في إفادة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أمس الجمعة (30 نوفمبر/ تشرين الثاني 2012) شدد مبعوث الأمم المتحدة بشأن سورية الأخضر الإبراهيمي على أنه لا يمكن أن يكون هناك تقدم بشأن خطة سلام ما لم يدعمها قرار من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وحذر من أن وقف إطلاق النار لا يصمد إلا إذا كان تحت مراقبة مهمة لحفظ السلام.
وقال الإبراهيمي إن مجلس الأمن فحسب هو الذي يمكن أن يطلق حلاً سلمياً للصراع المستمر منذ 20 شهراً. وكان الابراهيمي قد أوصل نفس الرسالة في كلمة أمام مجلس الأمن المؤلف من 15 عضواً أمس الاول (الخميس). وقال الإبراهيمي امام الجمعية العامة إنه ينبغي للمجلس مواصلة المحاولة بالرغم من فشل المحاولات السابقة لاصدار قرار ملزم وقال أعرف إن المحاولة الأولى فشلت لكن فشل تلك المحاولة الأولى لصياغة مثل هذا القرار لا يعني أنه سيكون من المستحيل نجاح محاولات أخرى» واضاف «يتعين ان تتضمن أي عملية سلام بالضرورة اتفاقاً ملزماً بشأن وقف جميع أشكال العنف.
من جهته اتهم مبعوث سوريا لدى الامم المتحدة السفير بشار الجعفري أيادي أجنبية بالتدخل في الشئون الداخلية لسورية وقال إن الحكومة السورية بادرت من بداية الأزمة بالدعوة للحوار مضيفا ان هذا النداء لم يجد استجابة من معظم أطراف المعارضة. وتعاني مناطق واسعة من سورية لليوم الثاني على التوالي من انقطاع في الاتصالات الهاتفية والإنترنت، في وقت تستمر الاشتباكات في مناطق قريبة من مطار دمشق الدولي.
ولم تتمكن وكالة «فرانس برس» من إجراء اتصالات عبر الإنترنت أو عبر الهاتف في اتجاه خطوط ثابتة ومحمولة في العاصمة السورية.
في الوقت نفسه، تستمر منذ أمس الأول المعارك في محيط الطريق المؤدي إلى مطار دمشق الدولي. إلا أن مديرة مؤسسة الطيران العربي السوري أكدت أن الحركة في المطار طبيعية.
وقالت غيدا عبد اللطيف في تصريح لـ «فرانس برس» إن «مطار دمشق الدولي يعمل بشكل طبيعي وأن الطريق إليه ومنه آمنة بنسبة مئة في المئة». ونفت عبد اللطيف «كل ما تردد أمس عن إغلاق مطار دمشق الدولي». وألغت شركة مصر للطيران الخميس رحلتها إلى دمشق التي كانت مقررة الجمعة لتعذر الاتصال بمكتبها في دمشق. كما أعلنت شركة طيران الإمارات التابعة لإمارة دبي الخميس تعليق رحلاتها الجوية «حتى إشعار آخر» مع العاصمة السورية.
وكانت وزارة الإعلام السورية أعلنت مساء الخميس أن «الطريق الى مطار دمشق الدولي آمن بعد اعتداءات من مجموعة إرهابية مسلحة على السيارات العابرة وتدخل الجهات المختصة».
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيانات متلاحقة أمس (الجمعة) أن «الاشتباكات مستمرة منذ الصباح بين القوات النظامية السورية ومقاتلين من عدة كتائب مقاتلة في محيط بلدات داريا وعربين وعقربا وببيلا وبيت حسم في ريف دمشق، وتترافق مع قصف من القوات النظامية السورية» على هذه المناطق القريبة إجمالاً من طريق المطار.
من جهة أخرى انفجرت عبوة ناسفة تحت سيارة البث الفضائي لقناة «العالم» الإيرانية امام مكتبها بالعاصمة السورية (دمشق). وأكد شهود عيان أن «السيارة انفجرت جراء عبوة ناسفة وضعها شخص أسفل السيارة المتوقفة أمام البناء المطل على أوتوستراد المزة رغم وجود كاميرات مراقبة واشراف احد الفنيين على سيارة النقل الفضائي».
إلى ذلك، قال مصدر أمني أمس (الجمعة) ان 12 مسلحاً لبنانياً على الأقل قتلوا في كمين للجيش السوري في محافظة حمص بوسط سورية.
العدد 3738 - الجمعة 30 نوفمبر 2012م الموافق 16 محرم 1434هـ
زراع
عجل الله فرجهم يا أحباب رسول الله(ص) ندعوالله عزوجل أن يثبت أقدام الجيش الحر النصر قاب قوسين أو أدنى أثبات أثبات