العدد 3746 - السبت 08 ديسمبر 2012م الموافق 24 محرم 1434هـ

العاهل: سياسة الباب المفتوح ستظل الموجهة لمسارنا وفكرنا لعقود قادمة

أكد عاهل البلاد حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة أن نهج سياسة الباب المفتوح الراسخة في تاريخنا وثقافتنا المتميزة؛ ستظل الموجه لمسارنا وفكرنا لعقود قادمة، مبيناً سعي البحرين ودول مجلس التعاون الخليجي لتعزيز وتطوير القدرات الدفاعية الجماعية، سواء كان ذلك بهدف الردع أو مواجهة التهديدات الأمنية المحتملة، مشدداً على الأهمية المركزية للحوار بغية إيجاد حل لمختلف القضايا، ومشيراً إلى أن البحرين ومنذ نشأتها كمملكة مستقلة في العام 1783، أبدت استعدادها للقيام بدورها في ضمان أمن المنطقة عموماً والخليج العربي خصوصاً والمساهمة بشكل إيجابي وفعال في الحفاظ على الأمن الدولي والتنمية.

جاء ذلك لدى استقباله أمس السبت (8 ديسمبر/ كانون الأول 2012) في قصر القضيبية، رؤساء الوفود المشاركين في منتدى حوار المنامة الثامن والذي ينظمه المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية بالتعاون مع وزارة الخارجية، بحضور رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، وولي العهد نائب القائد الأعلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد أل خليفة، حيث ألقى كلمة هذا نصها:

بسم الله الرحمن الرحيم

أصحاب السمو والسعادة،

أيها الحضور الكرام،

إنه لمن دواعي سروري أن أرحب بكم في مملكة البحرين في حوار المنامة في دورته الثامنة، لقد شهد هذا المنتدى على مدى السنوات الماضية تطوراً بحيث أصبح تجمعاً رئيسيّاً رفيع المستوى لتبادل وجهات النظر حول التحديات الأمنية الإقليمية الراهنة.

إننا دائماً ما نقدر كثيراً دور المعهد والدكتور تشيب مان في تيسير إقامة هذا الاجتماع، كما نثمن وجود المسئولين المعنيين بالشئون الأمنية والشئون الخارجية.

إن مملكة البحرين، باستضافتها حوار المنامة؛ لتدرك تماماً أهمية مثل هذه اللقاءات والمنتديات في معالجة المشهد الأمني المتسارع في منطقتنا. وكما نعلم جميعاً؛ فإن الشرق الأوسط بصفة عامة، والخليج العربي على وجه الخصوص، يعجان بالتحديات الأمنية. ومع ذلك، وعلى مر السنين، وبالتعاون مع الأصدقاء والحلفاء؛ تمكنا من مجابهتها وتحقيق أهدافنا المرتبطة بالأمن والاستقرار والتنمية.

لقد أبدت مملكة البحرين، ومنذ نشأتها كمملكة مستقلة في العام 1783، استعداداً للقيام بدورها في ضمان أمن المنطقة عموماً والخليج العربي خصوصاً والمساهمة بشكل إيجابي وفعال في الحفاظ على الأمن الدولي والتنمية. وقد أثبتت ذلك منذ توقيعها على معاهدة السلام العامة مع بريطانيا العظمى في العام 1820 القائمة الى وقتنا الحاضر.

في السنوات الأخيرة؛ عكفت البحرين على المشاركة الفعالة والجادة في الجهود الأمنية الإقليمية، كما تسهم إسهاماً شاملاً في معالجة كل التهديدات القائمة والمستقبلية مثل الإرهاب والقرصنة وتهديد التجارة، وإمكانية انتشار أسلحة الدمار الشامل.

وكما هو معتاد؛ فقد تم ذلك بالتعاون مع شركائنا في دول مجلس التعاون الخليجي، وحلفائنا في حلف شمال الأطلسي وخلافهم.

لقد سعينا في الوقت ذاته؛ وبالعمل مع أشقائنا في دول مجلس التعاون الخليجي؛ إلى تعزيز وتطوير قدراتنا الدفاعية الجماعية - سواء كان ذلك بهدف الردع أو مواجهة التهديدات الأمنية المحتملة. وسنستمر في تطوير تعاوننا الدفاعي، من خلال إقامة التدريبات المشتركة وتطوير وتحسين العمليات المشتركة. بالإضافة إلى تحسين وتطوير البحرين لقدراتها للمساهمة في الأمن الإقليمي.

ومع استمرار البحرين في تعزيز قدراتها لضمان الأمن الإقليمي؛ يمثل حرصنا على التواصل مع الجميع، ركيزة أساسية لسياستنا الخارجية والداخلية، سواء محليّاً أو دوليّاً، في محاولة لإيجاد أرضية مشتركة والعمل معاً على تحقيق أهدافنا المشتركة.

إن نهج سياسة الباب المفتوح الراسخة في تاريخنا وثقافتنا المتميزة؛ ستظل الموجه لمسارنا وفكرنا لعقود قادمة.

ونحن إذ ندرك، وبشكل أساسي؛ الأهمية المركزية للحوار والتواصل والنقاش بغية إيجاد حل للقضايا وتعميق نوع الفهم الذي من شأنه أن يحد من أن تنشأ تلك القضايا أو تتفاقم، وبهذه الروح والفهم ترحب بكم مملكة البحرين في حوار المنامة للعام 2012 وهي تأمل وكلها ثقة بأن مناقشتكم خلال الأيام القادمات، سوف لن تثري فهم كل الأطراف فحسب، بل ستسهم في جعل منطقة الخليج العربي أكثر أمناً وسلماً واستقراراً.


الملك يلتقي وزير الخارجية البريطاني ونائب وزيرة الخارجية الأميركي

استقبل عاهل البلاد حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة بحضور ولي العهد نائب القائد الاعلى صاحب السمو الملكي الامير سلمان بن حمد آل خليفة بقصر القضيبية يوم امس السبت (8 ديسمبر/ كانون الاول 2012)، وزير الخارجية بالمملكة المتحدة وليام هيغ.

وقد رحب جلالة الملك بهيغ واشاد بالعلاقة التاريخية والوثيقة القائمة بين البلدين الصديقين في جميع المجالات وما يشهده التعاون الثنائي بينهما من تطور وتقدم لما فيه خير وصالح البلدين وشعبيهما الصديقين.

وقد اعرب وزير الخارجية البريطاني عن شكره وتقديره لجلالة الملك لما يبديه جلالته من حرص على تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين الصديقين، كما شكر جلالته على استضافة مملكة البحرين لمنتدى حوار المنامة المهم، مثمنا الكلمة التي القاها صاحب السمو الملكي ولي العهد نائب القائد الاعلى خلال المنتدى.

كما اكد اهمية توقيع مذكرة التفاهم بشأن تشكيل فريق عمل بين البلدين، متطلعا ان تكون جهود هذا الفريق دعما وتعزيزا لما يربط البلدين من علاقات تاريخية في العديد من المجالات.

الى ذلك، استقبل جلالة الملك بحضور سمو ولي العهد بقصر القضيبية امس (السبت) نائب وزيرة الخارجية الاميركية وليام بيرنز وعدد من اعضاء الكونغرس الاميركي.

وقد رحب جلالة الملك بالجميع، مشيدا جلالته بعلاقات الصداقة والتعاون القائمة بين البلدين، مؤكدا جلالته حرص البحرين واهتمامها بتطوير العلاقات مع الولايات المتحدة الاميركية.

من جانبه اعرب نائب وزيرة الخارجية الأميركي عن شكره لجلالة الملك على استضافة مملكة البحرين هذا المنتدى المهم والذي يتناول ملف القضايا السياسية والامنية والعسكرية، منوها بما يربط البلدين من علاقات تاريخية.


العاهل يؤكد أهمية دور المجالس التشريعية الخليجية في تعزيز العمل المشترك

أكد عاهل البلاد حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة أهمية الدور الذي تقوم به مجالس الشورى والنواب والوطني بدول المجلس في تعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك وتوثيق العلاقات بين دول المجلس على المستويين الرسمي والشعبي.

جاء ذلك خلال استقبال جلالة الملك بحضور ولي العهد نائب القائد الأعلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة بقصر القضيبية يوم امس السبت (8 ديسمبر/ كانون الاول 2012)، رؤساء مجالس الشورى والنواب والوطني بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وذلك للسلام على جلالته بمناسبة عقد اجتماعهم في البلاد، حيث نقلوا إلى جلالته تحيات قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وتمنياتهم لمملكة البحرين بدوام التقدم والازدهار.

وقد رحب جلالة الملك برؤساء المجالس وأشاد بالعلاقات الوطيدة والتاريخية القائمة بين دول مجلس التعاون في المجالات كافة، مشيراً جلالته بكل الجهود الطيبة التي يبذلها أعضاء هذه المجالس بالدفاع عن القضايا الخليجية وتوحيد الكلمة والموقف لمواجهة التحديات المختلفة، منوهاً بما حققته مجالس الشورى والنواب والوطني من إنجازات سياسية وثقافية واجتماعية واقتصادية والتي تخدم كل طموحات وتطلعات الشعوب.

واعرب جلالته عن خالص تمنياته لرؤساء هذه المجالس بالتوفيق والسداد في اجتماعهم المبارك لتعزيز التعاون والتلاحم بين دول المجلس والمضي قدماً نحو المزيد من التقدم والازدهار.

ونوه جلالته بإسهامات هذه المجالس مع البرلمانات في دول العربية الشقيقة في تأكيد العلاقات والتفاعل مع كل القضايا والمواقف العربية والدولية.

ومن جانبهم، أعرب رؤساء المجالس عن شكرهم وتقديرهم لجلالة الملك على لقائهم بجلالته، وعلى ما قدمته مملكة البحرين من إمكانات وتسهيلات كبيرة لإنجاح هذا الاجتماع «الذي سيكون بإذن الله خطوة مهمة لتعزيز هذه المنظومة الخليجية ومسيرتها المباركة».

... ومستقبلاً نائب وزيرة الخارجية الأميركية وليام بيرنز
... ومستقبلاً نائب وزيرة الخارجية الأميركية وليام بيرنز
... ومستقبلاً وزير الخارجية بالمملكة المتحدة وليام هيغ
... ومستقبلاً وزير الخارجية بالمملكة المتحدة وليام هيغ
عاهل البلاد مستقبلاً رؤساء مجالس الشورى والنواب والوطني بدول مجلس التعاون الخليجي
عاهل البلاد مستقبلاً رؤساء مجالس الشورى والنواب والوطني بدول مجلس التعاون الخليجي
عاهل البلاد مستقبلاً رؤساء الوفود المشاركين في حوار المنامة الثامن أمس
عاهل البلاد مستقبلاً رؤساء الوفود المشاركين في حوار المنامة الثامن أمس

العدد 3746 - السبت 08 ديسمبر 2012م الموافق 24 محرم 1434هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً