يمثل أمام احدى محاكم أثينا اليوم الاثنين (29 أكتوبر/ تشرين الأول 2012) لاتهامه بانتهاك قوانين الخصوصية صحفي اعتقل في اليونان لنشره أسماء أكثر من ألفي يوناني لديهم حسابات مصرفية ضخمة في سويسرا.
وكان كوستاس فاكسيفانيس ألقي القبض عليه أمس الأحد بعد أن نشر "قائمة لاجارد" غير المشهورة وذلك على اسم مديرة صندوق النقد الدولي كريستين لاجارد في مجلته "هوت دوك" في عددها الصادر أول أمس السبت.
وعندما كانت لاجارد تشغل منصب وزير المالية في فرنسا قبل انضمامها إلى صندوق النقد، وردت تقارير عام 2010 بأنها قدمت إلى نظيرها اليوناني إسطوانة مدمجة بها أسماء مواطنين يونانيين لديهم ودائع ضخمة في فرع مصرف "إتش إس بي سي" في جنيف.
وفي الأسبوع الماضي، تم الضغط على وزيرين سابقين للمالية للتوضيح أمام لجنة برلمانية سبب ما بدا أن الحكومة لم تتخذ إجراء للتحقيق فيما إذا كان أولئك الأفراد متهربين من الضرائب.
وقال فاكسيفانيس إن اعتقاله غير عادل.
وكنوع من المساندة، نشرت أيضا صحيفة "تا ني" اليونانية الأكثر مبيعا "قائمة لاجارد" اليوم الاثنين.
ولا تشير القائمة عن المبلغ الصحيح لكل من الأثرياء الذين لديهم حسابات في سويسرا وعددهم2059 شخصا.
وتكشف عن صاحب كل وديعة ومهنته.
وذكر المقال الصحفي إن بعض الحسابات تحتوي على وديعة ضخمة تصل إلى 500 مليون يورو (645 مليون دولار).
وتشمل القائمة أسماء سياسيين ورجال أعمال فضلا عن طلبة وربات بيوت وفنانين ومحامين ومهندسين معماريين ودبلوماسيين ورجال أعمال كبار في مجال الشحن.
ويأتي الكشف في وقت من المتوقع أن يصوت فيه البرلمان اليوناني على حزمة تقشف جديدة بقيمة 5ر13 مليار يورو ستؤدي إلى خفض آخر لمستويات المعيشة للطبقتين المتوسطة والفقيرة اللتين تكافحان في ظل زيادة الضرائب وخفض الأجور.