تواصلت أحزان الرياضة البحرينية في «أسبوع الأحزان»، فقد انتقل إلى رحمة الله تعالى مساء يوم أمس (الجمعة) مدرب فريق البسيتين السابق لكرة القدم الرياضي المعروف إبراهيم علي، بعد أن كان لاعب فريق النجمة لكرة القدم محمد نور الدين قد فارق الحياة يوم السبت الماضي إثر حادث مروري أليم في دولة الإمارات العربية المتحدة، إذ ما لبثت الأوساط الرياضية أن استوعبت صدمة رحيل نور الدين إلا وتفاجأت برحيل المدرب إبراهيم علي.
وتُشير التفاصيل إلى أن الفقيد كان يلعب كرة القدم يوم أمس في نادي البسيتين مع مجموعة من كبار السن الذين يداومون على اللعب بشكل أسبوعي في النادي، لكنه شعر ببعض الألم والوخزات في صدره وخرج من الملعب لينقله أحد زملائه إلى مستشفى المحرق الشمالي مباشرةً، ليُفارق الفقيد الحياة في المستشفى، ولتعم الأحزان أجواء النادي، وخصوصاً أن الراحل كان أحد رموز النادي، فبعد أن كان لاعباً يوماً من الأيام بقميص البسيتين انتقل بعدها لعالم التدريب وقاد الكرة البسيتينة لأكثر من موسم وآخرها في موسم 2005-2006، فبعد إقالة المدرب البرازيلي شينا لتراجع النتائج آنذاك، تم التعاقد مع إبراهيم علي، وبعدها بموسم واحد انتقل لتدريب فريق مدينة عيسى لكنه لم يستمر معهم طويلاً.
ويتواجد الفقيد يومياً في أرجاء نادي البسيتين، فيتابع أمور كرة القدم بالنادي وخصوصاً الفريق الأول، إضافة إلى ممارسة الرياضة من خلال المشي، ولا تزال لديه علاقات قوية مع جميع لاعبي الفريق الكروي الأول، وخصوصاً الذين تدربوا تحت يده، وهم فجعوا بالخبر المُحزن، بالذات كون الفريق كان يتدرب عصر الأمس استعداداً لمباراة اليوم أمام الشباب، بينما الفقيد كان يلعب في الملعب الآخر الذي خرج منه متألماً.
وسيتم تشييع الفقيد الراحل عند الساعة الـ 8:30 من صباح اليوم (السبت) في مقبرة المحرق، (رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان).
ويُشاطر «الوسط الرياضي» أهالي الفقيد وذويه ونادي البسيتين الأحزان، ويتقدم بخالص التعازي لهم.
العدد 3710 - الجمعة 02 نوفمبر 2012م الموافق 17 ذي الحجة 1433هـ
الله يرحمه
الله برحمه وغمد روحه الجنه ويرحم موتى المومنين بحق هذا اليوم الفضيل يوم عيد الغدير
عصام يوسف
وَبَشِّرْ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُهْتَدُونَ .. صدق الله العظيم