صعد فريق مركز شباب الجنوب إلى الدور نصف النهائي من دوري خالد بن حمد للمراكز الشبابية الأول لكرة القدم بفوزه يوم أمس الأول على مركز شباب الزلاق 2/1 هشام العبيدلي (30) وعلي عامر (90)، فيما سجل هدف الزلاق مهاجمه محمد الدوسري (32).
امتازت المباراة بالندية بين الفريقين ولم تكن لأحد أفضلية مطلقة، وعمِدَ مدرب الزلاق إلى تكثيف عدد لاعبيه في جميع المناطق لمنع الجنوب من استغلال مهاراته وصناعة اللعب وتبادل الكرات القصيرة وتحمّل ثلاثي الدفاع محمد عبدالله وخالد الرويعي وعلي محمد العبء في مراقبة مهاجي الجنوب لمنع الخطورة عن مرمى محبوب زعّال، وتمكّن الجنوب من تسجيل هدفه من ضربة ثابتة، فيما جاء التعادل بعد دقيقتين من هجمة متقنة وتبادل للكرات بشكل رائع استغل فيها الدوسري مهارته وخدع مدافعي الجنوب وسددها بشكل رائع في المرمى.
وهاجم الجنوب بحسن عبدالعزيز وأحمد الخياط وعيسى بهرام مع تثبيت أربعة مدافعين، ولاعبين اثنين في الارتكاز هما علي عامر وأحمد جاسم.
في الشوط الثاني أجرى مدرب الجنوب تغييرين مع بداية الشوط الثاني، وكان دخول أحمد الجبن علامة فارقة بفضل تغطيته الدفاعية المتميزة وصناعته للعب بشكل متميز وتواصله مع لاعبي الدفاع والوسط والهجوم، وتوزيعه الكرات خصوصاً في الجهة اليمنى التي يشغلها محمد المحرقي قبل استبداله بالسيد باقر جلال (81)، وتحسّن أداء الجنوب في جميع الخطوط وزادت نسبة الهجوم لكن الكرات العرضية المعكوسة داخل خط الـ 18 لم تُستغل بسبب المراقبة الدفاعية للاعبي الزلاق.
واعتمد مدرب الزلاق هشام الذوادي على عدم منح منافسه مساحات فارغة للتحرك بحرية وحرص على دعم حامل الكرة واستغلال كل تمريرة، لكن خبرة الجنوب حرمته من تشكيل الخطورة المطلوبة رغم محاولات المهاجم محمد أبوسردانة قبل استبداله وزميله محمد الدوسري، وبينما كان لاعبو الزلاق ينتظرون اللجوء لركلات الترجيح لتحديد المتأهل للدور نصف النهائي فاجأ علي عامر فريق الزلاق بتسجيله هدف الفوز من ضربة ثابتة بالقرب من مرمى الحارس محبوب زعال.
أدار المباراة الحكم حسين البحار وساعده عبدالله صالح وسلمان طلاسي والحكم الرابع حسن الياسي، وشهدت طرد مساعدي مدرب الجنوب الدولي السابق دعيج ناصر ومحمود المشخص لكثرة الاحتجاجات.
الدوسري: كنا الأفضل واللياقة خذلتنا
رفض مهاجم فريق الزلاق محمد الدوسري القول بأفضلية فريق الجنوب في الشوط الثاني وقال: «هناك تكافؤ بيننا لكن ضعف اللياقة البدينة جعل السيطرة للاعبي الجنوب، عموماً نحن الأفضل في مباراتي الذهاب والإياب، وعانينا في اللقاء الثاني من غياب أربعة لاعبين أساسيين أحدهم للإيقاف والبقية لظروف العمل، لكننا استطعنا تعويضهم بلاعبين آخرين».
وأضاف: قدّم البدلاء مستوى متميزاً رغم أن البعض لعب في مراكز مختلفة، إلا أنهم أبدعوا، وسجل الجنوب هدفي اللقاء من كرتين ثابتتين، فيما جاء هدفنا الوحيد من هجمة منسقة وجميلة انتهت في الشباك، ويدل الهدف على مهارة لاعبينا، ولم أقدّم المستوى المطلوب في الشوط الثاني وخصوصاً وتأثرت بانخفاض لياقتي والمدرب يعلم ذلك جيداً.
الجبن: التسرّع أفقدنا قوتنا
أكد البديل الناجح في وسط الجنوب أحمد الجبن أن فريق الزلاق فاجأ فريقه في مباراتي الدور ربع النهائي وأنه يلعب كرة هجومية ولم يلجأ للدفاع.
وقال الجبن: فزنا بصعوبة يوم أمس الأول رغم عدم تجمعنا وانخفاض مستوى اللياقة. وأرجع الجبن تأخر الفوز إلى الدقيقة الأخيرة إلى الاستعجال ورغبة التسجيل بسرعة مضيفاً: «انعكس ذلك سلباً على الأداء وكانت اللمسة الأخيرة نقطة ضعفنا».
وأوضح الجبن أن فريقه يدخل بتشكيلة مختلفة في كل مباراة، لذلك يتاثر الأداء العام ويتراجع أحياناً، وعن دخوله بدلاً من زميله أحمد جاسم في خط الوسط قال الجبن: «لم يكن جاسم موفقاً، وهذا الأمر يحدث أحياناً، ويستحق الزلاق التأهل لكن سجل فريقنا هدف الفوز فكان التأهل من نصيبنا، لكننا غير راضين عن الأداء ولدينا الأفضل، لكن التجانس مفقود لقلة التدريبات والتجمعات».
الاعسم: نجاح البطولة مضمون
وفي تصريح لمدير فريق مركز شباب الشاخورة عبدالحليم الاعسم في نشرة الدوري اكد أن نجاح دوري خالد بن حمد سيكون مضموناً لأنها ستؤدي إلى بروز المواهب الكروية التي تنتظر من يمنحها الفرصة للتألق والإبداع.
وقال الاعسم أن على الأندية وبالأخص المدربين أن يستغلوا هذه البطولة من أجل اكتشاف الخامات الواعدة ليحتضنوها ويصقلوها، لتكون المنتخبات الوطنية فيما بعد هي المستفيد الأكبر.
وعبر الاعسم عن ثقته بنجاح البطولة، في ظل العمل الكبير الذي تقوم به اللجنة المنظمة لإخراج المسابقة بأفضل صورة، مشيراً إلى أن تفاعل المراكز الشبابية وإقبالهم على المشاركة يدل على تحمسهم للفكرة وبالتالي تحقيق الأهداف التي أقيمت من أجلها المسابقة.
فرحان: دوري متميز وآثاره ايجابية
أكد مدرب فريق مركز شباب الجسرة راشد فرحان أن دوري خالد بن حمد للمراكز الشبابية يعد فكرة متميزة تسهم في إتاحة الفرصة للاعبين من المراكز الشبابية في إظهار مهاراتهم الكروية وممارسة كرة القدم دون مزاحمة من قبل اللاعبين المسجلين في كشوفات الاتحاد البحريني لكرة القدم، مشيرا إلى أهمية أن تعطى المراكز الشبابية الوقت الكافي للإعداد والتحضير للمشاركة في الدوري وهو الأمر الذي سيدخل طابع الإثارة والندية أكثر في المباريات مؤكدا أهمية مواصلة الدوري وإقامته في السنوات المقبلة لما له من آثار ايجابية على لاعبي المراكز الشبابية.
جعفر:استمرار الدوري
سيمنحه اثارة اكبر
بين مدرب فريق مركز شباب سلماباد جعفر حسن أن استمرار دوري خالد بن حمد للمراكز الشبابية في السنوات المقبلة سيمنحه إثارة اكبر ومشاركة واسعة من قبل المراكز الشبابية خاصة بعد نجاح الدوري من الناحية التنظيمية والفنية التي تم من خلاله اكتشاف مواهب رياضية طيبة ساهم في إثراء مسيرة الدوري، مشيرا إلى أن الدوري ومع تواصله سيكون مكانا منسبا وبيئة خصبة للاعبين من منتسبي المراكز الشبابية لإظهار إبداعاتهم في المجال الكروي، مشيرا إلى أن المباريات التي أقيمت في دوري خالد بن حمد كانت جيدة من الناحية الفنية التي قدم من خلالها اللاعبون مستويات تؤكد أن البحرين تمتلك خامات كروية قادرة على الإبداع إذا ما أتيحت ل ها الفرصة الكاملة.
الفرق المتأهلة للدور قبل النهائي
وبعد ختام مرحلة الذهاب والإياب من دوري خالد بن حمد للمراكز الشبابية تمكن فريق مركز شباب مدينة عيسى من تخطي فريق مركز شباب المحرق في الذهاب بأربعة أهداف مقابل هدف وفي الإياب بخمسة أهداف مقابل هدف، أما فريق مركز شباب الوسطى فقد تمكن من تخطي البحير في الذهاب بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدفين والإياب بالنتيجة ذاتها، بينما تأهل فريق مركز شباب سافرة بعد فوزه على مركز شباب مدينة حمد في الذهاب والإياب بنتيجة هدف دون رد، بينما تعادل شباب الجنوب والزلاق في مباراة الإياب ليتمكن بعدها الجنوب من التأهل بعد فوزه بهدفين لهدف.
وتخضع الفرق المشاركة في دوري خالد بن حمد للمراكز الشبابية إلى راحة لغاية 30 نوفمبر وذلك بهدف الإعداد للدور قبل النهائي من الدوري وإعطائهم الفرصة لإعداد الفريق بالشكل المطلوب.
وتواصل اللجنة المنظمة توزيع الجوائز على الجماهير الحاضرة للمباراة، إذ قام رئيس اللجنة المنظمة للدوري أحمد الدوسري بتسليم الجوائز.
العدد 3723 - الخميس 15 نوفمبر 2012م الموافق 01 محرم 1434هـ