العدد 3709 - الخميس 01 نوفمبر 2012م الموافق 16 ذي الحجة 1433هـ

النجماوي «الحزين» يبحث عن «الابتسامة» في مواجهة فارس الغربية

مباراتان ترفعان شعار الفوز اليوم في الجولة السادسة للدوري الكروي

تقام مباراتا اليوم (الجمعة) ضمن الجولة السادسة لدوري فيفا للدرجة الأولى لكرة القدم إذ يلتقي في الأولى فريقا النجمة مع المالكية في الخامسة والنصف تعقبها مباراة الرفاع والحالة على استاد نادي المحرق بعراد، وذلك في مباراتين ترفعان شعار رغبة الفوز للفرق الأربعة من أجل التقدم نحو مراكز وسط الترتيب أو المقدمة.

في المباراة الأولى يدخل فريق النجمة وهو في حالة معنوية «استثنائية» يعيشها لاعبيه على اُثر وفاة لاعب الفريق محمد نور السبت الماضي أثر حادث في الإمارات، وهو الأمر الذي خيم بضلاله على الأوساط النجماوية طيلة الأيام الماضية وكانت هناك مساعٍ بذلتها الأدارة لتأجيل مباراة اليوم بسبب الظروف النفسية للفريق وتوقف التدريبات ليومين لكن اتحاد الكرة رفض طلب التأجيل النجماوي وبالتالي سيتوجب على الفريق خوض مباراة اليوم التي ستحتاج إلى تعامل نفسي أكثر مما هو فني من جانب فريق النجمة، عسى ولعل أن يحصل الفريق على متنفس «لابتسامة» وسط حزن الفريق.

وبعيداً عن الناحية النفسية وظروف الفريق النجماوي فإنه يحسب للفريق تحسن مستواه ونتائجه الجيدة التي حققها الفريق في الجولات الثلاث الماضية بتعادله الثمين مع المحرق 1/1 وفوزه على الشباب بهدف ثم فوزه على الحد الثاني بهدف قاتل الأمر الذي جعل الفريق يتجاوز مأزق قرار خصم النقاط الثلاث بقرار من الفيفا على اثر قضية محترفه السابق التونسي وجيه الصغير إذ أصبح رصيد الفريق أربع نقاط، فضلاً عن التحسن التدريجي في مستواه الفني من مباراة لأخرى بعد ارتفاع جهوزيته البدينة والفنية عما كان عليه في بداية الدوري معتمداً على فعاليته الهجومية بتواجد قائده راشد جمال ومحمد الطيب وبجانبهما حمد فيصل الشيخ وعلي سعيد الشهابي وطلال المشعان وحسين السعودي والمحترفين اليمني والبرازيلي فيما يتولى التشادي أبوبكر آدم قيادة الخط الدفاعي.

في المقابل يسعى فريق المالكية إلى لملمة أوراقه واستعادة توازنه الفني والمعنوي بعد خسارتيه المتتاليتين أمام فريقي الصدارة الحد بهدف والبسيتين بثلاثية نظيفة ليتراجع الفريق عن موقعه الذي كان عليه في الجولتين الأوليين اللتين حقق خلالهما الفوز اللافت على الرفاع حامل اللقب بثلاثية نظيفة والبحرين بهدفين، وهو يدرك أن التعرض إلى خسارة جديدة قد تكون لها انعكاسات سلبية على المشوار المقبل للفريق في الدوري.

وسيحاول مدرب «فارس الغربية» الوطني عبدعلي السكري استنهاض روح الحماسة لدى لاعبيه والتي تعتبر أحد الأسلحة المهمة لفريقه وكذلك ترتيب أوراقه التي ستفتقد اليوم أحد عناصره الأساسية بغياب مهاجمه سيدعلي عيسى «علاوي» لطرده في المباراة السابقة بجانب زميلة محمد جميل ، ليكون اعتماد التشكيلة الملكاوية على قائده المخضرم حسن سيدعيسى «حمامة» وعمار حسن وحسين خلف والمدافع حسن خميس البري.


اليوم حامل اللقب في مواجهة حذرة

«السماوي» المتحفز للاقتراب من الصدارة يصطدم بتألق «البرتقالي»

يسعى فريق الرفاع حامل اللقب إلى الاندفاع نحو أجواء المقدمة والاقتراب من صراع الصدارة عندما يواجه فريق الحالة المتألق في مواجهة حذرة في السابعة و45 دقيقة من مساء اليوم.

ويعيش الفريق الرفاعي تقلبات في مستواه ونتائجه خلال مبارياته السابقة إذ تعرض لخسارة مفاجئة ثقيلة أمام المالكية الصاعد بثلاثية نظيفة في افتتاح الدوري ثم حقق فوزاً باهتاً على الشباب بهدف وحيد لكنه أفلت من الخسارة أمام المنامة وخرج متعادلاً بصعوبة 3/3 لكنه عاد لينهض بالفوز على البحرين الأخير 3/1 ليصبح رصيده سبع نقاط في المركز الرابع وهو يأمل أن يكون هذا الفوز انطلاقة جديدة للفريق نحو الاقتراب من صراع الصدارة وخصوصاً بعدما اتسع الفارق بينه والبسيتين المتصدر إلى خمس نقاط والموقف لا يحتمل أية عثرة قد تعقد حساباته في مشوار المنافسة وتزيد من الضغوطات على الفريق الطامح للحفاظ على لقبه.

ولم يظهر الفريق السماوي حتى الآن بالمستوى الذي يتناسب مع ما يضمه من كوكبة من نجوم الكرة البحرينية من أصحاب الخبرة والشباب المتمثلة في سلمان عيسى ومحمد حسين وعبدالله المرزوقي وحسين سلمان وداود سعد وحسان جميل وعبدالله عبدو وكذلك فيصل بودهوم الذي ظهر بصورة جيدة خلال المباراتين السابقتين بجانب المحترفين الصربي ميلادين الذي يقوم بدور الدينامو وصناعة اللعب والبرازيلي دييغو والفرنسي سفيان اللذين لم يظهرا حتى الآن بالمستوى المقنع، فيما سيفتقد قائد الفريق طلال يوسف بسبب الإصابة.

وعلى رغم أن المؤشرات تميل لصالح الرفاع إلاّ أن المهمة لن تكون سهلة أمام فريق الحالة القادم بنشوة فنية ومعنوية أثر المستوى المتميز الذي قدمه أمام المحرق في الجولة الماضية وخروجه بتعادل لافت بهدف لكل منهما بل كان الحالة قريباً من الفوز وهو ما يعكس الفورمة التي يعيشها الفريق البرتقالي في الفترة الحالية وعكستها نتيجته أمام الاتحاد العماني في البطولة الخليجية ثم تعادله مع المحرق، وذلك ما يعطي الفريق ثقة ودافعاً معنوياً لمواصلة عروضه الجادة إذ يحتل الفريق المركز الثامن برصيد أربع نقاط.

ويعتمد الفريق الحالاوي على الجماعية وتكافؤ خطوطه الثلاثة بفضل قدرة مدربه الوطني محمد زويد على التعامل الايجابي مع عناصر الفريق ومبارياته ويبرز منها قائده يوسف زويد والشقيقين جاسم وحمد عياش اللذين يلعبان دوراً محورياً في خط الوسط بجانب فيصل السعدون واللاعب علي حرم الذي فرض نفسه بمستواه منذ انضمامه للفريق الموسم الجاري قادماً من سترة، وكذلك ثنائي الهجوم عبدالرحمن مبارك والنيجيري جامبو اللذان سيواجهان فريقهما الأسبق فيما سيتولى الرفاعي السابق أحمد بوبشيت قيادة الدفاع الحالاوي بجانب المغربي محمد عبو، في حين سيفتقد الفريق لجهود مدافعه محمد البناء لطرده في مباراة المحرق.


رفاعيون سابقون يواجهون فريقهم السابق اليوم

ستشهد الرفاع والحالة اليوم المواجهة الأولى لمجموعة لاعبي الحالة الحاليين عبدالرحمن مبارك وأحمد بوبشيت وخالد سمير بالإضافة إلى المحترف النيجيري جامبو والذين سيواجهون فريقهم السابق.

وكان نادي الحالة استعار أربعة من نادي الرفاع هم الحارس الشاب محمود نجم والمدافع أحمد بوبشيت والمهاجمين خالد سمير وعبدالرحمن مبارك لدعم صفوف فريقه الكروي في الموسم الحالي فضلاً عن تعاقده مع النيجيري جامبو الذي سبق له الاحتراف في فريق الرفاع الموسم الماضي، وبرز اللاعبون الرفاعيون مع فريقهم الجديد إذ شكل بوبشيت دعامة للدفاع الحالاوي فيما تألق عبدالرحمن مبارك وجامبو في تعزيز الناحية الهجومية وسجلا عدة أهداف... فهل سيواصلان التسجيل عبر شباك فريقهما السابق في لقاء اليوم؟


بعد ابتعاده عن منتخب الناشئين

الدوسري ينضم للجهاز الفني لفريق الرفاع

الوسط – محمد طوق

انخرط المدرب الوطني عبدالله الدوسري مع الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الرفاع ليكون ضمن الطاقم الفني الذي يشرف عليه المدرب الوطني مرجان عيد، وسيكون الدوسري مساعداً لمرجان والمدرب المساعد الآخر محمد فهد الدوسري.

وبدأ الدوسري مهام عمله رسمياً ومن المتوقع أن يظهر ضمن الجهاز الفني في لقاء الفريق اليوم أمام الحالة ضمن الجولة السادسة لدوري فيفا لكرة القدم.

وكان عبدالله الدوسري عين مدرباً لمنتخب الناشئين لكرة القدم قبل نحو 5 أشهر وعمل تحت إشراف المدير الفني لمنتخبات الفئات العمرية الكروية الإسباني وقاد المنتخب في البطولة الخليجية لمنتخبات الناشئين مواليد 1995 التي أقيمت في الكويت سبتمبر/ أيلول الماضي.

وعمل الدوسري مع منتخب الناشئين لكرة القدم كمدرب لهم وشارك في بطولة الخليج التي أقيمت في الكويت سبتمبر الماضي وحل أحمر الناشئين في المركز الأخير على رغم المستوى الجيد الذي ظهر عليه.

وساهم الدوسري بمعية مرجان عيد بعودة الرفاع للقب الدوري لقلعة الحنينية عندما كان الدوسري مساعداً لعيد في الموسم الماضي وشكلا ثنائي مميز في الجهاز الفني إلا أنه فضل قيادة منتخب الناشئين بعد ختام الموسم وعاد مرة أخرى للسماوي وسيكمل مشواره الموسم الجاري مع الرفاع في الدوري والبطولة الآسيوية التي سيشارك فيها الرفاع.

ويعتبر الدوسري من المدربين الوطنيين المميزين وسبق له العمل في تدريب فرق الفئات العمرية بنادي الرفاع في المواسم الماضية.

العدد 3709 - الخميس 01 نوفمبر 2012م الموافق 16 ذي الحجة 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً