صعد الذهب يوم أمس الأول الأربعاء (31 أكتوبر/ تشرين الأول 2012)، مسجّلاً أعلى مستوى له في أسبوع مع استقرار الأسهم الأميركية بعد استئناف التداول في أعقاب الإعصار ساندي؛ لكن المعدن النفيس ينهي الشهر على خسائر في أعقاب أربعة أشهر متتالية من المكاسب. واخترقت الأسعار حاجز 1720 دولاراً للأوقية (الأونصة) مع عودة المتعاملين في الولايات المتحدة إلى شاشاتهم بعد إغلاق الأسواق يومين في أعقاب الإعصار الذي ضرب الساحل الشرقي للولايات المتحدة.
وأنهى سعر الذهب للمعاملات الفورية جلسة التداول مرتفعاً نحو 0.7 في المئة عند 1720.10 دولاراً للأوقية؛ بينما أغلقت العقود الآجلة الأميركية للذهب تسليم ديسمبر/ كانون الأول مرتفعة 7 دولارات إلى 1719.10 دولاراً للأوقية. وينهي المعدن الأصفر شهر أكتوبر منخفضاً 2.8 في المئة في أول شهر من الخسائر منذ مايو/ أيار.
وفي الخامس من أكتوبر سجّل الذهب أعلى مستوى في 11 شهراً فوق 1795 دولاراً للأوقية بعد أن كشف مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) النقاب عن إجراءات جديدة لدعم أكبر اقتصاد في العالم. وأبرزت إجراءات التحفيز مخاوف التضخم مع الإبقاء على الضغوط النزولية على أسعار الفائدة وكلاهما عامل إيجابي للذهب. لكن المعدن النفيس تراجع مع غيره من الأصول عالية المخاطر مثل الأسهم والسلع الأولية في وقت لاحق من الشهر، مع انحسار موجة الحماس التي أثارتها الخطوة التي اتخذها مجلس الاحتياطي الاتحادي، وتلاشي الثقة في اتجاهه الصعودي مع فشله في اختراق مستوى 1800 دولار للأوقية.
العدد 3709 - الخميس 01 نوفمبر 2012م الموافق 16 ذي الحجة 1433هـ