العدد 3732 - السبت 24 نوفمبر 2012م الموافق 10 محرم 1434هـ

الغتم: تطوير المناهج الدراسية يحد من إقبال الطلبة على الدروس الخصوصية

أكدت مديرة إدارة الإشراف التربوي بوزارة التربية نورة الغتم أهمية تطوير المناهج الدراسية، ومراجعة نظام التقويم التربوي لبناء شخصية المتعلم, واستحداث كادر للمعلمين مرتبط بالتطوير المهني، للحد من إقبال الطلبة على الدروس الخصوصية، كما بينت دور دروس التقوية المسائية بالمدارس في معالجة نواحي القصور والضعف لدى الطلبة في المواد الدراسية، إضافة إلى الدور البارز للأندية المدرسية المسائية في شغل أوقات فراغ الطلبة، إلى جانب إسهامها في تخفيف العبء عن الأسر وتحقيق احتياجات أبنائهم العلمية والاجتماعية والثقافية. جاء ذلك في ورقة «الدروس الخصوصية في البحرين: واقعها وآفاق تجاوزها» التي شاركت بها في الندوة التي نظمتها إدارة التربية والتعليم بالأمانة العامة للجامعة العربية بمصر تحت عنوان «الدروس الخصوصية في الوطن العربي: المشكلات والحلول».

العدد 3732 - السبت 24 نوفمبر 2012م الموافق 10 محرم 1434هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 5 | 3:04 م

      والله صعب

      آنه مدرسة اقول المناهج صعبة واضطروا الأهالي يودون عيالهم المعاهد فوق مستوى الأهل

    • زائر 4 | 5:18 ص

      قصدك العكس

      منهج عبيكان منهج صعب والاصعب منه طرح الاسئلة ! فذهب للمعاهد والبيوت لترا عددالاطفال للدرس الدروس الخصوصية ف العلوم والرياضيات

    • زائر 3 | 4:43 ص

      بسم الله

      اني طالبه اعداديه في احدى مدارس البحرين احب اقول الى وزارة التربيه عن ناهج العبيكان بصررااحه صعبه معدلي نزززل مو بس اني الكل احب اقول ليهم ان يسهلونها علينا وبالنسبه للغه الفرنسيه مايصير مدارس تدرس ومدارس ماتدرس يا كل المدراس او يلغونها لان اللغه مكككثفه اني سنه ثانيه ادرس فرنسي والله مااعرف الا من ال1 الى ال3

    • زائر 2 | 3:10 ص

      الدروس الخصوصية

      نحتاج الى دراسة يا دكتورة حول هذه الأفة التي دخلت مجتمعنا وسيطرة ومحاسبة بعد ذلك المتسببين انا اعتقد الحل ببساطة ان يدرج شرط عدم القيام بالتدريس الخصوصي والا اعتبر العقد منتهيا يكفي للحد من ذلك انا مع المراكز المسائية

    • زائر 1 | 2:43 ص

      تسائل

      بعد أربع سنوات من تطبيق منهج العبيكان في العلوم والرياضيات وبعد تمكّن المعلم والتلميذ من التكيف مع هذه المناهج العالمية نتفاجأ بتغيير منهج الرياضيات دون سبب مقنع، ومن وجهة نظري منهج العبيكان ذات جودة عالية وصعوبة التطبيق بسبب المعلم والتلميذ وليس بسبب المنهج، والصعوبة دليل على قوة المنهج وليس العكس. نذهب للمدرسة لنتعلم لا لجمع الدرجات.

اقرأ ايضاً