العدد 3745 - الجمعة 07 ديسمبر 2012م الموافق 23 محرم 1434هـ

مشعل في غزة للمرة الأولى ومنع شلّح من دخول القطاع

مشعل وهنية في موكب الاحتفال بقدوم الأول - رويترز
مشعل وهنية في موكب الاحتفال بقدوم الأول - رويترز

رفح، رام الله - أ ف ب، د ب أ 

07 ديسمبر 2012

وصل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل أمس الجمعة (7 ديسمبر/ كانون الأول 2012) إلى قطاع غزة ليبدأ وسط تعزيزات أمنية مشددة زيارة هي الأولى من نوعها لأربعة أيام يشارك خلالها في إحياء الذكرى الخامسة والعشرين لانطلاقة الحركة.

وبُعيد وصوله إلى الجانب الفلسطيني من معبر رفح الحدودي قادماً من مصر؛ أخذ مشعل لرؤية بقايا سيارة أحمد الجعبري التي تم نقلها إلى رفح خصيصاً للمناسبة.

من جهة أخرى، أكدت حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية رسميّاً أن إسرائيل رفضت زيارة أمينها العام رمضان عبدالله شلح ونائبه زياد النخالة المقيمين في سورية لقطاع غزة.


مشعل في غزة للمرة الأولى ومنع شلّح من دخول القطاع

رفح، رام الله - أ ف ب، د ب أ

وصل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل أمس الجمعة (7 ديسمبر/ كانون الأول 2012) إلى قطاع غزة ليبدأ وسط تعزيزات أمنية مشددة زيارة هي الأولى من نوعها لأربعة أيام يشارك خلالها في إحياء الذكرى الخامسة والعشرين لانطلاقة الحركة.

وبعيد وصوله إلى الجانب الفلسطيني من معبر رفح الحدودي قادماً من مصر، أخذ مشعل لرؤية بقايا سيارة أحمد الجعبري التي تم نقلها إلى رفح خصيصا للمناسبة.

وقال مشعل «أتمنى من الله ان يرزقني الشهادة على أرض فلسطين وعلى أرض غزة».

ويرافق مشعل في هذه الزيارة نائبه موسى أبو مرزوق بالإضافة الى عضوي المكتب السياسي عزت الرشق ومحمد نصر. وبعد وصول الموكب الى الجانب الفلسطيني من معبر رفح، قام مشعل بتقبيل التراب قبل أن يعانق رئيس وزراء حكومة «حماس» في غزة إسماعيل هنية.

وكان في استقبال مشعل كبار قادة «حماس» ووزراء حكومة الحركة.

وفي مؤتمر صحافي مشترك عقده مع إسماعيل هنية في رفح قال مشعل «هذه أول مرة أزور فيها فلسطين بعد 37 سنة»، وهي كذلك المرة الأولى التي يزور فيها قطاع غزة.

ووصف مشعل الزيارة بأنها «ولادتي الثالثة» بعد ولادته الطبيعية العام 1956 وولادته الثانية بعد نجاته من محاولة اغتيال في عمان العام 1997 بأمر من رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو.

وأضاف «أسال الله أن تكون ولادتنا الرابعة يوم تحرير فلسطين، كل فلسطين».

وتابع «غزة اليوم وغداً رام الله وبعدها القدس وبعدها حيفا ويافا إن شاء الله».

ويتولى مئات من عناصر الأمن والشرطة في حكومة «حماس» ضمان أمن الزيارة وقد انتشروا منذ الصباح على الطرقات التي سيسلكها موكب مشعل.

من جهة أخرى، أكدت حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية رسمياً أن إسرائيل رفضت زيارة أمينها العام رمضان عبد الله شلح ونائبه زياد النخالة المقيمين في سورية إلى قطاع غزة. وذكرت الحركة، في بيان صحافي، إن شلح ونائبه كانا مقرراً وصولهما إلى غزة للمشاركة في مهرجان الذكرى 25 لانطلاقة حركة «حماس» إلا أن إسرائيل أبلغت مصر رفضها لذلك وهددت بإلغاء اتفاق التهدئة. وأضافت الحركة أن مصر «تتعامل مع هذه التهديدات بجدية كبيرة لذا لم تبد استعداداً بتسهيل وتنسيق سفر الأخ الأمين العام ونائبه إلى غزة».

وعلى صعيد آخر، قالت منظمة «هيومن رايتس ووتش» الحقوقية بأن الجيش الإسرائيلي ارتكب «خرقاً واضحاً لقوانين الحرب» عندما شن غارة جوية في 18 من نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي على منزل في غزة وقتل 12 فلسطينياً من بينهم أربعة اطفال.

إلى ذلك، أعلن مصدر أمني فلسطيني أن القوات الإسرائيلية اعتقلت سبعة مواطنين فلسطينيين، بينهم فتاة إثر عمليات دهم وتفتيش نفذتها في بلدتي بيت فجار جنوب بيت لحم وطمون بمحافظة طوباس بالضفة الغربية.

وقال المصدر في تصريح لوكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية الرسمية «وفا» إن «قوات الاحتلال اقتحمت بيت فجار وشنت حملة دهم طالت عدداً من المنازل حيث تم تفتيشها والعبث بمحتوياتها واعتقلت أربعة مواطنين».

العدد 3745 - الجمعة 07 ديسمبر 2012م الموافق 23 محرم 1434هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً