قال وزير الداخلية الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة: «ان المواطنة الصالحة هي التي تبني الوطن، وان أهل المحرق كانوا طوال تاريخهم مثالا يحتذى في التعايش السلمي».
وذكر بيان لوزارة الداخلية، انه «في إطار تعزيز الشراكة المجتمعية وحرص وزير الداخلية على التواصل مع جميع المواطنين والمقيمين، قام الوزير مساء يوم امس الخميس (1 نوفمبر/ تشرين الثاني 2012) بزيارة إلى محافظة المحرق».
وكان في استقبال الوزير مستشار جلالة الملك للشئون الرياضية صالح بن هندي، ومحافظ المحرق سلمان بن هندي وعدد من أعيان وأهالي المحافظة.
وأعرب الوزير خلال اللقاء الذي عقد بمقر المحافظة، عن شكره واعتزازه برجالات وأهالي محافظة المحرق على مواقفهم وغيرتهم الوطنية المتمسكة بالحفاظ على أمن البحرين، مشيدا بالتزام أهالي المحرق و «ما يتمتعون به من روح وطنية رفيعة، وهي مشاعر لا يقدمها إلا الكريم».
وقال «إن المواطنة الصالحة هي التي تبني الوطن، فالإخلاص والانتماء هو أساس بناء الدول المتقدمة, وأهل المحرق كانوا طوال تاريخهم مثالا يحتذى في التعايش السلمي والحفاظ على الوحدة الوطنية بين أبناء هذا البلد الطيب»، مثمنا مواقف أهالي المحرق وتقديرهم لتضحيات رجال الشرطة في الحفاظ على الأمن والنظام العام من خلال تطبيق القانون، منطلقين في ذلك من إيمانهم بالله تعالى ورسالتهم السامية المتمثلة في خدمة وطنهم وأبنائه تحت قيادة عاهل البلاد حضرة صاحب الجلالة، والذي أرسى دعائم الأمن والحرية والديمقراطية.
وأشار إلى حرص وزارة الداخلية على التعامل بحكمة مع جميع المواقف والأحداث، والاستمرار في تطبيق الإجراءات القانونية، بحسب ما يتطلبه الموقف.
من جانبهم، رفع محافظ وأهالي محافظة المحرق أسمي آيات الشكر والعرفان إلى حضرة صاحب الجلالة عاهل البلاد، معربين عن صادق ولائهم وتأييدهم لجلالته، وحبهم وإخلاصهم للوطن الغالي، ومعربين كذلك عن تقديرهم لوزير الداخلية وحرصه على التواصل معهم لما فيه خير وأمن هذا الوطن، داعين المولى عز وجل أن يحفظ البحرين وأهلها ويعزز وحدتها الوطنية ونسيجها الاجتماعي.
وجه وزير الداخلية الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، المفتش العام الذي يشرف على إدارة الجودة والرقابة المالية والإدارية بالوزارة إلى دراسة الملاحظات التي تخص الوزارة في التقرير السنوي لديوان الرقابة المالية والإدارية 2011-2012م، وتقديم تقرير بذلك خلال أسبوعين.
العدد 3709 - الخميس 01 نوفمبر 2012م الموافق 16 ذي الحجة 1433هـ
و أين هم أهل المحرّق اليوم سعادة الوزير؟
أخي العزيز بو عبدالله، كنتُ و لا زلت أعتز و أفتخر بزمالتك في المرحلة الثانوية، وهي أحلى مرحلة دراسية رغم صعوبتها. رحم الله أيامنا الحلوة عندما كانت المحرق أحلى مدينة بحرينية بمحبة و طيبة أهلها المحرقيين الأصليين، و لكن اليوم هي غير المحرق التي عرفناها، و أهلها ايضاً غير أهلها الطيبين الذين عرفناهم واقتسمنا معهم الحلوة والمرّة. ادعو الله تعالى مخلصاً ان تعود بحريننا الحبيبة واحةً للأمن والأمان كما كانت، لتعود مدنها و قراها إلى أحضانها الدافئة، و يرجع أبناؤها إخوة متحابين كما كانوا، إنه سميع مجيب
bahraini
al sallam alikum,,bahrainis all of them good people starting from al hed ,,we have the jail there next coming al muharraq ,,where we made the halwa ,,اهل البحرين كلهم طيبون ابتداء من الحد وبها سجن جو المركزي بعدها تاتي المحرق بحلواها الشهي ،،وبالاخر تاتي القري واهلها الصابرون ،،عاشت بلد الامان
الجميع شعب رائع
شعب البحرين بأجمعه مثال لااروع شعب بالعالم بنظر بنتكم اللي تفتخر فيكم وين ماراحت
وشعب المحرق شعب جسد قوة التلاحم بين فئات الشعب البحريني رغم الفتن
عاشت المحرق
يعني بس اهل المحرق؟ ليش اهل الرفاع واهل مدينة عيسى ومدينة حمد وباقي الأهالي لايتمتعون بالروح الوطنية؟