تنطلق اليوم (الأربعاء) فعاليات منتدى «استثمر بالبحرين 2012» تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء، وتنظمه وزارة التجارة والصناعة، وغرفة تجارة وصناعة البحرين، بالتعاون مع الأمانه العامة لاتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي، ووزارة الثقافة، ومجلس التنمية الاقتصادية، ومصرف البحرين المركزي، ومنظمة الخليج للاستشارات الصناعية، وصندوق العمل (تمكين).
وسيتم في اليوم التعرف على الفرص الاستثمارية المتاحة في البحرين، وطرح الخيارات والفرص والتسهيلات الاستثمارية المتوافرة للمستثمرين في قطاع الصناعة، وعبر ما يتضح من التسهيلات الممنوحة من الحكومة للاستثمارات المختلفة، كما سيتم عرضٌ حول دور المصارف البحرينية والعربية في دعم مشاريع القطاع الخاص إلى جانب الفرص الاستثمارية في قطاع السياحة والثقافة التي ستكشفها وزارة الثقافة، التي تتميز ببرامجها الثقافيه الهادفة في البحرين.
ويرى أمين عام اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي عبدالرحيم نقي أن تقييم المناخ الاستثماري في أي بلد بأنه لا يكمن فقط فيما تنص عليه التشريعات من حوافز وتسهيلات، بل يتجسد بصورة بالغة الفاعلية بثقة أبناء البلد أنفسهم باقتصاد بلدهم، وهي الثقة التي تعزز ثقة المستثمر الأجنبي بوضع الاستثمار في هذا البلد.
كما أوصى نقي على أمور اعتبرها من الأولويات، أهمها التركيز في مشروعات الاستثمار على قطاعات الاقتصاد الحقيقي سبيلاً للنمو، ودفعاً للتنمية الاقتصادية والاجتماعية الطويلة الأجل، وتلك الاستثمارات التي تعتبر قيمة مضافة للبحرين، خاصة التي تفتح مجالات للتوظيف المحلي، لاسيما وأن البحرين لديها من الكفاءات الوطنية إلى جانب تلك المشاريع التي تشجع شباب الأعمال لدخول سوق العمل الحر، وهذا مطلوب من القطاعين العام والخاص، ويحتاج إلى مزيد من التنسيق والتعاون بينهما، وإيلاء الاهتمام الاستثنائي للموارد البشرية والأجيال الشابة في دول المجلس، ويكون ذلك بإصلاح برامج التعليم والتدريب المهني وتطويرها بما يتلاءم مع حاجات الاقتصادات العربية وأسواق العمل.
كما دعا نقي إلى الاستفادة من دروس الأزمة المالية والاقتصادية العالمية التي باتت تهدد الاقتصاد العالمي، ويكون ذلك بخلق سوق مالية عربية، وتوجيه التوظيفات المالية والمصرفية والمدخرات الوطنية نحو الاقتصادات والمشروعات الاستثمارية، والابتعاد عن مشتقات الاستثمارات الخطرة وأوعيتها، وإزالة كل المعوقات المناوئة للعمل الاقتصادي الخليجي المشترك، التي تحد من إمكانات التكامل الاقتصادي.
ودعا نقي جميع رجال وسيدات الأعمال والمستثمرين وكبار المسئولين في البحرين ومن خارجها من دول المجلس لحضور هذا المنتدى الغني بالفرص السانحة، ولتبادل الأفكار والمقترحات خلال اللقاءات الودية بما يدعم المصلحة العامة ويعزز الاقتصاد، ويهيء البيئة الخصبة أمام القطاع الخاص للتعرف عن كثب على مشاريع وبرامج وزارة الصناعة والتجارة، وما ستعرضه من أفكار مدروسة في القطاعات المستهدفة، والتي ستعرض من قبل بيوت خبرة واستشارة وطنية ودولية.
العدد 3714 - الثلثاء 06 نوفمبر 2012م الموافق 21 ذي الحجة 1433هـ