اختتمت مجموعة «زين» أعمال مؤتمرها الثاني للتكنولوجيا، والذي استضافت فعالياته دبي على مدار الأربعة أيام الماضية، وذلك بمشاركة واسعة من شركائها من الشركات الإقليمية والعالمية.
ووذكرت المجموعة في بيان صحافي أن فعاليات المؤتمر جددت من منصة اتصالها بين شركاتها التابعة وبين نحو 39 شركة من شركائها، مبينة أنها كانت فرصة لبناء نواة جديدة للانطلاق نحو المزيد من الإبداعات التكنولوجية على شبكاتها المنتشرة في ثمانية بلدان في المنطقة.
وأوضحت زين أن الأعمال الختامية لفعاليات المؤتمر قدمت مجموعة من الحلول التفاعلية والمبتكرة، التي ستفتح آفاقاً جديدة أمامها خلال تعاطيها وتعاملها مع التحديات المتعلقة بخدمات القيمة المضافة وحلول الشبكات الذكية، مشيرة إلى أنها تملك حالياً المزيد من القدرات والإمكانيات لمواءمة التطورات التكنولوجية التي تخدم احتياجات ورغبات قاعدة عملائها.
وإذ بينت المجموعة أن هذه الشركات جاءت إلى المؤتمر، وهي تحمل معها سلة ثرية من العروض الفنية المبتكرة التي من شأنها أن تساهم بشكل فعال في تحسين العمليات وخدمات البرودباند وتطبيقاتها، فقد أوضحت في الوقت ذاته أن هذه الفعاليات كانت فرصة رائعة لها لإبراز الدور الجديد لإستراتيجيتها الجديدة «غدنا زين»، واستعراض المبادرات والمهام التي ستعتمد عليها في الانتقال إلى المرحلة الجديدة .
وقال الرئيس التنفيذي للقطاع الفني في مجموعة زين هشام علام في هذه المناسبة «هذا التجمع التكنولوجي يعد واحداً من أكبر تجمعات الاتصالات في منطقة الشرق الأوسط فهو يضم كل شركات زين مع نحو 39 شركة إقليمية وعالمية متخصصة في مجالات تكنولوجيا الاتصالات».
وأضاف علام بقوله «أطلعنا شركائنا على استراتيجينا الجديدة، واستعرضنا مبادراتنا ومشاريعنا التطويرية، والآن هذه الشركات لديها تصور ورؤية شاملة عن ماذا نريد منهم...؟ وما الذي سيقدمونه لنا... ؟ للاستعداد للانتقال إلى المرحلة المقبلة».
وأوضح بقوله «العروض والحلول المبتكرة التي عرضتها هذه الشركات جاءت في الوقت الذي نتطلع فيه لتحقيق نتائج جيدة تتقابل مع طموحاتنا وتوقعاتنا للمرحلة المقبلة، فنحن ندرك جيداً أن أسواق الاتصالات في المنطقة تتمتع بقدرات تنافسية عالية، وعلى هذا الأساس فنحن لن ندخر جهداً في تحقيق أهدافنا الرئيسية المتمثلة في رضا العميل وتوفير احتياجاته الأساسية في مجالات تكنولوجيا الاتصالات».
وأشار علام إلى أن مجموعة زين وفي إطار تحقيق توجهات عملياتها المستقبلية، فإنها ستسلك كل الطرق التي ستجعلها عند أقرب نقطة من «العميل»، حيث تصب كل المبادرات في استراتيجية «غدنا زين».
وإذ كشف أن اللقاءات التي عقدتها المجموعة مع الشركات المشاركة خلال هذه الفعاليات ساعدتها كثيراً على مواءمة خياراتها عند تنفيذ خططها التشغيلية، فقد بين علام بقوله «هدفنا على الجانب الآخر هو اتباع سياسة مرنة في ترشيد النفقات الرأسمالية وفي الوقت نفسه اتباع سياسة استثمارية حكيمة، تمكننا من تحقيق حجم النمو المستهدف للإيرادات.
وأضاف بقوله «لدينا تفاؤل كبير بالمرحلة المقبلة، ونتطلع إلى مرحلة جديدة من الانفراد والتميز مع شركائنا في مجالات تكنولوجيا المعلومات، ونعد قاعدة عملائنا المؤلفة من 42 مليون عميل تقريباً بتجربة اتصالات رائعة على شبكاتنا في المنطقة».
رأى أن فعاليات المؤتمر شهدت أكثر من حلقة نقاشية، فقد ناقشت الحلقة الختامية والتي جاءت تحت عنوان «ثورة خدمات البرودباند»، التحديات المتعلقة بالتطور السريع والمذهل لخدمات البرودباند وتكنولوجيا نقل المعلومات، كما طرحت العديد من التساؤلات عمّا إذا كانت خدمات الصوت في سباق محموم مع خدمات البرودباند أم لا؟ وكيف تتعامل زين مع هذا السباق.
وفي الحلقة النقاشية الافتتاحية والتي جاءت تحت عنوان «كيف تغير اسم اللعبة»، ناقشت زين مع شركائها الحلول الأمثل في تعاطيها مع تحديات الاتصالات، وكيفية إيجاد نقاط الارتكاز التي ستستند إليها في تعاملها مع هذه التطورات والتحديات، مع ضمانة توفير الكفاءة والجودة التشغيلية المطلوبة لشبكاتها.
يذكر أن فعاليات المؤتمر استضافت معرضاً خاصاً لشركاء مجموعة زين، حيث استعرضوا على هامش الفعاليات أحدث الخدمات وآخر الحلول في صناعة الاتصالات، وكانت من بين أبرز الشركات العالمية التي شاركت في هذا المعرض شركات اريكسون وهواوي ونوكيا سيمنز نت ورك.
العدد 3721 - الثلثاء 13 نوفمبر 2012م الموافق 28 ذي الحجة 1433هـ