. بلغت نسبة احتياطي الحبوب في العالم إلى أدنى منخفض له، ارتفاع أسعار المواد الغذائية تهدد بكوارث واضطرابات، وقد صور بجانب المقال فلاحة زمبابوية تجني محصول ألمازا بعد ما دمره الجفاف.

حذرت الأمم المتحدة من أن نسبة احتياطي الحبوب في العالم قد انخفضت إلى مستوٍ خطير جداً بسبب ظروف المناخ القاسية في الولايات المتحدة الأميركية وغيرها من الدول المصدر للغذاء ما يندر بأزمة غذاء كبيرة في العام المقبل...

تقول الأمم المتحدة إن نسبة نقص الحصاد في الولايات المتحدة الأميركية وأوكرانيا ودول أخرى قد أدى إلى تآكل احتياطها منذ 1974. الولايات المتحدة التي واجهت سجل موجة الحر والجفاف قد انخفضت نسبة الذرة لديها تاريخياً إلى 6.5 في المئة وتتوقع أن تستهلكه في العام المقبل.

وصرح كبار الاقتصاديين من منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة عبدالرضا عباسيان بأنه «نحن نستهلك أكثر مما ننتج لذلك فإن المخزون من الغذاء قد نقص وأصبح من الصعب جداً الحصول على إمدادات عبر العالم، لذا الاحتياطات من الغذاء قد وصلت إلى أخفض مستوى لها ولم تترك مجالاً إلى أي طارئ، كما أن كمية استهلاك الأغذية قد نمت بنسبة 6 من 11 سنة الماضية وانخفض معدل احتياطي البلدان معدل 107 أيام استهلاك منذ 10 سنين إلى 74 في الآونة.

كما تفيد الإحصاءات بأن أسعار المحاصيل الغذائية الرئيسية مثلاً القمح والذرة تقترب الآن من تلك التي أثارت أعمال الشغب في 25 بلداً العام 2008 وقد صدرت أرقام من الفاو هذا الأسبوع تشير إلى أن 870 مليون نسمة يعانون من سوء التغذية وأن أزمة الغذاء في الشرق الأوسط وإفريقيا ستزيد.

تأتي هذه الأرقام في حين حذر أحد رواد البيئة في العالم من أن نظام إمدادات الأغذية قد ينهار في أية لحظة ويخلف خلفه مئات الملايين من الجياع ما يثير أعمال شغب واسعة النطاق وسيسقط حكومات.

وأشار رئيس مركز البحوث والسياسة الأرضية في واشنطن لستر يرون إلى أننا ندخل عصراً جديداً ترتفع فيه أسعار الغذاء وينتشر الجوع وتضيق سبل تحصيل الغذاء في كل مكان في حين أصبحت الأراضي أكثر رواجاً من المواد الغذائية ما ينقل العالم من عصر وفرة الغذاء إلى «نذرته». وأكد برون في هذا السياق أن منطق جيوسياسة الغذاء سيطغى سريعاً على منطق جيوسياسة النفط.

علوي محسن الخباز


الإعلام الرسمي وحاجته الماسة إلى التطوير الشامل

ليس الهدف مما نكتب عن الإعلام الرسمي مجرد نقد من دون البناء... كيف أن التحرك الإعلامي الرسمي الموجه للداخل أثبت حتى هذه اللحظة فشلاً منقطع النظير. لذلك فيجب أن يُقدم بديلاً أو على الأقل خلق ذلك الأسلوب الذي قد يسمح بتخطي ذلك الوضع من عدم النجاح وعدم القدرة على مواجهة الموقف بما يتطلبه من مستلزمات. فالتخطيط الإعلامي يفترض عدة حقائق - تنظيم – سياسة – وخطة تربط ذلك التنظيم بتلك الأهداف التي تمثل جوهر السياسة. وتحدد نطاق الحركة سواء في المستقبل القريب أو المستقبل البعيد.

لذلك فإنه غاب عن الإعلام الرسمي أن الوظيفة الإعلامية التي كانت قاصرة على النطاق الداخلي. اتسعت لتشمل النطاق الخارجي. وأن الواقع أن عملية التمييز بين الإعلام الداخلي والخارجي (الإعلام الموجه للخارج) أضحت تمثل أحد الأعمدة الأساسية التي يجب أن تنطلق منها الوظيفة الدولية الإعلامية. لذلك فنحن بحاجه لفن إعلامي وكيفية نقل الخبر ونحتاج إلى تجديد أهداف الحركة والغايات التي نسعى إلى تحقيقها. ونحتاج إلى متخصصين لديهم الكفاءة والخبرة لتولي مسئولية ذلك.

فالإعلام القصد منه هو خلق الثقة بينه وبين متلقيه، وهذا ما فشل به الإعلام لدينا لأنه ركز على تشويه الآخرين وتخوينهم وأهمل الكثير من القضايا المتعلقة المهمة والمتعلقة بما تمر به البلاد. وضرورة تلوين هذا الإعلام بالعمل وبالأسلوب الدبلوماسي، بحيث لا يكون الإعلام يتحدث في وادٍ والسياسة تسير في وادٍ آخر. لذلك فيتوجب على الدولة إيجاد جهاز قوي ذات صدقية يتولى عملية التخطيط بحيث يضمن نوعاً من التنسيق والتناسق بين مختلف عناصر الرسالة الإعلامية.

لذا وجب التمييز بين إدارة التخطيط وإدارة التنفيذ وإدارة المتابعة، فالتخطيط يحتاج إلى العلم، والتنفيذ يحتاج إلى الخبرة المهنية، والمتابعة تحتاج إلى الاستقلالية لتستطيع التقييم وتقول كلمتها النهائية في النجاح والفشل بالنسبة للتخطيط والتنفيذ من دون تأثير من أحد.

ولعل الدلالة الحقيقية التي نستطيع أن نستخلصها من هذا هو أن المشتغلين بالإعلام تنقصهم الثقافة السياسية الكافية، لم يدركوا أن طبيعة المرحلة التي يعيشها الوطن يجب أن تمثل المنطلق الأساسي لتحديد أبعاد العمل الإعلامي في المرحلة الحالية والقادمة كما يجب أن يدركوا أن الإعلام هو الوجه الآخر للعمل السياسي، وأن الأعلام على رغم استقلاله الكلي إلا أنه يرتبط دائماً بالنشاط السياسي.

وفى النهاية فإن المشكلة التي تواجه الإعلام الرسمي تتخلص في ثلاثة أمور.

أولهما: عدم وجود المتخصصين على قمة الهرم.

ثانياً: عدم الاستقرار الوظيفي في هذا الجهاز.

ثالثاً: لا توجد خطه تدريب وإعداد جيل من الإعلاميين المتخصصين.

ما يوجد الآن هو إعلاميون هواة. وهؤلاء كل ما يقدمونه هو معد لهم ومكتوب ما عليهم إلا قراءته وأنهم لا يبدعون لأنهم لم يحصلوا على الاهتمام والتدريب والدراسة. إن جهاز الإعلام في حاجة ماسة وضرورية لإخضاعه لتطوير شامل. إننا نرجو أن يكون بناء هذا الجهاز واضحاً وقوياً وسليماً. وأن نتقبل النقد البنّاء.

خليل محسن النزر


مجاميع من القراء تتضامن مع الصحافية نزيهة سعيد بعد تبرئة الضابطة التي عذبتها

الوسط - محرر الشئون المحلية

عبرت منظمة «مراسلون بلا حدود»، عن «بالغ صدمتها» من تبرئة ضابطة ملاحقة بتهمة تعذيب الصحافية البحرينية نزيهة سعيد.

وقالت المنظمة، في بيان لها صدر يوم الأربعاء (24 أكتوبر/ تشرين الأول 2012)، بعنوان «إفلات تام من العقاب... حرمان من العدالة: اعتبار شرطية غير مذنبة بتعذيب صحافية»، «قامت المحكمة الابتدائية في المنامة بتبرئة الضابطة (...) الملاحقة بتهمة تعذيب الصحافية البحرينية نزيهة سعيد وسوء معاملتها أثناء ممارسة وظائفها حين تم استدعاؤها إلى مركز شرطة الرفاع في 22 مايو/ أيار 2011، وكانت نزيهة سعيد مراسلة لـ «فرانس 24» وراديو مونتي كارلو الدولية آنذاك».

وأوضحت المنظمة أنها أول ضابطة تلاحق أمام محكمة مدنية بسبب الاعتداءات التي ترتكبها القوى الأمنية بعد الحراك الشعبي الذي اندلع في فبراير/ شباط 2011. وقد افتتحت محاكمتها في 6 يونيو/ حزيران الماضي.

وعبرت مجاميع من القراء عن استهجانها من تبرئة الضابطة المتهمة بتعذيب الصحافية نزيهة سعيد، وتساءل أحد القراء بأسلوب الاستنكار قائلاً «وهل يوجد في البحرين تعذيب؟؟ لم نرَ أيّاً من المتهمين من الجهات الأمنية أدين بسبب التعذيب..!! وما تقرير بسيوني إلا روايات مسرحية صفق لها الحاضرون بحرارة بعد الانتهاء من تلخيصها... فهل رأيتم وجوهاً احمرت؟».

فيما ذهب قارئ آخر إلى المواثيق الدولية المعنية بحقوق الإنسان والتي يصادق عليها في البحرين قائلاً «لا تنصدموا، مواثيق دولية توقع فقط على الورق، العالم طبقات يا مراسلون يعتمد على اللقب، النسب...».

وأشار قارئ آخر إلى رجال الأمن المتهمين بقتل مواطنين، موضحاً «لا تستغرب أنت في البحرين، أنتم من هذه التبرئة أنصدمتم، هناك المتهمون بقتل عيسى عبدالحسن وتفجير رأسه والمؤمن يسرحون ويمرحون كأن عليهم قضية مرورية عدم لبس الحزام مثلاً» .

وختم القارئ الذي يتخذ من وصف الرصاصي اسماً له بـ «على الأستاذة نزيهة سعيد بأن ترفع أمرها وتوكله لله تعالى فهو أحكم الحاكمين، وإذا هي تعرضت لأي تعذيب فلتكن على ثقة تامة بأن حقها سوف لن يضيع وسينال من عذبها جزاءه عاجلاً أم آجلاً في الدنيا أو في الآخرة» .


غفوة

يا غالب انعاسي عسى بس ما شَرْ

تكفي تناهيدي تفجّر خفاياي

شنهو السبب خبّر شعوري وفَسِرْ

كلما أبغفوا جاور الحزن يمناي

شلت الدهر أغصان مقطوفة تُكسرْ

وصَبّرت نفسي بس أواصل في دنياي

يا حالي اللي من صغر سنّي ما سَرْ

إضحك ولو مرة وبتناسى شكواي

ما غير تنهيدة وبها حزني يظهَرْ

وكلما زفرت الهم خفت الذي جاي

دون السبب في ليلي أحزاني تجتّرْ

يا كيف إن كان السبب منبع اشقاي

إني يا ربي خايفة العمر لو مَرْ

وديني في حقك ما وفته بي إحشاي

أخاف أرمش عيني ألقاني بالقبرْ

وأصيح ربي ولو ترجعني دنياي

في قلبي حاجة ربي يا ربي بالصبّر

خالط شعوري عروق تبض بها ادماي

حزني يا رب اشغلني جيت آتعذّرْ

بس كلمتي في الهّم يا ربي منجاي

يا ربي قبل الغفوة يا كاشف الضّر

يا ربي مسني الهم وبيدك ثناياي

بنت المرخي


سأهديكِ عيني...

إهداء إلى كُلِّ عاشقٍ لأُمِّهِ...

أحبُّكِ... أحبُّ عينيكِ أُمِّي

فحينَ أراكِ... أرى ألفَ حُلمِ

أرى الذكرياتِ وجمرَ الحكايا

وشُبَّاكَ فجرٍ وأضواءَ نَجمِ

أرى ألفَ عُمْرٍ يقبّلُ وجهي

ومليونَ قلبٍ يعانقُ جسمي

أنا في هواكِ... أموتُ اشتياقاً

وأنسى مسافاتِ حُزني وهَمِّي

فأنتِ اشتعالُ الرُؤى في خيالي

وأنتِ اخضرارُ النخيلِ بدَمِّي

حكايا الهوى في سواكِ هباءٌ

وكلُّ الأساطيرِ وهمٌ بوهمِ

فلا أفقَ يرقى إلى ساعديكِ

ولا حُبَّ يبقى كحبِّكِ أُمِّي

أحبُّكِ أُمِّي... لأنكِ روحي

وأشعرُ أنكِ لحمي وعظْمي

أحبُّكِ يا مَنْ صباحُكِ وردٌ

يفيضُ وفاءً وينبضُ باسمي

وكحلُ المساءاتِ فيكِ ظلالٌ

تطرزُّها الشمسُ في كُلِّ يومِ

أحبُّكِ... أبعدَ مما تراهُ

العيونُ ومما يجولُ بِفهمِ

حياتيَ موتٌ بلا ضوءِ عينيكِ

والماسُ لولاكِ أكداسُ فَحمِ

ومِلء يديكِ مجرّاتُ عشقٍ

تسافرُ فيَّ... تلملمُ حُلمي

لأنكِ سيدةُ الكونِ حقاًّ

سأهديكِ عيني وقلبي ودَمِّي

لأنكِ أجملُ وجهٍ عرفتُ

سأهفو إليكِ بصحوي ونومي

كمثلِ الألوهةِ... حبُّكِ يمتدُّ

في كُلِّ شَكْلٍ وفي كُلِّ رَسْمِ

عبدالله زهير

العدد 3702 - الخميس 25 أكتوبر 2012م الموافق 09 ذي الحجة 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً