قام مئات من ممثلي المنظمات غير الحكومية ودعاة حماية البيئة والمشاركين في مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي المنعقد في الدوحة باحتلال رمزي للقاعات الرئيسية للمؤتمر مطالبين الدول والحكومات المشاركة برفض القرارات الصادرة عنه.
وقالت ليدي ناسبيل من تجمع آسيا والباسفيك، ومقرها الفلبين: «إنه وبعد أسبوعين من المفاوضات فإن ما خرج من نصوص لقرارات الدوحة والتي اتخذها الوزراء تبدو مخيبة». وأضافت «نقول كحركة لمنظمات المجتمع المدني إن هذا أمر غير مقبول». وقالت: «لا يمكننا العودة إلى بلداننا والقول لهم إننا قد سمحنا بحدوث هذا الأمر لأننا بذلك قد كتبنا اللعنة على مستقبلنا». وأضافت «لا يمكننا العودة إلى الفلبين إلى الأموات والذين فقدوا مساكنهم والغاضبين والقول لهم بأننا قد قبلنا بهذا الاتفاق».
وحمل النشطاء الدول الصناعية الغنية «مثل الولايات المتحدة وكندا واليابان» مسئولية الفشل في الدوحة «لرفضها التوقيع على زيادة كبيرة في نسب الخفض على الانبعاثات الكربونية، ورفضها الانضمام لفترة الالتزام الثانية ببروتوكول كيوتو».
بدوره، انتقد المتحدث باسم منظمة «أصدقاء الأرض العالمية»، أسعد رحمن المقترحات الأوروبية الخاصة بفترة الالتزام الثانية ببروتوكول كيوتو، وقال إن «الناس والعالم يحتاجون إلى تحرك عاجل فيما يتعلق بخفض الانبعاثات والتلوث المناخي، لكن هذا القرار قد فشل بكل المعايير».
العدد 3745 - الجمعة 07 ديسمبر 2012م الموافق 23 محرم 1434هـ