أجرى الجيشان الصيني والاميركي أمس الجمعة (30 نوفمبر/ تشرين الثاني 2012) في الصين مناورة تدخل مشترك لما بعد كارثة، في إشارة إلى تحسن العلاقات العسكرية بين البلدين، كما أفاد مصور لـ «فرانس برس».
وهذه المناورة التي جرت في منطقة شنغدو (جنوب عرب الصين) شكلت فرصة لضباط من البلدين للإعراب عن الأمل في تعزيز التعاون الصيني الأميركي، في حين أن الاتصالات العسكرية تبقى صعبة بين البلدين.
وكانت الصين والولايات المتحدة اجرتا في سبتمبر/ أيلول أول تدريب عسكري مشترك لمكافحة القرصنة في خليج عدن.
وهذا التدريب الذي يضم فرقاطة قاذفة صواريخ صينية ومدمرة أميركية جرى اثناء زيارة وزير الدفاع الأميركي، ليون بانيتا إلى بكين.
وكان وزير الدفاع الأميركي أعرب عن أمله في أن تتوصل الولايات المتحدة والصين إلى «إقامة أهم شراكة ثنائية في العالم». وتأتي هذه المناورات المشتركة على خلفية رغبة الإدارة الأميركية برئاسة باراك أوباما في تعزيز وجودها العسكري في منطقة آسيا-المحيط الهادئ، وكذلك في إطار الخلافات الأخيرة بشأن أرخبيلات تتنازع الصين وجيرانها السيادة عليها.
العدد 3738 - الجمعة 30 نوفمبر 2012م الموافق 16 محرم 1434هـ