أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون اليوم (الاثنين) عن مشاعر الإحباط المريرة لفشل هدنة عيد الأضحى في سوريا، داعيا مجلس الأمن الدولي إلى "تحمل مسئولياته والدفع من اجل وقف لإطلاق النار".
وقال بان كي مون في عاصمة كوريا الجنوبية سيول حيث يتلقى جائزة سلام من بلده "اشعر بخيبة أمل عميقة من فشل الأطراف في احترام الدعوة لوقف القتال".
وأضاف "لا يمكن حل هذه الأزمة بمزيد من الأسلحة وسفك الدماء"، داعيا مجلس الأمن ودول المنطقة وجميع الأحزاب "إلى تحمل مسؤولياتهم والدفع من اجل وقف لإطلاق النار".
وانهارت الهدنة التي اقترحها المبعوث العربي والدولي الأخضر الإبراهيمي خلال عطلة عيد الأضحى لمدة أربعة أيام وسط الاشتباكات والقصف وتفجير السيارات بعد ساعات من بدئها مع بداية عيد الأضحى صباح الجمعة.
وتبادل الجيش السوري والمسلحين المعارضين الاتهامات بخرق الهدنة.
ورغم ان بان كي مون لم يلق اللوم على جهة دون الأخرى في كلمته، الا انه أشار إلى القصف الذي يشنه نظام الرئيس السوري بشار الأسد على "المدن الكثيفة السكان".
ويتوقع ان يتوجه الإبراهيمي إلى مجلس الأمن في تشرين الثاني/نوفمبر حاملا اقتراحات جديدة لمحادثات بين الأسد والمعارضة، كما يزور موسكو والصين هذا الأسبوع لبحث الأزمة.
وصوتت روسيا والصين بالنقض ثلاث مرات على قرارات في مجلس الأمن الدولي تدين النظام السوري.
وقال بان كي مون انه طالما بقي المجتمع الدولي منقسما، فان معاناة الشعب السوري ستزداد.