استعاد الأهلي نغمة الانتصارات بفوز صعب وثمين على حساب مدينة عيسى بهدف دون مقابل في افتتاح مباريات الجولة الرابعة من دوري الدرجة الثانية.
ويدين الأهلي بفوزه الثاني في المسابقة إلى مهاجمه الهولندي سيرجيو الذي سجل هدف الفوز في الدقيقة 45 من الشوط الأول، ورفع الأهلي رصيده من النقاط إلى 7 نقاط متقدما خطوة في جدول الترتيب، فيما تجمد رصيد مدينة عيسى عند 4 نقاط، وأكمل الأهلي المباراة بصفوف ناقصة نتيجة طرد لاعبه حسين الشكر لنيله بطاقتين صفراوين، فيما تعرض سيرجيو لإصابة مع نهاية المباراة ربما تبعده فترة عن الملاعب.
جاءت المباراة متوسطة من الجانب الفني سيطر على مجريات الشوط الأول الأهلي ونجح في التقدم قبل أن يعود مدينة عيسى في الشوط الثاني إلا أنها كانت متأخرة ليخرج مهزوما.
شوط المباراة الأول جاء سريعا كان خلاله الأهلي الأفضل والأكثر استحواذا على الكرة في ظل أفضليته التي بسطها في منطقة المناورات ومنحته السيطرة على مجريات اللعب، وكان الأهلي الأكثر وصولا للمرمى.
في المقابل، بدا واضحا تراجع لاعبي مدينة عيسى واعتماده بشكل كبير على تأمين مرماه عبر تكثيف منطقته الدفاعية بأكبر عدد ممكن من اللاعبين لتضييق المساحات أمام لاعبي الأهلي، واعتمد مدينة عيسى في الجانب الهجومي على الانطلاقات السريعة عبر الكرات الطويلة والتي لم تشكل خطورة كبيرة على مرمى الأهلي.
وبدأ الأهلي المباراة مهاجما عبر الضغط الذي شكله على خصمه وكانت الفرصة الأولى سنحت له عبر سيرجيو الذي تلقى تمريرة سعيد محمد منصور ولكنه سدد عاليا (5)، وهاد سيرجيو وأضاع كرة ثانية بتسديدة ضعيفة في يدي الحارس صالح عليان (7)، وأتبعه موسى عبدالأمير بكرة مماثلة (8).
وسدد حسين الشكر كرة من خطأ خارج منطقة الجزاء أبعدها عليان لركلة ركنية (12)، ثم تسديدة أخرى من الصربي جولي علت العارضة (15)، ثم هبط معدل الأداء وانحصر اللعب وسط الملعب مع محاولات لم تشكل خطورة من الجانبين.
وكاد صالح فرحان يضع مدينة عيسى في المقدمة بعد تمريرات سريعة تهيأت له الكرة داخل المنطقة وسدد بجانب القائم الأيمن (32)، وشعر الأهلي بالحرج وبادر بالهجوم وأهدر موسى عبدالأمير فرصة ثمينة بعد تلقيه كرة عرضية من محمود عباس أخطأها موسى بغرابة (40)، وترجم الأهلي أفضليته بهدف السبق بعد تمريرة خذ وهات مع سعيد محمد سددها سيرجيو أرضية عانقت الشباك (45)، لينتهي الشوط بتقدم الأهلي.
الشوط الثاني
وبدأ الشوط الثاني بنشاط هجومي أكبر وأهدر سيرجيو فرصة تعزيز تقدم الأهلي بتسديدة علت العارضة (55)، ورد مدينة عيسى بهجمة مرتدة سريعة انفرد على إثرها النيجيري فيلكس بالمرمى وسدد خارجه (58)، وأهدر موسى فرصة أهلاوية (60)، وألغت راية الحكم المساعد علي غريب هدفا للمدينة بداعي التسلل على فليكس (62).
وتعرضت صفوف الأهلي للنقص العددي بخروج حسين الشكر مطرودا لتدين الأفضلية للمدينة الذي رمى بثقله في الهجوم خصوصا مع تراجع لاعبي الأهلي للدفاع، وغابت الخطورة من الجانبين عدا بعض الكرات والمحاولات ومنها تسديدة البديل رضا حسن (86)، وعاد رضا ليهدر فرصة انفرادية ثمينة بعد مروره من الحارس وسدد خارج المرمى (89)، لتنتهي المباراة بفوز الأهلي.
الوسط – يونس منصور
ينظر فريق الرفاع الشرقي لمهمته الجديدة اليوم عندما يواجه فريق الاتفاق عند الساعة 6.00 مساء على ملعب استاد نادي اتحاد الريف بالمنطقة الغربية على أنها خطوة مهمة في سياق بحثه عن مواصلة صدارته لدوري الدرجة الثانية ومواصلة سلسلة انتصاراته.
ويملك الرفاع الشرقي في رصيده 9 نقاط جمعها من فوزه في مبارياته الثلاث الماضية والتي جعلته يتربع على الصدارة بفارق الأهداف عن الاتحاد، فيما لا يملك الاتفاق في رصيده أية نقطة بعد خسارته في المباراتين الماضيتين أمام الاتحاد وسترة.
وتبدو مهمة الرفاع الشرقي سهلة نوعا ما في مواجهة اليوم عطفا على المستويات الفنية التي قدمها في الجولات الماضية، علاوة على ما قدمه خصمه الاتفاق، بالإضافة إلى الطموحات المتناقضة بينه وبين الاتفاق، إذ يسعى الشرقاوية لمواصلة انطلاقتهم بقوة للحفاظ على الصدارة وتأكيدها بفوز رابع على التوالي، وفي المقابل فإن طموحات لاعبي الاتفاق ومسئوليه لا تتعدى تقديم المستويات الفنية التي تؤكد تطور مستواه وخصوصا مع ما يضمه من قدرات وإمكانات محدودة.
ويعتمد الرفاع الشرقي ومدربه الصربي جويكوفيتش على مجموعة شابة مدعومة ببعض لاعبي الخبرة بعد التجديد والتغيير الكبيرين اللذين طغيا على صفوفه، وقدم الفريق في مبارياته الماضية مستويات متفاوتة وخصوصا في المباراة الأخيرة أمام مدينة عيسى والتي لم يظهر خلالها بالمستوى المقنع والمأمول وكاد أن يقع في الفخ لو لا سوء التوفيق الذي لازم لاعبي مدينة عيسى، ويبرز في صفوف الفريق المهاجم الهداف حسين عيسى، ومعه زميله في الهجوم عبدالله عبدالجليل، ومحمد سعد طرار ومحمد عبدالله والهولندي ريكو، والصربي بوبان وكابتن الفريق محمد عبدالنبي.
في المقابل فإن الاتفاق وبعد بداية جيدة نوعا ما أمام الاتحاد تراجع في مباراته الثانية ووقع ضحية خصمه سترة برباعية نظيفة، لتبرز على السطح قضية استقالة مدربه عباس عبدالمجيد والتي جاءت بعد الفراغ الإداري الذي يعانيه الفريق والذي وصل لحد الإهمال، وبشكل عام فإن الفريق من المتوقع أن لا يظهر بالصورة المطلوبة نتيجة غياب وعدم التزام لاعبيه في الأيام الماضية في التدريبات.
ويعتمد الفريق على مجموعة غالبيتها من الوجوه الشابة التي تفتقر للخبرة المطلوبة في مثل هذه المباريات، ولعل هبوط المعدل اللياقي والبدني للاعبين يكون سببا مؤثرا في تراجع مستوى الفريق في المباراة، ويبرز في صفوفه لاعب الخبرة وهيب الاريش، إلى جانب الشباب سيدمهدي محمد وحسين يوسف ومحمود خوري وغيرهم من اللاعبين.
العدد 3709 - الخميس 01 نوفمبر 2012م الموافق 16 ذي الحجة 1433هـ