العدد 3709 - الخميس 01 نوفمبر 2012م الموافق 16 ذي الحجة 1433هـ

رئيس الوزراء ينيب وزير التربية لوضع حجر أساس الجامعة العربية المفتوحة

وزير التربية في حفل وضع حجر الأساس للجامعة العربية المفتوحة
وزير التربية في حفل وضع حجر الأساس للجامعة العربية المفتوحة

أناب رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، وزير التربية والتعليم ماجد النعيمي لوضع حجر الأساس لمقر مبنى الجامعة العربية المفتوحة، فرع مملكة البحرين بمنطقة عالي، الذي يقام تحت رعاية سمو رئيس الوزراء، وذلك بحضور الممثل الشخصي لرئيس مجلس أمناء الجامعة، صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبدالعزيز آل سعود، صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود.

وأشاد نائب راعي الحفل وزير التربية والتعليم، خلال الحفل، برعاية سمو رئيس الوزراء لحفل وضع حجر الأساس لهذه الجامعة، مؤكداً أن مبناها الجديد يقام على أرض وهبها عاهل البلاد حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة لوزارة التربية والتعليم لاستخدامها لتشييد مبنى للجامعة، منوهاً بالجامعة التي ستتسع عند اكتمال إنشائها لأكثر من 2600 طالب وطالبة. لافتاً إلى أن سموه يحرص على تشجيع الاستثمار في التعليم والتعليم العالي حتى تكون مملكة البحرين مركزاً إقليمياً جاذباً للتعليم والتدريب انسجاماً مع ريادتها التعليمية.

وتوجه بالشكر والامتنان والتقدير لسمو الملكي رئيس الوزراء على هذه الرعاية الموصولة للتعليم، سائلاً الله تعالى أن يحفظ سموه ذخراً للوطن والمواطنين.

ورحب وزير التربية والتعليم بصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبد العزيز، منوهاً بالدور الذي تضطلع به الجامعة في إعداد وبناء الكوادر الوطنية والخليجية والعربية من خلال البرامج التي تسعى للاستجابة لمتطلبات سوق العمل المحلي والإقليمي.

وأكد أن مجلس التعليم العالي وأمانته العامة حرصا منذ نشأتهما على إعادة هيكلة قطاع التعليم العالي، وتطويره وإعادة تنظيمه، وكان على رأس الأولويات العناية القصوى بالجانب الأكاديمي في البداية لارتباطهما بشكل مباشر بنوعية البرامج التي تقدم للطلبة، لافتاً إلى أن الجامعات الخاصة منحت المهل اللازمةَ لتوفيق أوضاعها في هذا الصدد.

وأوضح أن الجانب الإنشائي بكل جوانبه ومتطلباته كان من لوازم تجويد الخدمة الجامعية العصرية، ولذلك ألزمت اللائحة الإنشائية الجامعات باعتماد المعايير والشروط المنصوص عليها في هذه اللائحة من مساحات لازمة وفضاءات للتدريس والمحاضرة ومختبرات علمية ومكتبات، وغير ذلك من المتطلبات الإنشائية مع مراعاة توافر شروط الأمن والسلامة والتناسق اللازم بين أعداد الطلبة وعدد البرامج وأعداد المدرسين من ناحية والقدرة الاستيعابية للمباني من ناحية ثانية، ولذلك اضطر مجلس التعليم العالي إلى تحديد سقوف لأعداد الطلبة في مختلف الجامعات الخاصة وفقاً لهذه المعادلة بما يضمن القدر المطلوب من الجودة.

وأكد أن العملية الإنشائية مكلفة وتحتاج إلى تمويل وجهود كبيرة لإنجازها، ولذلك فإن مجلس التعليم العالي منح الجامعات الخاصة الوقت اللازم لتعديل أوضاع المباني التي تشغلها، أو إنشاء مقرات جديدة لها منسجمة مع الطموح الأكاديمي والعلمي الذي تعبّر عنه هذه الجامعات، لتعزيز مصداقيتها بين الطلبة وأولياء أمورهم ولتكون جاذبة وقادرة على التنافس العلمي والأكاديمي.

وقال: «من حُسن الطالع أننا نلتقي في هذا اليوم المبارك لوضع حجر الأساس لفرع هذه الجامعة، لتكون الثالثة ضمن سلسلة الجامعات الخاصة التي تنشئ مبناها الخاص، تأكيداً على ترسّخ وجودها في مملكة البحرين، وثقتها في المستقبل، وحرصها على أن يكون الاستثمار في التعليم العالي موازناً بين الكم والنوع في الوقت ذاته».

وجدد التأكيد أن وزارة التربية والتعليم ومجلس التعليم العالي وأمانته العامة على أتم الاستعداد دائماً لتقديم الدعم والمساندة، للاستثمار في التعليم العالي، وذلك وفقاً للمعايير والشروط والالتزامات المنصوص عليها في قانون التعليم العالي واللوائح المنظمة له، بما يضمن الموازنة بين نجاعة الاستثمار وجودة المخرجات، حفاظاً على مصالح الطلبة في الحصول على تعليم عالٍ ذي جودة ومصداقية.

ثم ألقى الممثل الشخصي لرئيس مجلس الأمناء ورئيس الهيئة الاستشارية لمباني الجامعة الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود، كلمة نيابة عن رئيس مجلس أمناء الجامعة صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبدالعزيز آل سعود، عبر فيها عن الشكر والامتنان لمملكة البحرين، ملكاً وحكومة وشعباً، على ما تتفضل به من كريم الاستضافة والاحتضان للجامعة العربية المفتوحة. وأكد أن التسهيلات المميزة التي تتلقاها الجامعة جعلت فرع مملكة البحرين من أكثر الفروع تميزاً سواء بالبرامج الجديدة، أو المبادرات المجتمعية النافعة، لافتاً إلى أن وضع حجر أساس المقر الجديد في المنامة هو خطوة تعزز مكانة الجامعة العربية المفتوحة في هذا البلد.

وقال: «هذا الجهد ليس بمستغرب على البحرين، لأنها دوماً متطلعة إلى المستقبل الأفضل، ومبادرة في الأعمال الجليلة التي تخدم الأمة، وإننا لنذكر بالخير كله مباركتها وتأييدها تأسيس برنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند) قبل أكثر من ثلاثة عقود، وهي باستمرار سباقة في الوفاء بالتزاماتها المالية تجاه (أجفند) لتتواصل مشروعاته التنموية، وهذا الجامعة واحدة منها».

ورفع الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز آيات التقدير لجلالة الملك لتوجيهاته وتجاوبه مع رسالة «أجفند»، وإلى سمو رئيس الوزراء.

العدد 3709 - الخميس 01 نوفمبر 2012م الموافق 16 ذي الحجة 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً